خلط الغرام الشجو في أمشاجه
ابن معتوقعثمانيالكاملرومانسيةالجيم
- ١خلطَ الغرامُ الشّجوَ في أمشاجِهفبَكى فخِلْتُ بُكاهُ من أوداجِهِ
- ٢ودعَتْهُ غِزلانُ العَقيقِ إلى السُّرىفغدا يُساري النّجمَ في إدلاجهِ
- ٣ودعَتْهُ ناحلةُ الخُصورِ إلى الضّنىفكسَتْهُ صُفْرَ الوشي من دِيباجِهِ
- ٤تُملي عُيونُ الغانياتِ عليه مايُملي النّديمُ به كؤوسَ زُجاجِهِ
- ٥يا مَنْ لقلبٍ يَستضيءُ بقلبِهفكأنّ جنّتهُ ذُبالُ سِراجِهِ
- ٦دنِفٌ أعارَتْهُ الخُصورُ سَقامَهاأينَ الأطِبّا من عَزيزِ عِلاجِهِ
- ٧قد ظنّ سكْبَ الدّمْعِ يُخمِدُ نارَهسَفَهاً به فتأجّجَتْ بأُجاجِهِ
- ٨من لي بوصلِ غَزال خِدرٍ صادَنيفي صادِ لحظٍ تحت نُونِ حَجاجِهِ
- ٩وبياضِ ساعدِه المُساعدِ لوعَتيللّه ما صنعَتْ يَدا اِعوِجاجهِ
- ١٠قرُبَتْ محاسنُه وعزّ وُصولُهفبدا بُدوَّ البدرِ في أبراجِهِ
- ١١كم من ظلامٍ فيه قد نادَمْتُهحتّى بدَتْ نارُ الصّباحِ بساجِهِ
- ١٢ولَرُبّ زائِر أيكَةٍ لو أنّهيدعو الجَمادَ لزادَ في إبهاجِهِ
- ١٣ولقد تأمّلْتُ الزّمانَ وأهلَهوأجَلْتُ عينَ النّقدِ في أفواجِهِ
- ١٤فرأيتُ عربدةَ الزّمانِ عزيزةًفي حالِ سَكرتِه وصحوِ مِزاجِهِ
- ١٥ولرُبّما ظنّ السّفيهُ بأنّهيصحو بلى لكنّ لاستدراجِهِ
- ١٦ويُسِرُّ قلبُ الدّهرِ كلَّ عجيبةٍلم يُفشِها إلّا بَنو أزواجِهِ
- ١٧ورأيتُ أغلى ما عليهِ من الحُلىأربابَه وعليَّ درّةَ تاجِهِ
- ١٨قَيْلٌ تواخى بالمكارمِ والتُقىوالجودِ والمعروفِ منذ نِتاجِهِ
- ١٩سمْحٌ إذا فقدَ الثّرى صوبَ الحَياوشكا الظّما يَسقيهِ من ثجّاجِهِ
- ٢٠بطلٌ إذا هزّ القَنا بأكُفِّهتُضحي القُلوبُ مَراجِزاً لزُجاجِهِ
- ٢١أسدٌ إذا لقيَ الخميسَ فعندَهُكبشُ الكثيبةِ من أذلِّ نِعاجِهِ
- ٢٢جمْعُ الأسودِ إذا لَقيه لدى الوَغىحذَراً يبدّلُ زأرَه بثؤاجِهِ
- ٢٣لجَبُ الجيوشِ إذا يمرُّ بسمعِهلجَبُ الذُبابِ يطنُّ في أهزاجِهِ
- ٢٤يَقري بلحمِ الشّوسِ شاغبةَ الظُّباويزيدُ حرُّ الضّربِ في إنضاجِهِ
- ٢٥تُرجى منافعُه ويُحذَرُ ضُرُّهفي يومِ نائِله ويومِ هَياجِهِ
- ٢٦كسدَ المديحُ وأكدَحوا نُظامهحتّى أتى فأقامَ سوقَ زواجِهِ
- ٢٧يا اِبْنَ الّذي ساد الأنامَ ونجلَ مَنْفاقَ الملائِكَ في عُلا أدراجِهِ
- ٢٨إنّ المديحَ إذا أردْتُ ثناءَكُمتَهوي النّجومُ إليّ من أبراجِهِ
- ٢٩وإذا قصدْتُ سواكُمُ فيه فلمتظفَرْ يَدي إلّا ببيضِ دَجاجِهِ
- ٣٠أيّدْتَ دينَ الحقِّ بعد تأوّدٍوسدَدْتَ بالإحكامِ كلَّ فِجاجِهِ
- ٣١وشفَيْتَ علّتَهُ بكُتبٍ قد غدَتْمثلَ الطّبائِعُ لاِعتدالِ مِزاجهِ
- ٣٢أسفارُ صِدْقٍ كلُّ خصمٍ مبطِلٍمنها سيعلَمُ كاذِباتِ حِجاجِهِ
- ٣٣نورٌ مُبينٌ قد أنار دُجى الهَوىظلم الضّلالة في ضياءِ سِراجهِ
- ٣٤وغديرُ ختمٍ بعدَما لعبَتْ بهريحُ الشّكوكِ وآضَ من لجّاجِهِ
- ٣٥أمطَرْتَهُ بسحابةٍ سمّيْتَهاخيرَ المَقالِ وضاقَ في أمواجِهِ
- ٣٦وأبَنْتَ في نُكَتِ البيانِ عن الهُدىفأرَيْتَنا المَطموسَ من مِنْهاجِهِ
- ٣٧وكذاكَ منتَخَبٌ من التفْسيرِ لمتنسِجْ يدا أحدٍ على مِنساجِهِ
- ٣٨للأعرَجينِ وإن بدَتْ شُرُفاتُهلن يَبلُغا المِعشارَ من مِعراجِهِ
- ٣٩مولاي قد ذهبَ الصيامُ مودِّعاًوأتاكَ شهرُ الفِطرِ باِستِبهاجِهِ
- ٤٠شهرٌ نوى قتلَ الصيامِ هِزبرُهفاِغتالَ مهجتَهُ بمِخلَبِ عاجِهِ