قصائد

ألم تر أن جيرتنا استقلوا

المفضل النكريجاهليالرملالقاف

  1. ١أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوافَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ
  2. ٢فَدَمعي لُؤلُؤٌ سَلِسٌ عُراهُيَخِرُّ عَلى المَهاوي ما يَليقُ
  3. ٣عَدَت ما رُمتَ إِذ شَحَطَت سُلَيمىوَأَنتَ لِذِكرِها طَرِبٌ مَشوقُ
  4. ٤فَوَدِّعها وَإِن كانَت أَناةًمُبَتَّلَةً لَها خَلقٌ أَنيَقُ
  5. ٥تُلَهّي المَرءَ بِالحُدثانِ لَهواًوَتَحدِجُهُ كَما حُدِجَ المُطيقُ
  6. ٦فَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ غَداةَ جِئنابِبطنِ أُثالَ ضاحِيَةً نَسوقُ
  7. ٧فِداءٌ خالَتي لِبَني حُيَيٍّخُصوصاً يَومَ كُسُّ القَومِ روقُ
  8. ٨هُمُ صَبَروا وَصَبرُهُم تَليدٌعَلى العَزّاءِ إِذ بَلَغَ المَضيقُ
  9. ٩وَهُم دَفَعوا المَنِيَّةَ فَاِستَقَلَّتدِراكاً بَعدَ ما كادَت تَحيقُ
  10. ١٠تَلاقَينا بِغَيبَةِ ذي طُرَيفٍوَبَعضُهُم عَلى بَعضٍ حَنيقُ
  11. ١١فَجاؤوا عارِضاً بَرِداً وَجِئناكَسَيلِ العِرضِ ضاقَ بِهِ الطَريقُ
  12. ١٢مَشَينا شَطرَهُم وَمَشَوا إِلَيناوَقُلنا اليَومَ ما تُقضى الحُقوقُ
  13. ١٣رَمَينا في وُجوهِهِمُ بِرِشقٍتَغَصُّ بِهِ الحَناجِرُ وَالحُلوقُ
  14. ١٤كَأَنَّ النَبلَ بَينَهُم جَرادٌتُكَفّيهِ شَآمِيَةٌ خَريقُ
  15. ١٥وَبَسلٌ أَن تَرى فيهِم كَمِيّاًكَبا لِيَدَيهِ إِلّا فيهِ فوقُ
  16. ١٦يُهَزهِزُ صَعدَةً جَرداءَ فيهاسِنانُ المَوتِ أَو قَرنٌ مَحيقُ
  17. ١٧وَجَدنا السِدرَ خَوّاراً ضَعيفاًوَكانَ النَبعُ مَنبِتُهُ وَثيقُ
  18. ١٨لَقينا الجَهمَ ثَعلَبَةَ بنَ سَيرٍأَضَرَّ بِمَن يُجَمِّعُ أَو يَسوقُ
  19. ١٩لَدى الأَعلامِ مِن تَلَعاتِ طِفلٍوِمِنهُم مَن أَضَجَّ بِهِ الفُروقُ
  20. ٢٠فَحَوَّطَ عَن بَني عَمرُو بنَ عَوفٍوَأَفناءُ العُمورِ بِها شَفيقُ
  21. ٢١فَأَلقَينا الرِماحَ وَكانَ ضَرباًمَقيلَ الهامِ كُلٌّ ما يَذوقُ
  22. ٢٢وَجاوَزنا المَنونَ بِغَيرِ نِكسٍوَخاظي الجِلزِ ثَعلَبُهُ دَميقُ
  23. ٢٣كَأَنَّ هَزيزَنا يَومَ التَقَيناهَزيزُ أَباءَةٍ فيها حَريقُ
  24. ٢٤بِكُلِّ قَرارَةٍ وَبِكُلِّ ريعٍبَنانُ فَتىً وَجُمجُمَةٌ فَليقُ
  25. ٢٥وَكَم مِن سَيِّدِ مِنّا وِمِنهُمبِذي الطَرفاءِ مَنطِقُهُ شَهيقُ
  26. ٢٦بِكُلِّ مَجالَةٍ غادَرتُ خِرقاًمِنَ الفِتيانِ مَبسِمُهُ رَقيقُ
  27. ٢٧فَأَشبَعنا السِباعَ وَأَشبَعوهافَراحَت كُلُّها تَئِقٌ يَفوقُ
  28. ٢٨تَرَكنا العُرجَ عاكِفَةً عَلَيهِموَللِغِربانِ مِن شِبَعٍ نَغيقُ
  29. ٢٩فَأَبكَينا نِساءَهُم وَأَبكوانِساءً ما يَسوغُ لَهُنَّ ريقُ
  30. ٣٠يُجاوِبنَ النِياحَ بِكُلِّ فَجرٍفَقَد صَحِلَت مِنَ النَوحِ الحُلوقُ
  31. ٣١قَتَلنا الحارِثَ الوَضّاحَ مِنهُمفَخَرَّ كَأَنَّ لِمَّتَهُ العُذوقُ
  32. ٣٢أَصابَتهُ رِماحُ بَني حِيَيٍّفَخَرَّ كَأَنَّهُ سَيفٌ دَلوقُ
  33. ٣٣وَقَد قَتلوا بِهِ مِنّا غُلاماًكَريماً لَم تُؤَشِّبهُ العُروقُ
  34. ٣٤وَسائِلَةٍ بِثَعلَبَةَ بنِ سَيرٍوَقَد أَودَت بِثَعلَبَةَ العَلوقُ
  35. ٣٥وَأَفلَتَنا اِبنُ قُرّانٍ جَريضاًتَمُرُّ بِهِ مُساعِفَةٌ حَروقُ
  36. ٣٦تَشُقُّ الأَرضَ شائِلَةَ الذُنابىوَهاديها كَأَن جِذعٌ سَحوقُ
  37. ٣٧فَلَمّا اِستَيقَنوا بِالصَبرِ مِنّاتُذُكِّرَتِ العَشائِرُ وَالحَزيقُ
  38. ٣٨فَأَبقَينا وَلَو تَرَكنالُجَيماً لا تَقودُ وَلا تَسوقُ
  39. ٣٩وَأَنعَمنا وَأَبأَسنا عَلَيهِملَنا في كُلِّ أَبياتٍ طَليقُ