قصائد

هذي ديارهم وذي أطلالها

اللواحأيوبيالكاملاللام

  1. ١هذي ديارهم وذي أطلالهادرست فأين تأهلت أهالها
  2. ٢فاسأل معالمها فما أعلامهاوأنشد منازلها فمن نزالها
  3. ٣إن كنت تعلم يستجيب رضامهاومضامها ومجالها ومسالها
  4. ٤ومن المحال تجيبك الدور التيكرست ويظهر صدقها ومحالها
  5. ٥عجباً لجدتها وجدتهم بهاأنى تغير حالهم أو حالها
  6. ٦وقفت بها خور السحاب عواطفاًلما يفوق درها تسوالها
  7. ٧فبها الرعود ترزمت فكأنهانبض العروق مفصداً قيفالها
  8. ٨فإذا ونت فيها الرعود حدى بهاحادي الجنوب مقضقضاً جلجالها
  9. ٩وإذا خبت منها البروق أثارهامن نفخ باكرة الصبا ولواها
  10. ١٠فانهل من داني العزالي وابلافي إثر طل واكف هطالها
  11. ١١فكأن هاتيك السحائب خلفةًعطفت وبسبس رفلها رفالها
  12. ١٢وكأن ولوال الصبا لما سرىوأثرا إبرقها بها بهالها
  13. ١٣وكأن ريح جنوبها يد حالبٍقد قام يمسح شطرها وينالها
  14. ١٤وكأن كل الأرض أضحت عليةًفعمت وسال بقرطها أوشالها
  15. ١٥وكأن كل سحابةٍ وقفت بهاثكلاء أورثها الحنين فصالها
  16. ١٦وكأنها طلبت من الأرض الحيافتحدرت فوق الرياض حبالها
  17. ١٧ظلت عليها عاكفات برهةًوصلت بواكر عصرها آصالها
  18. ١٨فكست مجانيها وروض وهادهاحللا تبهج فوقها مجلالها
  19. ١٩فتبدت بعد الأنيس بوحشةٍوتأجلت بعراصها آجالها
  20. ٢٠وعقيب حين شاب غض نباتهاوالدوح رق وهاف منها ضالها
  21. ٢١أبلى الزمان جديدها فترقصتفيها الخطوب طليقةً أذيالها
  22. ٢٢وتعثرت من جريها بذيولهاقحل الرياح دبورها وشمالها
  23. ٢٣وترحلت سكانها عنها إلىدار بعز القاسطين وصالها
  24. ٢٤كانوا بها في نعمةٍ وسعادةٍحسبوا الدوام ولا يكون زوالها
  25. ٢٥كانت نواديها إذا غصت بهمقالت لها الوفاد حل حلالها
  26. ٢٦الخيل هم قوادها لوفودهاوالإبل والذهب النضار نوالها
  27. ٢٧والعفو من عاداتهم عن كفوةٍوالأسد في حلب الوغى جدالها
  28. ٢٨كانت لهم خيل تصان صوافناوالحر والمشتا يصان جلالها
  29. ٢٩وإذا تنادبت الرعاة تنادرتفيها رغال إثرهن رغالها
  30. ٣٠فكأنهن أجادل وكأنهاأسد العرين يسومها إيطالها
  31. ٣١وهجايم ملء المعاطن قد حمتعنها المضاوي بالهدير جمالها
  32. ٣٢ولهم بيوت مكارمٍ ما عمدهاإلا السيوف وطنبها عسالها
  33. ٣٣وملاعب رقصت بها قيناتهاوعقايل رقابها عقالها
  34. ٣٤من كل واضحة الجبين خريدةًسترت حجايل زندها أحجالها
  35. ٣٥كانت تجاوب حيلها قيناتهامن ذي الغناء وهذه نضالها
  36. ٣٦وإلى الضيوف تجر كل مليحةٍأذيالها من خلفها ثقالها
  37. ٣٧فاليوم هاتيك الديار تعطلتمن كل سكانها وهم عطالها
  38. ٣٨من بعد لمع السمهرية والظبابيد الفوارس ظل يلمع آلها
  39. ٣٩نزلت بهم ريب المنون فاقفلواعنها لدار لم تؤب قفالها
  40. ٤٠وقفت بها كوقوفها بمثالهافتحقبت بهم وحان زيالها
  41. ٤١عاطتهم بيد الحوادث خمرةًما فاق من قطبت له جربالها
  42. ٤٢جمعوا المهاوش للنهابر صلةًومضوا عن الدنيا وهم ضلالها
  43. ٤٣بعد الفضا نزلوا دياراً في الثرىصم الجنادل فوقهم أقفالها
  44. ٤٤فيها تغير حسن أوجههم وقدقطعت لرابع ليلةٍ أوصالها
  45. ٤٥رقصت على أوحائهم ديدانهاورقصا وجال على الخدود مجالها
  46. ٤٦جيران قومٍ لا تواصل بينهمحتى القيامة صارماً وصالها
  47. ٤٧هم في التراب هوامد حتى بهموالأرض زعزع راجفاً زلزالها
  48. ٤٨للنفخة الأخرى التي قامت بهامن رمسها أمواتها غفالها
  49. ٤٩وتبعثرت عنها القبور وأخرجتمن كل أرض بدلت أثقالها
  50. ٥٠وتحدثت أبخارها عن حالهاوتكشفت عن سترها أعمالها
  51. ٥١يا ساعةً ذهلت مراضعها بهاوالحاملات تساقطت أحمالها
  52. ٥٢وصواعق فيها حدت بنواعقمتكاتفات عندها أهوالها
  53. ٥٣ورواجف موصلة بروادفٍشابت لشدة هولها أطفالها
  54. ٥٤قد جمعت فيها الخلائق كلهاوتجمعت فيها لها أوجالها
  55. ٥٥وتطايرت فيها الصحائف بينهاوتكاثرت حذر الجزا أعوالها
  56. ٥٦من فاز منها بالأيمان فضهاوالخاسرون تناولته شمالها
  57. ٥٧فقضى القضاء وجففت أقلامهوالخلق فصل أمرها فصالها
  58. ٥٨فأولو الشقاوة للجحيم مضت بهاشدادها خزانها كبالها
  59. ٥٩جرّاً على خيشومها في حرةٍمثل المغاول معزها تغتالها
  60. ٦٠بعض الغلاظ تقودها بسلاسل فتكبهامن ثقلها أغلالها
  61. ٦١والبعض منها بالمقامع خلفهاضربت شواها فاتشوت أعضالها
  62. ٦٢حتى إذا وقفت بباب جهنمصاحت وطال بويلها ولوالها
  63. ٦٣فتدهدهت في قعرها حتى انتهتغيّاً وفيه جزاؤها ومخالها
  64. ٦٤النار منه تستغيث لحرهوبه يكون عذابها ونكالها
  65. ٦٥وإذا استغاثت من مخازن قعرهاطلعت جبالاً بئسها وجبالها
  66. ٦٦في ألف عامٍ ترتقي فإذا انتهتهدت بهم فإذا هم أسفالها
  67. ٦٧قالوا أمالك هل لنا من رجعةٍأو مذ عثرنا عثرةً فنقالها
  68. ٦٨قال اخسأوا فيها وويلكم بهاالنار مثواكم وأنت صالها
  69. ٦٩بين الأفاعي كالنخيل سواحقاًوعقارب من دونهن بغالها
  70. ٧٠ينهشنها نهش السراحين الطلاوصديدها لشرافها وثقالها
  71. ٧١يا شرها من عصبةٍ بجهنمخلدت فطال على المطال مطالها
  72. ٧٢لا يستجاب لها الدعاء وكلماسألت خروجاً لا يجاب سؤالها
  73. ٧٣وأقلها نعلان من نار بهايغلي الدماغ قريبةً أميالها
  74. ٧٤قد سرمدوا فيها ولا أمدٌ لهاكمقالٍ مرجئةٍ به أثقالها
  75. ٧٥وأولو اليمين إلى الجنان تزفهاأملاكها زف العرائس آلها
  76. ٧٦دخلت برحمة ربها وسعادةٍسبقت لها من فضله أفضالها
  77. ٧٧سبقت إلى جنات عدن ذللتثمراتها وتعززت ذلالها
  78. ٧٨الحور مشرفةً على أبوابهاشوقاً لها بهر الجمال جمالها
  79. ٧٩قرعوا على رضوانها خزانهاأبوابها فتساقطت أقفالها
  80. ٨٠فلقتهم بتحيةٍ وبشارةٍولقيه منه عندها أمثالها
  81. ٨١قال ادخلوها آمنين فإنهاقشعت مخالفتكم وصاب مخالها
  82. ٨٢فيقوا على درج البقا وتوطنواداراً هم طول المدى دخالها
  83. ٨٣فيها القصور العاليات ترابهامسك وأما الزعفران رمالها
  84. ٨٤وبها الكراسي الحسان وفوقهاقرش الحرير مهلهلاً تمثالها
  85. ٨٥ونمارق مصفوفةٌ وزرابئمبثوثةٌ ومصوراً هلهالها
  86. ٨٦ظل الوالي يعانق الحورا بهافي خلوةٍ ما أحضرت فيقال ها
  87. ٨٧سبعون عاماً في لذاذةٍ شهوةٌلا يستقر معالجاً أنزالها
  88. ٨٨وتعود بكراً مثل ما يفتضهاوكذلك الحور الحسان مثالها
  89. ٨٩وله من الحور الحسان كواعباًسبعون ألفاً عدها وكمالها
  90. ٩٠وبكل حين لم يزل يفتضهاوتعود أبكاراً ويرجع حالها
  91. ٩١وإذا الولي أراد من رمانةٍحوراء يشجي مطرباً خلخالها
  92. ٩٢فيقال ذي حوراء رمانيةغناء أسبل ضافياً سربالها
  93. ٩٣سبعون ألف ذؤابة من خلفهامثل الشموس وصائفاً حمالها
  94. ٩٤وأقلهم يعطى بها ملكاً مسير الأرض لا يخشى إذاً إقلالها
  95. ٩٥فيها الجداول سابحات تحتهاوعلى الفرادس دعدعت أوشالها
  96. ٩٦وجرين من ماء ومن عسل ومنلبن ومن خمر بها إبعالها
  97. ٩٧وبها الفواكه أحضرت من كل ماتهوى النفس وما يراد منالها
  98. ٩٨الطلح منضوداً ومحصوداً بهاوالنخل والرمان أينع ضالها
  99. ٩٩والطير مشوياً ومطبوخاً أتتقد جزئت قطعاً وهم أكالها
  100. ١٠٠ويقال أسواق بها جعلت لهافيها المجالس ما يغب مقالها
  101. ١٠١عن هذه الدنيا وما صنعت بهاعما لها وزرت به جهالها
  102. ١٠٢فوق الأرائك يضحون مشيرةًعجباً لها لما تبدل حالها
  103. ١٠٣وإذا مشت فوق الزرابي أطربتوشجت قلوب السامعين بغالها
  104. ١٠٤ولها بحور ما اشتهت من صيدهافيها السفائن وسطها أدقالها
  105. ١٠٥ولها رياض ممرعات صيدهاحور الظبا الحمى مغزالها
  106. ١٠٦ركضت بها خيل ونوق أيغلتمثل الأجادل زانها إيغالها
  107. ١٠٧ولكم بها من نعمةٍ لم أحصهاعدّاً ووصفاً تلك رمالها
  108. ١٠٨فأقلها العمر الطويل مسرمداًلا غصةً يرث المشيب كلالها
  109. ١٠٩هذا الجزاء ونعم فألا فألهايا فوزها تحيت لها أنفالها
  110. ١١٠هل عامل أعمالها فيرى جزاأعمالها يوم الجزا عمالها
  111. ١١١مولاي عفوك إن عفوك واسعٌعظمتك غفران الذنوب أسالها
  112. ١١٢أدعوك تحشرني بزمرتهم غداومآل منقلبي إليك مآلها
  113. ١١٣أنا تائبٌ لك آيبٌ لك آمنفاغفر ذنوباً أدني أثقالها
  114. ١١٤إني كسبت مآثماً ما بعضهاكسب اللعين من الورى دجالها
  115. ١١٥خفت لها رضوى ويذبل أو حرىلو صورت حرف البلاد ذبالها
  116. ١١٦قد أغرقت كل البحار بحارهاوتحملت كل الجبال جبالها
  117. ١١٧غفرانك اللهم نفسي أملتوبرحب عفوك لم تخب آمالها
  118. ١١٨أنا مستجير منك راجٍ رحمةًبحماك لم تقلص علي ظلالها
  119. ١١٩هبني رضاك وحج بيتك عاجلاًخير المصالح يحمد استعجالها
  120. ١٢٠قلبي يحن لمكةٍ وحجونهاوصباه موقفٌ بكة وألالها
  121. ١٢١يا حبذا يوماً أرى أعلامهاوأرى منائرها تشب ذبالها
  122. ١٢٢فهناك لا قب بغير كآبةٍأبداً ولا عين يني إهمالها
  123. ١٢٣والركب بين مجعجعٍ ومرجعٍوقلوصها حنت وأن رحالها
  124. ١٢٤ويزيدها شوقاً لها إحرامهاويزيدها فرحاً بها إحلالها
  125. ١٢٥حتى إذا طفنا وتم طوافناوفروضنا تمت وتم نفالها
  126. ١٢٦رحنا لزمزم نغلسن ثيابناوذنوبنا فذنبوها غسالها
  127. ١٢٧ومحلقين مقصرين شعورناوبها نطوف تامناً إبدالها
  128. ١٢٨ثم انثنينا نرتقي عرفاتهاحيث النساء تجمعت ورجالها
  129. ١٢٩قمنا نقضقض بالنحيب أضالعاًينقد من نفس الزفير مجالها
  130. ١٣٠ندعو ونسأل ربنا حسن الرضاوالقوم فت قلوبها إبهالها
  131. ١٣١ونقول يا رباه هذي وقفةٌما خيبت منك الرضى سؤالها
  132. ١٣٢جئنا لبيتك طالبين جوائزاًمن نيل رحمتك المنيل نوالها
  133. ١٣٣ثم اعتمدنا زائرين محمداًفي طيبةٍ طابت واسعد فالها
  134. ١٣٤فعسى القلوب بلثم قبرهيصلحن بعد فسادها أعمالها
  135. ١٣٥أمحمدٌ إن الذنوب عظيمةٌوبكاؤنا من عظمها غربالها
  136. ١٣٦سمنت ونرجو عنك نرجع بالرضىلما شفعت لنا ونحن هزالها
  137. ١٣٧يا صفوة الباري إليك مردناقل هذه لطفي لكم إقبالها
  138. ١٣٨يا صاحب الخلق العظيم ومنةًعم العباد وعمنا أفضالها
  139. ١٣٩لو كان لي في كل عضوٍ منطقٌيثني جلالك أعجزته خلالها
  140. ١٤٠فانهل ضيوفك بعد غل رحمةٍإن الكرام لمنقع إنهالها
  141. ١٤١للَه من لو كان كحل جفونهنوماً لفارق مقلتيه كحالها
  142. ١٤٢رقلت به بزل الرجال وحدا بهحادي المنى لها أرقالها
  143. ١٤٣قد بات فوق الكور كوراً واكراًباراه من لفح السموم عقالها
  144. ١٤٤فتحطه غيطانها وتقلهتلعاتها وتضمه مجهالها
  145. ١٤٥أصباه حب محمد فصبا لهوشجته مكة حيث طفا جبالها
  146. ١٤٦لم تصبه الدنيا ولا أموالهاوالغانيات فما اطباه دلالها