قصائد

أرسم ديار من حنيدة تعرف

الحطيئةمخضرمالطويلالفاء

  1. ١أَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُبِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
  2. ٢سَقى دارَ حِندٍ مُسبِلُ الوَدقِ مَرُّهُرُكامٌ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ مُردِفُ
  3. ٣كَأَنَّ دُموعي سَحُّ واهِيَةِ الكُلىسَقاها فَرَوّاها مِنَ العَينِ مُخلِفُ
  4. ٤يَشُدُّ العُرى مِنها عَلى ظَهرِ جَونَةٍعَسيرِ القِيادِ ما تَكادُ تَصَرَّفُ
  5. ٥فَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما خَلاتَقادُمَ عَهدٍ وَالتَذَكُّرُ يَشعَفُ
  6. ٦تَذَكَّرتُ هِنداً مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبَينَكَ مُنصِفُ
  7. ٧وَقَد عَلِمَت هِندٌ عَلى النَأيِ أَنَّنيإِذا عَدِموا يُسراً لِنِعمَ المُكَلَّفُ
  8. ٨أَرُدُّ المَخاضَ البُزلَ وَالشَمسُ حَيَّةٌإِلى الحَيِّ حَتّى يوسَعَ المُتَضَيِّفُ
  9. ٩وَكُنتُ إِذا دارَت رَحى الأَمرِ رُعتُهُبِمَخلوجَةٍ فيها عَنِ العَجزِ مَصرِفُ