قفا نقتبس من نور تلك الركائب
ابن الزقاقمملوكيالطويلالباء
- ١قفا نقتبس من نور تلك الركائبفما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكب
- ٢وإلا بأقمارٍ من الحيِّ لُحْنَ فيمشارقَ من أحداجِها ومغاربِ
- ٣سَرَت وعُباب الليل يزخرُ موجُهولا منشآتٍ غيرَ هُوجٍ لواغبِ
- ٤فما زلتُ أُذري أبحراً من مدامعيعلى خائضاتٍ أبحراً من غياهبِ
- ٥و ما بيَ إلا عارضٌ سلبَ الكرىبخفّةِ برقٍ آخرَ الليلِ واصبِ
- ٦أضاء بذات الأثْلِ والأثلُ دونهوجيفُ المطايا والعتاق الشوازبِ
- ٧فيا دَيْنَ قلبي من تألُّقِ بارقٍسرى فاتَّقَتْه مُقلتي بسحائبِ
- ٨ويا لحماماتٍ بكينَ و إنَّماغدوتُ قتيلَ الشوقِ وهي نوادبي
- ٩كِلُوْنا لأطراف الرماحِ فإننانكلنا جميعاً عن لحاظِ الحبائبِ
- ١٠وإنَّا لمنْ قومٍ تهابُ نُفوسُهُمْعيونَ المها دونَ القَنا والقواضبِ
- ١١تمرُّ بنا الأنواءُ وهي هواطلٌفنرغبُ عنها بالدموع السَّواكبِ
- ١٢وفاءً لدهرٍ كان مستشفعاً لنابسودِ الليالي عند بيضِ الكواعبِ
- ١٣فكم ليلةٍ ليلاءَ خلَّيْتُ مثلَهامن الهَمِّ في غربيبها المتراكبِ
- ١٤بكلِّ فتاةٍ إن رمتكَ بسهمهافعنْ حاجبٍ تشبيهُهُ قوسُ حاجبِ
- ١٥تنسمتُ من أنفاسها أَرَجَ الصَّباوجَنَّبْتُ عُلْويَّ الصَّبا والجنائبِ
- ١٦وما جَنَّت الظّلماءُ إلا لبستُهادثاراً على ضافي شعور الذوائبِ
- ١٧وقد أذهلتني عن نجوم سمائهانجومُ حُلِيٍّ في سماء ترائبِ
- ١٨أوانَ هصرتُ الوصلَ تندى فروعُهُجنىً ووردتْ الأنسَ عذبَ المشاربِ
- ١٩فقد أَفلتت تلك المها من حبائليونكَّبَ إسعافُ المنى عَنْ مطالبي
- ٢٠تغيَّرتِ الأيامُ حتى تغيَّرتْبها أقربائي غدرةً وأجانبي
- ٢١وعلَّمني صَرفُ الزمان ورَيْبُهُبن أقتناء الناس شر المكاسب
- ٢٢وكنت إذا فارقت إلفاً بكيتهبكاءَ عديٍّ صنوَهُ بالذَّنائبِ
- ٢٣فها أنا إن أُشْعِرتُ رحلةَ ظاعنٍتلقيتُه منها بفرحةِ آيبِ
- ٢٤فلم تحملِ الغبراءُ أنجبَ من فتىًرمى غُبْرَ أعلامِ العلا بالنجائبِ
- ٢٥ولا صحبتْ كفّي على دلجِ السُرىأبرَّ وأوفى منْ رقيق المضاربِ
- ٢٦ولا انتُدبتْ فوقَ البَنان يراعةٌلأوجبَ من تحسين ذكر ابن واجبِ
- ٢٧شهابٌ لو أنَّ الليل أُلبسَ نُورَهُنَضا مِعطفيهِ من ثياب الغياهبِ
- ٢٨وروضةُ علمٍ أغدَقَتْ جنَباتُهابشؤبوبِ وَبْلٍ للبلاغة صائبِ
- ٢٩نَماهُ إلى العلياءِ كلُّ مُرجَّبٍعظيمُ رمادِ النار سبْطُ الرواجبِ
- ٣٠من القوم شادوا مجدهمْ بمواهبٍتُريك الغمامَ الوُطف أدنى المواهبِ
- ٣١غطارفة شمُّ الأُنوفِ تسنَّموامن الدولةِ الغَرّاءِ أعلى المراتبِ
- ٣٢وَهَينُونَ إلا أَنهم لِعَدوِّهِمْأَبيُّونَ أمثالَ القرومِ المصاعبِ
- ٣٣هُمُ أَدَّبوا الأيامَ حتى تحصَنتْذنوبُ عواديها بحُسن العواقبِ
- ٣٤وهمْ أكملوا العلياءَ من بعد كونِهاخَداجاً وحلَّوْها بغُرِّ المناقبِ
- ٣٥لها من نجوم السَّعدِ أَيمَنُ طالبٍومن صاحبِ الأحكامِ أفضل صاحبِ
- ٣٦إليكَ أبا حفصٍ رفعتُ من النُّهىعرائسَ تُجلى في حليِّ غرائبِ
- ٣٧مِنَ المُحْكَماتِ الواضحاتِ لو ارْتدتبهنَّ الدُّجى أَغنينَها عن كواكبِ
- ٣٨إذا غبتُ عن أرضٍ قَضَتْ لي على النَّوىشواردُ منها أنني غيرُ غائبِ
- ٣٩وإن رحتُ أُمليهِنَّ ودَّ عُطاردٌلحسن معانيهنَّ لو كان كاتبي
- ٤٠مكرَّمةٌ عن أن يُذالَ مَصونُهابغلظةِ محجوبٍ وعَبْسَة حاجبِ
- ٤١ولي مهجةٌ لا تُسْتَمالُ بنائلٍولا تَرتجي بالشِّعر خِلعةَ واهبِ
- ٤٢بعيدةُ شأوِ الهَمِّ ترغب في العلاوكسبِ المساعي الغرِّ لا في الرغائبِ
- ٤٣تساوى لديها القُلُّ والكُثرُ عِدَّةًتخالُ البحارَ الخضرَ زُرْقَ المذانبِ
- ٤٤وألبستها عزَّ القناعةِ إنَّهُرداءٌ حَمَتْهُ همّتي كلَّ سالب
- ٤٥إذا رُفِعَتْ نارُ القِرى ليلة الطَّوىلها عدَلَتْ عنها لنار الحُباحِبِ
- ٤٦طردتُ إليكم شُرَّداً لم تزدكمُعلوّاً على أعراقِكم والمناسبِ
- ٤٧ولكنَّني حلَّيْتُ أبكارَ منطقيبما لكمُ من سؤدَدٍ ومناقبِ