قصائد

عرج فما بعد النقا منزل

الورغيعثمانيالسريعمدحاللام

  1. ١عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُحَيث مَديحُ المصطَفَى يَنزلُ
  2. ٢وَقُلْ لِتَنسُجَ حُلةً تُعزَلمَا أرسلَ الرَّحمْنُ أويُرسِلُ
  3. ٣مِن رَحمَةٍ تَصْعَد أو تَنزلُيَشفي بِهَا مَنْ شَاءَ مِنْ هُلكِهِ
  4. ٤وَ يُقلِعُ الجَاهِلُ عَنْ شَكِّهِوَيُدخِل السَّالِكَ فِي سِلْكِهِ
  5. ٥في مَلَكُوت الله أو مُلكِهِمِن كلّ مَا يَخْتَصُّ أو يَشْمَل
  6. ٦وَلاَ دَنَا مِنْ طَالِبٍ رفْدهوَلاَ نَأى عن هَاربٍ كَيدْه
  7. ٧وَلاَ وَرَى مِنْ قَادحٍ زَنْدهإلاَّ وَطَه المُصطَفَى عَبْده
  8. ٨نَبِيُّه مُختَاره المُرسَلخَلاَّصَها مِنْ عُسْرهَا كُلِّهَا
  9. ٩حَمَّالُهَا إذا رَأى كَلَّهَاوَهوَ لَمَّا يَقضِي نَيلَهَا
  10. ١٠وَاسِطَةٌ فِيهَا وَأصْلٌ لَهَايَعْلَمُ هَذا كَلُّ منْ يَعْقِلُ
  11. ١١وَجِّه لَهُ وَجهَكَ إذ تَلتَجِيتَظفَرْ بِفيضٍ بِالمُنى مُبهِج
  12. ١٢وَعِنْدَمَا تَزْعَجُ منْ مُزعِجفَلُذْ بِه فِي كُلّ مَا تَرتَجِي
  13. ١٣فَهْوَ شَفِيعٌ دَائِماً يَقْبَلُوَلاَ تَحِدْ عَنْ طِبِّه المُنْعِشِ
  14. ١٤فَكَمْ وَقَانَا من أذىً مُدهِشوَعدُ لَهُ صُبحا وَعند العَشِي
  15. ١٥وَعُذبِه من كُلّ ما تَخْتَشيفَإنهُ المَأمَنْ وَالمَعقِلُ
  16. ١٦قد حَازَ ما امْتَازَبِه وَحْدَهُلاَ قَبْلَهُ عَالٍ وَلاَ بَعْدَه
  17. ١٧فَاحْدُ مَطايا أجْمَعَتْ قَصدْهوَحُطَّ أحْمَالَ الرَّجَا عِندَهُ
  18. ١٨فَإنهُ المَرجِعُ وَالمَوْئِلُوَالحَقْ بِدَارٍ بالمَهدي أعْشبت
  19. ١٩وَحولها آيُ التُّقَى صُرفتْوَاهْتِفْ وَإن دارُكَ قَدْ عَزَّبَتْ
  20. ٢٠وَنَاده إنْ أزمَةٌ أنْشَبَتْأظْفَارَهَا وَاسْتَحْكَمَ المُعْضِلُ
  21. ٢١وَاحرِص على الحاصِل من قُربِهوَادْخُلْ بِذِكْرِ الله في حِزبِهِ
  22. ٢٢وَلْيُقَلِ المَكروبُ فِي كَربِهِيَا أكْرَمَ الخَلقِ عَلَى رَبِهِ
  23. ٢٣وَخَيْرَ مَنْ فِيهِمْ بِهِ يُسألُيَا مَنْ يُرَى يَومَ الجَزَا قُرَّةً
  24. ٢٤لأعْيُنٍ سَالَتْ بِهِ مَرَّةًيَقدُمُ فيهم شافِعاً جَهرَةً
  25. ٢٥قَدْ مَسَّنِي الكَربُ وَكَمْ مَرَّةفَرَّجْتَ كَرباً بَعضُهُ يُذهِلُ
  26. ٢٦بل أزمَنَ العَارِضُ فَاستَحكماوَخَاطَبَتْهُ اللُّسْنُ فَاسْتَعجَمَا
  27. ٢٧فَقُمْتُ فِي الحَضْرَةِ مُسْتَرحماوَلَنْ تَرى أعجَزَ مِني فَما
  28. ٢٨لِشِدَّةٍ أقوَى وَلاَ أحمِلُأخُوضُ فِي عَيشِ أذىً أغبَرَا
  29. ٢٩مُطَّرحاً طرحَ الغُثا بِالعَرَاوَأنتَ إنْ نَاهَضْتَهُ مُغمرَا
  30. ٣٠فَبِالذي خَصَّكَ بَينَ الوَرَىبِرُتْبَةٍ عَنْهَا العُلاَ تَنزِلُ
  31. ٣١يَحمِي حِماها كُل من يَشتكيمِنْ مُؤمِنٍ وَالاَكَ أو مُشرِكِ
  32. ٣٢فَحَيثُ كُنْتَ الطِّبَ من مَهلكيعَجِّلْ بِإذْهَابِ الذي أشتَكي
  33. ٣٣وَإنْ تَوَقفْتَ فَمَنْ أسألُفَهَذِهِ جَمرَةُ نَارِ الغَضَا
  34. ٣٤ما ذاقَهَا المسكين فِيمَا مَضَىوَإن تزد شرّها المُنتضى
  35. ٣٥فحيلتي ضاقت وَصَبْري مضَىوَلَستُ أدري مَا الذي أفعَلُ
  36. ٣٦لَكِنْ وَقَفْتُ اليَومَ في مهدأأبحَثُ كُلَّ البَحثِ عنْ مَلجَأٍ
  37. ٣٧فِاستَغْلَقَ المَدخَلُ عن مَلْجَإوَأنتَ بابُ اللهِ أيُّ امرِىْءٍ
  38. ٣٨أتَاهُ مِنْ غَيرِكَ لاَ يَدْخُلُفَمُّدَ كَفاً كُلَما لاَمَسَتْ
  39. ٣٩ذا عِلةٍ في أزّمُنِ لاَزمتْكَانَ كَأن لَمْ يَرَهَا وَاجَهَتْ
  40. ٤٠صَلَّى عَلِيكَ اللهُ مَا صَافَحَتْزَهْرَ الرَّوابِي نَسْمَةٌ شَمألُ
  41. ٤١صَلاَةَ ذِي وُدّ يَرَى مَغْنَمَاصَلاَتَهُ عَلَى أبٍ أكرَمَا
  42. ٤٢أوَّابِ خَلقِ الله بَل أرحَمَامُسَلِّماً مَا فَاحَ عِطرُ الحِمَى
  43. ٤٣فَطَابَ مِنهُ النَّدُّ وَالمَندَلُوَجُملَةِ الرُّسْلِ التي قدَّمتْ
  44. ٤٤وَأنبِيَا وَتَابِعِينَ اهْتَدَتْتَعُمُهُمْ ما حُلَّةٌ جُدّدَتْ
  45. ٤٥وَالآلِ وَالأصْحَابِ مَا غَرَّدَتْسَاجِعَةٌ أمْلُودُهَا مُخْضَلُ