أما من بني حوا خليل محالم
اللواحأيوبيالطويلالميم
- ١أما من بني حواً خليل محالمٍيراضعني ثدي الوفا لا يفاطم
- ٢وذا مطلب مني عجيبٌ لأنهعزيزٌ كعنقا مغرب لا تلائم
- ٣وهل مثل نفس المرء في القرب صاحبتطاوعه طوراً وطوراً تفاقم
- ٤وكل امرئٍ بالعيب أو سم طبعهومنه له في قدرة اللَه واسم
- ٥ولم يسلم المخلوق من عيب عائبسلمن الحجار الجامدات الصلادم
- ٦يقسمها الباني فيأخذ بعضهاويترك منها بعضها وهو قاسم
- ٧رأيت الفتى من دهره وأهليهوهم عند من كانت لديه الدراهم
- ٨فصن عنهم النفس الأبية إنهمففي كنف الباري وأنت ضائم
- ٩وإن تده بالجلى من الأمر فاستشرفتى في جميع المستشارات حالم
- ١٠ولا تبذل الشورى يقال لخمسةٍرواه ابن زيد جابر وهو عالم
- ١١غنيٌّ من الأقوام بمطره الغنىومفتقر من ماله فهو واجم
- ١٢وسكران أو ذي حاجةٍ في خلائهوذي العشق في بحر الهوى فهو عائم
- ١٣ويا عجباً مني لغيري موقروأغلث بالأهوى التقي وأعاجم
- ١٤نهاري وليلي في اشتغال بعيشةٍكما اشتغلت في رعيهن البهائم
- ١٥ولم أشتغل بالصالحات لأنهالم يبتغي جنات عدن سلالم
- ١٦وأعلم أن الموت ضربه لازمعلام وما منا تقام اللوازم
- ١٧أطعت هوى نفسي وللنفس قائدإلى كل ما فيه عقاب ولائم
- ١٨إذا المرء قادته من النفس شهوةتندم حيث النفس بئس المنادم
- ١٩هي النفس فيها العلم والحلم حادثومنبتها ظلم ومنها المظالم
- ٢٠فللظلم تلقاها له فهي رائمعطوفٌ وللإيمان ليست ترائم
- ٢١أغالبها كيما أنهنه غيهافتأبى وحب النفس للنفس حاكم
- ٢٢ملامي لها لو ينفع اللوم مثلهاوهل تردع العاصي الشاقي اللوائم
- ٢٣تسالمني إن لم تنل ما تورمهوإن بلغت آمالاها لا تسالم
- ٢٤وأعلم أني سالم إن عصيتهاوهيهات إن طاوعتها أنا سالم
- ٢٥وما حازم من لم تكن سبقت لهلطائف إقبالٍ من اللَه حازم
- ٢٦ألا إنما الآثار نصت صحيحةًوقربها للحفظ بالنظم ناظم
- ٢٧إذا المرء أشيا خمسةً لم يدن بهايكن علمه جهلاً وبانيه هادم
- ٢٨يقول فلا أدري ذنوبي معذبعليها أم المولى عفاها وراحم
- ٢٩وعلمي أمقبول أأم رد سعيهوأني شقي أو سعيد وسالم
- ٣٠أأم أدر أعمالي ففي اللوح سطرتإلى جنةٍ أم حظها النحس جاحم
- ٣١وخامسها لم أدر للكفر أم إلىرضى اللَه بالإسلام تلك الخواتم
- ٣٢فذي خمسة جاءت على المرء درسهاوإن لم يجدد درسها فهو نادم
- ٣٣ويهملها إلا امرؤ ضل عاصياًوأنى لها الإهمال وهي تمائم
- ٣٤أيا رب توفيقاً وعفواً ورحمةًلقد كثرت منيي فيك الجرائم
- ٣٥وقابلت بالعصيان وجهك خلقيكأني مظلومٌ وإني لظالم
- ٣٦أتيتك بالذنب الذي أنا قارفوقد ملئت بالخوف مني الحيازم
- ٣٧إلى ورد حسناك ابتدرت وفي يديوعاً وهي آمالي عطاش حوائم
- ٣٨وإني لراجٍ منك عفواً ورحمةًلأنك رحمن رحيم وراحم
- ٣٩فإن لم تكن لي عاصماً من مهاوشفمن لي عن لفح النهابر عاصم
- ٤٠إذا سبقت لي منك مولاي رحمةًفما ضامني ما عشت أو مت ضائم
- ٤١أنا الهائم المشتاق عفوك والرضىوكل حبيبٍ للحبيب فهائم
- ٤٢وإن كنت في دعوى المحبة كاذباًلأن الحبيب الصب فيه علائم
- ٤٣إذا جنه ليل خلا بحبيبهوليلي أقضيه وإني لنائم
- ٤٤وما لي دمع إن توجدت ساجمودمع الذي فيه التوجد ساجم
- ٤٥أنا الموجد الآثام حما جمعتهاومن صالح الأعمال أني لعادم
- ٤٦فإن تعف عني فهي منك كرامةًومهما تعذبني فذو الدين غارم
- ٤٧بحب النبي المصطفلى متوسلإليك لتمحو من كتابي المآثم
- ٤٨عليه صلاة منك حيّاً وميتاًوأزكى سلامٌ منك بالفوز ناسم