جوارك من ضيم الخطوب مجير
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالراء
- ١جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُوأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أمير
- ٢وَكُلُّ جَوَادٍ عن مَدَاكَ مُقَصِّرٌوكلُّ كبيرٍ عن نَدَاكُ صغير
- ٣وظلُّكَ فَضْفَاضُ الغَلائِلِ سَجْسجٌوماؤُكَ فَيَّاض الجِمامِ نمير
- ٤وروضُكَ مطلولُ الجَنابِ صَقِيلُهُتَضَاحكَ نُوَّارٌ وأشْرَق نور
- ٥وَأرْضُكَ أرضٌ للمكارمِ والعلاتُناوِحُ هُضْبٌ أو تَعُبُّ بحور
- ٦وذكرُكَ لا ما دَنْدنض المسكُ حولهبكيتَ وكيتٍ والكلامُ كثيرُ
- ٧وبشرُكَ لا لمعٌ من البرقِ شامَهمُلِظٌّ بأَكْنافِ البيوتِ حسير
- ٨يصرِّفه مَرُّ السنين بنهضةٍإلى الشيءِ أيْنٌ دونَهُ وفتور
- ٩وبات عليه ليلُ غَرْثَانَ بائسٍيطولُ على راعيه وهو قصير
- ١٠تململَ والتفَّتْ عليه غياهبٌتَرَى النجم فيها يَهْتَدي ويَجُور
- ١١وضافتْهُ أبكارُ الخطوب وَعُونُهافكلٌّ لكلٍّ مُنْجدٌ وظهير
- ١٢فَبَيْناهُ يَقْريها حُشَاشَةَ نَفْسِهِوقد كاثَرتْهُ تَنْبرِي وَتَثُور
- ١٣تَنَسّمَ تلقاءَ الجنوبِ أو الصَّبانسيمُ الحيا تسْري به وتسير
- ١٤فما راعَه إلا تَبَسُّمُ بارقٍكما جال فكرٌ أو أشارَ ضمير
- ١٥فأتْبَعَهُ طرفاً يودُّ لو أنَّهُعليه دليلٌ أو إليه سَفير
- ١٦فما ارتدَّ حتى جلَّلَ الأُفْقَ مارجاًيُوهّمه أنَّ الظلامَ سعير
- ١٧وهبَّتْ على اسمِ الله أما نسيمهافَرَوْحٌ وأما نَشْرُها فنشور
- ١٨وهبت إلى أن ضاق عنها مهبهاصباً في ذيول المعصرات عثور
- ١٩وَهَبَّتْ فهبتْ كلُّ وطفاءَ جَوْنَةٍتكادُ تَفَرَّى أو تكادُ تفور
- ٢٠من اللائي لم ينهضنَ إلا تَدافُعَاًتَكَدَّسُ أعجازٌ لها وصدور
- ٢١دَلُوحٌ على هزِّ الرياح وأزّهاتَرَاكمَ وَدْقٌ واكفهرَّ صبير
- ٢٢تمرُّ بِمَلْمُومِ الهِضَابِ فما تنيولا تنثني حتى تَراهُ يصور
- ٢٣كذلك حتى حَدَّثَتْهُ عنِ المنىفأصْغَى ولو أنَّ الملامَ عسير
- ٢٤وحتى أرَتْهُ كلَّ بيضاءَ شَحْمَةًولو أنها في راحتيه قَتير
- ٢٥خَشُنْتَ فلم تَتْرُكْ وأنتَ مُنَازَعٌوَلِنْتَ ولم تأخُذْ وأنت قدير
- ٢٦وَوَقَرْتَ والهيجا يَجيشُ غمارهاوحتى لداء الموت أنت مبير
- ٢٧وأنت إذا ما الخيلُ جرَّتْ شكيمَهاوللموتِ عِيْرٌ بينها وَنَفِير
- ٢٨من المجد دانِ دونه مُتَعرِّضٌإلى الهولِ سبَّاقٌ عليه جَسُور
- ٢٩وأنت ابنَ زهرٍ مُنْتَهى كلِّ سُؤْدَدٍوإن كان منه أوَّلٌ وأخير
- ٣٠قريعُ إبادٍ كلما رامَ أو رمىفليس على الأَيَّامِ منه خفير
- ٣١مِنَ الموقدين النارَ في كلِّ هَضْبَةٍتَضَاءَلَ عنها مِنْبَرٌ وسرير
- ٣٢بني الحربِ مازالوا يَشِبُّونَ حولهاعلى أنها قبلَ الفِطَامِ تَزُور
- ٣٣أحَلَّتْكَ أعْلَى ذِرْوَةِ المجدِ هِمَّةٌلها البأسُ رِدْءٌ والسماحُ سمير
- ٣٤وَجُرْدٌ عناجيجٌ ذكور يَكُرُّهَاعلى الموتِ مُرْدٌ مُعْلَمُونَ ذكور
- ٣٥وكلُّ رقيقِ الشفرتين متى يَخُضْإلى المجدِ بَحْرَ الموتِ وهو شَفير
- ٣٦كفيلٌ بأَرْوَاحِ الأَنام مُوَكَّلٌعليمٌ بأسرارِ الحمام خبير
- ٣٧حذاءَكَ منه حين يُغْمَدُ رَوْضَةٌودونَكَ منه إذ يُسَلُّ غدير
- ٣٨له كلَّ يومٍ في أعاديك وَقْعةٌتحارُ مُنَاهم دونها وتَحور
- ٣٩أطلَّ عليهمْ بالمنايا غِرارهفهلْ علموا أنَّ الحياةَ غُرُور
- ٤٠أتَعْلَمُ ما أوْلَيْتَها اليومَ حِمْيرٌفَتَشْكُرَهُ إنَّ الكريمَ شكور
- ٤١نهضتَ بعبأَيْ جِدِّها واجتهادهاتَسُرُّ ليالي مُلكها وَتَسُور
- ٤٢وفيتَ بِحقَّيْ نُصْحِها وَوِدَادهاتُدَبِّرُ علماً أمْرَها وتدير
- ٤٣دعاكَ أميرُ المؤمنين لنصرِهبحيثُ التوَى نَصْرٌ وَخَامَ نصير
- ٤٤ولم تُغْنِ عَنْهُ الضُّمَّرُ القُبُّ حَوْلَهُتَبَارى ولا البيضُ الرِّقاقُ تُبير
- ٤٥ولا كلُّ لدن القدِّ أمَّا مُعَرّضٌفأعمى وأمَّا مُشْرَعٌ فبصير
- ٤٦به غُلّةٌ شَمَّاءُ عن كلِّ مَوْرِدٍسوى ما أباحتْ أضلعٌ ونحور
- ٤٧وحسبُ وليِّ العهد منكَ وعَهْدِهِأخٌ وأب أو صاحبٌ وأمير
- ٤٨تحلَّيْتُما للمُلْك تَكْتَنِفَانِهِأبو حَسَنٍ يُسْدي وأنت تُنير
- ٤٩تقولُ أعادِيهِ عليّ مُصَمِّمٌبِيُمْنى يَديْهِ ذو الفَقَار شهير
- ٥٠أبا زُهْرُ والأحْزان حولي فوادحاًولولاكَ لم يَخْلُصْ إليّ سرور
- ٥١ويا زُهْرُ يا كلّ الحياة وبعضُهُمْوحاشاك نار لا أقول حرور
- ٥٢إليكَ تولاّني هوايَ وإننيإليكَ وإن أغْنَيْتَني لفقير
- ٥٣أعِنْدَكَ أني ضِعْتُ بعدك ضَيْعَةًتَعَلَّمَ منها الدهرُ كيفَ يَجورُ
- ٥٤وأنِّيَ وَلَّيْتُ العدوَّ مَقَاتليفأصبح يُوْمِي نَحْوَهَا وَيُشير
- ٥٥سأولي أبا مروانَ شُكْرِيَ كلَّهُوإني بِشُكْرِ الأكرمين جَدير
- ٥٦فماليَ قد ضاقت عليَ مسالكيوساعات ليلي في النهار شهور
- ٥٧وراحتك الطُّولي إلى كلّ مَفْخرٍوإنْ طالَ فخرٌ أو أطالَ فخُور
- ٥٨إليك الهنا يا أبا العلاء قوافياًتَضَوَّعَ منها عَنْبَرٌ وَعَبير
- ٥٩وَدُمْتَ على غيظِ الحَسُودِ بِغِبْطَةٍتجورُ على صَرْفِ الرَّدَى وتجير