بأية شيء بعدكم أتعلل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلحزناللام
- ١بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَومن أي وجه بعدكم أتحمل
- ٢وما العذرُ حتى لاَ أُلاَمُ على البكَاعليكم ولا فيماأجدُّ وأهزل
- ٣أحاول بعد الظاعنين تحمّلاًوحسبُك يوم البينِ من يتحمّلُ
- ٤وَأَحمِلُ من جهلي على النفس تُعْبةًوأعلمُ أنّ النفسُ لا تتحمل
- ٥وما لي وللريحين أبكي لهذهومن هذه من لوعة اتمَلْمَلُ
- ٦إذا أجْنبتْ أجنبتُ عن أحسن العَزاويشمل جسمي رِعْدةً حين يشمل
- ٧وتهمَلُ عيني بالبكاء فاكفّهَامحاذرةٌ من أن تُرى وهي تَهْمُل
- ٨وأخجلُ إن قالوا محبٌ وعَاشقٌولولا بياض الشيب ما كنت أخجل
- ٩أفي كل يوم أنّني متغِزِّلأمثلي شيخ أشيبٌ يتغزل
- ١٠يليق التصابي بالشباب وإنّماولا حرجٌ أن يعشقُ المتكهّلُ
- ١١أمُعْلمُها ملء الوضَيْنِ شِمِلّةًتَخِبّ إذَا صامَ النهارُ وترقل
- ١٢مُنَاقلةً لا حَزْنةَ السير إن مشتْولا يتباطأ خطُوها حينَ تذمُلُ
- ١٣ألِكْني إلى أشياخ يعرب كلّهَاألُوكةَ من يألوا وَمَنْ يتبتل
- ١٤وخصّ بها من عبدل إبنة اشعرأشمَّ به طالت على الناس عَبْدلُ
- ١٥وقبَّل بنانَ الناصح الدين إنّهاأجلُّ بنانٍ للسماح تقبّلُ
- ١٦وأهدِ له مني سَلاماً كأنّهفتيتُ من المسك الذكي ومَنْدل
- ١٧أسرّكم مَا قال فيَّ ابنُ حميرٍوإن كان في أقواله لاَ يَطوّل
- ١٨تحمّل من حسدي على حسناتكمثقيلاً ومِنْ بغضاي ما هو أثقل
- ١٩ولستُ أبالي عنه ليس بآخرِمن الحاملي بُغْضي ولا هو أوّل
- ٢٠ومن بعْضَ ما يرويه إني هجوتكموذلك مكر ظاهرٌ وتحيل
- ٢١فلا وأبي لا خبّرتْ يمنيهٌبأني فيما ساءكم أتنصل
- ٢٢وما الليثَ إنْ لم يفرس الليثُ أرنباًعلى الخبر المشهور فيما يذلّلُ
- ٢٣يعيرني في لبسِ حَوْكٍ لَبستُهُفقولي له لا درّ درُّك حنبل
- ٢٤أما كان قعقاع ابنُ شور على الذيسمعت به في شملة متشمل
- ٢٥وكان لباسُ الروحِ عيسى بن مريممسوحاً فما أزرى به وهو مرسل
- ٢٦وافضلُ أصحابِ النبي مِجَلْبَبُبعلمِك في ثوبِ العبَاءِ مُزَمَّلُ
- ٢٧وأشياخ قحطان وأشياخ يعربٍيُنفّض كلٌّ فَرْوَه ويُقمّل
- ٢٨وقال يزيد الفخر شمس ابن مالكأبا اللهُ ألقى داهناً أتكحل
- ٢٩وحَرّم مَسَّ الطيب والدهنِ رأسَهووصل الغواني في الزمان مُهَلْهِل
- ٣٠وما الفخر في لبس الحَريرِ وإنمافخارُ الفتْى فيما يقول ويفعَلُ
- ٣١وقد لبس القوها قبلك والذيلبستَ وأعلامن لباسك تنسل
- ٣٢وقد كان في احدى يديه عرارةوفي يده الأخرى صحيفٌ ومِكْتَل
- ٣٣فجزَّارُكم في جبةٍ وعمامةوجزاركم في مثل ذلك أفضل
- ٣٤عجلتَ وقد يخطى العَجُولُ ورُبّماأصاب رؤوس الفرصة المتمهل
- ٣٥ولا شك أن الناقصَ العقل لم يزليخلط في أقواله ويحنظل
- ٣٦وما بي عي عن جوابك إنمايُجَاوَبُ إلاّ كلُّ من كان يعقل
- ٣٧رويدَك ما كلّ المواكل حُلوةُالمُذاقِ ولا كل المشارب سَلْسَلُ
- ٣٨إذا كنت بالماءِ إنتجست فنَبّنْىبأيةِ شيءٍ بعدَهُ تتغسل
- ٣٩ولم يذر عن واديك من أجل أننارأينَاك تقرا ساعةً وتبتل
- ٤٠وترقصُ ان غنّتك في الطرق حالتيعقيباً وقد تؤتي وأنت تهلهل
- ٤١لِعَمْرِكَ ما الداران إن بلغ السُهايَرَوْك ولا العَير المكدم ينهل
- ٤٢وَمَهْمَا كسرنا جوجلا لابن قحبةأتى لابْنِهِ طَبْلُ كبيرٌ وجوجل
- ٤٣فلا تحْسِبني ان حفظتك ترتقيولا تحسبني إن قطعتُك تحبُل
- ٤٤ولا إنّ ناري بالإماوية تنْطفيولا صارخي يوماً إلى الذل يُخذَلُ
- ٤٥وما لَك والحمى الصليبة عُد إلىتمشيك سكراناً وترقص حتفَل
- ٤٦أتجري مع الخيل العتاق تجهّلاًرُويدَك لا تجري حِرأمّكَ مِرْجَلُ
- ٤٧ضربت بسيف الخيّرين تسافهاًوتسلمُ من حد السيوف وتوبل
- ٤٨تَسْبُّ بني الزهرا في غير عِلّةلسبهم هذا الضَلاَلُ المكمّل
- ٤٩أتينا نصلي فالصلاة عليهمأصَلّيتَ فَرْضاً واجباً أو تنفّل
- ٥٠وما كنت تأبى أن عَمّك قنبرٌولا كنت تأبى أن أمَّكَ دُلْدلُ
- ٥١ونهجو أثيلاتِ الطريق ومَنْ بهاوما مثلها للصالح البَرّ مِنزل
- ٥٢منازلِ لم يُشرب بها الخمرَ شاربٌولا قط غَنَّا بينهن يُدّرْقِل
- ٥٣ولا بات فيها الضيفُ طاوٍ ولا غداولم يتغدا وهو غرثانُ مُرِمِل
- ٥٤وما كنتُ أرضى إن أجيب وإنّماالنبيلة في وقت الضرورات توكل