أما وقد شردت تلك اليعافير
ابن الزقاقمملوكيالبسيطالراء
- ١أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُفالنومُ حِجرٌ على الأجفانِ محجورُ
- ٢لا يسكنُ القلبُ من ذُعْرٍ تَغَلْغلَهُوربربُ الحيِّ بالتَّرحالِ مذعور
- ٣خفَّ القطينُ فعزِّ النفسَ بعدهمجُرْحُ النوى بِعَزاءِ النفسِ مسبور
- ٤باتت تلوم وتُصْفي مِنْ نصيحتهاكُفِّي أُمامُ فبعضُ الصفوِ تكدير
- ٥ما مَنْ حَشاهُ كحرِّ النارِ مُضطرِمٌكَمَنْ حَشاهُ كبردِ الماءِ مَقْرُور
- ٦لو تَخْبُرينَ جَواهُ لالْتَقى بكماعلى الهوى عاذرٌ منهُ ومعذور
- ٧لا تحسبيه طليقاً مثلَ عبرتهِإنَّ الطليقَ بحكم الوجدِ مأسور
- ٨أيا ابنةَ القومِ كم يُعْزى السماحُ لكمْونيلُ وصلكُمُ المرجوُّ محظور
- ٩إنْ أَجْرَعِ الذلَّ من كأسٍ سُقيتُ بهافَرائِدُ العزِّ إدلاجٌ وتهجير
- ١٠لتُغْنِيَنِّي العلا عن كلِّ غانيةٍمَنْ يعشقِ المجدَ لم تَسْتَغْوِهِ الحور
- ١١وربَّ داجيةٍ طخياءَ عابسةٍتفترُّ عن عزمتي فيها الدياجير
- ١٢وما سجيريَ فيها غيرُ مُنْصَلِتٍعَضْبِ السِّطامِ وبحرُ الليل مسجور
- ١٣واقفتُ منه على الأهوالِ ذا ثقةٍنعم الرفيقُ حسامُ الحدِّ مطرور
- ١٤إنّي فزعتُ بأطوادي إلى نُجُبٍتنازعتْ سيرَها الآكامُ والقور
- ١٥وكم أناسٍ ينالونَ الحظوظَ ومالهمْ مع الركبِ إنجاد وتغوير
- ١٦قد يُدْرِكُ العاجزُ النأناءُ حاجَتَهُبالجَدِّ إنْ لم يكن جِدٌّ وتشمير
- ١٧سأُعمِل العيسَ والظلماءُ عاكفةٌلعلَّ معسورَ ما أرجوهُ ميسور
- ١٨أَيقعُدُ العجزُ بي عن خَوْضِ مُظلِمةٍومَقعَدُ الكُرماءِ السَّرْجُ والكُور
- ١٩لا يجتبي المجدَ غَضَّاً غيرُ مُضطَغِنٍتَرْدِي به الجُرْد أو تُحدَى به العير
- ٢٠أو لائذٌ ببني داودَ يَكْنُفُهُبيتٌ لهم بذوي التيجانِ معمور
- ٢١من آلِ حميرَ لا عُزْلٌ ولا كُشُفٌإذا عَدَتْ بهم الجردُ المحاضيرُ
- ٢٢قَوْمٌ رماحهمُ في الحربِ ناهلةوالتُّرْبُ منْ فِعْلها رَيَّانُ مَمْطُور
- ٢٣صِيانةً وفَرُوا في الجودِ مَجْدَهُمُوالمجدُ عند ابْتذالِ الوفرِ موفور
- ٢٤يُصادِمونَ الليالي وهي مُقْدِمَةٌإنَّ اللياليَ فرسانٌ مغاوير
- ٢٥وربَّما خَضَدوا بالصبرِ شَوْكَتَهاوالصبرُ وَقْفٌ على الأحزان مقصور
- ٢٦راشُوا المساعي وقد قُصّت قوادِمُهاإنَّ الكسيرَ مع الأيامِ مجبورُ
- ٢٧وذللوا الدهرَ حتى انقادَ مُعْترِفاًوذنبُ مُعترفٍ بالذنب مغفور
- ٢٨أَحْيَيْتَ يا بنَ أبي بكرٍ عُصورَهُمُوطيُّ من أنجَبَ الأبناءَ منشورُ
- ٢٩لا ينكرُ الناسُ ما أُوتيتَ من كَرَمٍوكيف يُنكِرُ فضلَ الصُّبْح ديجور
- ٣٠لا يُحمَدُ البخلُ أنْ دانَ الأنامُ بهوحامدُ البخلِ مذمومٌ ومَدْحور
- ٣١عَلَوْتَ كلَّ عظيمِ الشانِ مرتبةًإنَّ الخلاخيلَ تَعْلُوها التقاصير
- ٣٢لم تَبْقَ مكرمةٌ إلا سعيتَ لهاوسعيُ كلِّ كريمِ النَّجْر مشكور
- ٣٣مآثرٌ شَيَّدَ المأثورُ أكثرَهاخيرُ المآثر ما تَبْنِي المآثير
- ٣٤لك القَنا والظُّبا مخضوبةً عَلَقَاًوالأُسْدُ داميةٌ منها الأظافير
- ٣٥أيَّامنا وليالينا أبا حسنٍمُرْها بما شئتَ لنْ يَعْصِيكَ مأمور
- ٣٦يهنيكَ أنّكَ ما تنفكُّ قامِرَهاوكلُّ مَنْ قامرَ الأيامَ مقمور
- ٣٧لا زلتَ والدهرُ مغْفٍ والمنى أمَمٌتهوى أموراً فتهواها المقادير