أرسم ديار من حنيدة تعرف
الحطيئةمخضرمالطويلالفاء
- ١أَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُبِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
- ٢سَقى دارَ حِندٍ مُسبِلُ الوَدقِ مَرُّهُرُكامٌ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ مُردِفُ
- ٣كَأَنَّ دُموعي سَحُّ واهِيَةِ الكُلىسَقاها فَرَوّاها مِنَ العَينِ مُخلِفُ
- ٤يَشُدُّ العُرى مِنها عَلى ظَهرِ جَونَةٍعَسيرِ القِيادِ ما تَكادُ تَصَرَّفُ
- ٥فَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما خَلاتَقادُمَ عَهدٍ وَالتَذَكُّرُ يَشعَفُ
- ٦تَذَكَّرتُ هِنداً مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبَينَكَ مُنصِفُ
- ٧وَقَد عَلِمَت هِندٌ عَلى النَأيِ أَنَّنيإِذا عَدِموا يُسراً لِنِعمَ المُكَلَّفُ
- ٨أَرُدُّ المَخاضَ البُزلَ وَالشَمسُ حَيَّةٌإِلى الحَيِّ حَتّى يوسَعَ المُتَضَيِّفُ
- ٩وَكُنتُ إِذا دارَت رَحى الأَمرِ رُعتُهُبِمَخلوجَةٍ فيها عَنِ العَجزِ مَصرِفُ