قصائد

بدت لوداع والتجمل سترها

الخبز أرزيعباسيالطويلالراء

  1. ١بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُهافزال لإشفاق التفرُّق هجرُها
  2. ٢فتاةٌ كأن الصبح يجلوه وجهُهالنا وكأن الليل يدجيه شَعرُها
  3. ٣فلو أبصَرَتها أُمَّةٌ ثَنَويَّةٌلكان إله القوم ما ضمَّ خِدرُها
  4. ٤نفى حُسنُها عنها العتابَ لأنهاإذا ما أساءت كان في الحُسن عُذرُها
  5. ٥لقد زال طيبُ العيش عنّي لفقدهاكما زال عنها للتفجُّع كِبرُها
  6. ٦ولمّا تسارقنا الوداعَ تخالُساًلعَيني رقيبٍ يغلب الليلَ خزرُها
  7. ٧جرى ماءُ جفنَيها على نار خدِّهافصار لظاها في فؤادي وجمرُها
  8. ٨لقد قلَّ صبري بعدها وتجلُّديفيا ليت شعري بعدنا كيف صبرُها
  9. ٩فأصبحتُ حيرانَ الفؤاد لفُرقَةٍأُقاسي هَناةً ليس يجمل ذكرُها
  10. ١٠وما افتقرت نفسي إذا كان إنمايلوذ بإخوان التَّديُّنِ فقرُها
  11. ١١فكلُّ مُحبّي آل أحمد أنجمٌوآلُ أبيك السادةُ الغُرُّ زُهرُها
  12. ١٢إذا اختلفت بالأكرمين مجالسٌفإنك في كلِّ المجالس صدرُها
  13. ١٣وإن كنتَ في شرخ الشباب هلالهافإنك في مستكمل القَدرِ بدرُها
  14. ١٤تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في الصَّبابة سُكرُها
  15. ١٥وليس قبيحاً سكرة اللهو بالفتىولا سيَّما والظَّرف والشَّكل خمرُها
  16. ١٦وكان وصيُّ المصطفى خيرةِ الورىله مزحات ينثر الأُنسَ نَشرُها
  17. ١٧تَلَقّى العَوافي بالأيادي فإنهامآثرُ لا يعفو على الدهر أثرُها
  18. ١٨وتزكو الأيادي عند ذي الشكر مثل ماتَضاعف في الأرض الزكيَّة بذرُها
  19. ١٩مشاكلة الآداب والشكل فيهماوسائل لا يُخشى من الحرِّ خَفرُها
  20. ٢٠فدُونَكها بِكر المعاني زففتُهاعروساً ومن خير العرائس بكرُها
  21. ٢١إذا نحن قلنا طال عمرُك أيقنتبذاك المعالي أنَّ عمرك عمرُها