قصائد

خالط القلب هموم وحزن

الأعشىمخضرمالرملحزنالنون

  1. ١خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ
  2. ٢فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌيَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ
  3. ٣بِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُهارَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّ
  4. ٤وَهيَ إِن تَقعُد نَقاً مِن عالِجٍوَإِذا قامَت نِيافاً كَالشَطَن
  5. ٥يَنتَهي مِنها الوِشاحانِ إِلىحُبلَةٍ وَهيَ بِمَتنٍ كَالرَسَن
  6. ٦خُلِقَت هِندٌ لِقَلبي فِتنَةًهَكَذا تَعرِضُ لِلناسِ الفِتَن
  7. ٧لا أَراها في خَلاءٍ مَرَّةًوَهيَ في ذاكَ حَياءً لَم تُزَن
  8. ٨ثُمَّ أَرسَلتُ إِلَيها أَنَّنيمُعذِرٌ عُذري فَرُدّيهِ بِأَن
  9. ٩وَبَدَرتُ القَولَ أَن حَيَّيتُهاثُمَّ أَنشَأتُ أُفَدّي وَأُهَنّ
  10. ١٠وَأُرَجّيها وَأَخشى ذُعرَهامِثلَ ما يُفعَلُ بِالقَودِ السَنَن
  11. ١١رُبَّ يَومٍ قَد تَجودينَ لَنابِعَطايا لَم تُكَدِّرها المِنَن
  12. ١٢أَنتِ سَلمى هَمُّ نَفسي فَاِذكُريسَلمُ لا يوجَدُ لِلنَفسِ ثَمَن
  13. ١٣وَعَلالٍ وَظِلالٍ بارِدٍوَفَليجِ المِسكِ وَالشاهِسفَرَن
  14. ١٤وَطِلاءٍ خُسرُوانِيٍّ إِذاذاقَهُ الشَيخُ تَغَنّى وَاِرجَحَنّ
  15. ١٥وَطَنابيرَ حِسانٍ صَوتُهاعِندَ صَنجٍ كُلَّما مُسَّ أَرَن
  16. ١٦وَإِذا المُسمِعُ أَفنى صَوتَهُعَزَفَ الصَنجُ فَنادى صَوتَ وَنّ
  17. ١٧وَإِذا ما غُضَّ مِن صَوتَيهِماوَأَطاعَ اللَحنُ غَنّانا مُغَنّ
  18. ١٨وَإِذا الدَنُّ شَرِبنا صَفوَهُأَمَروا عَمرواً فَناجَوهُ بِدَن
  19. ١٩بِمَتاليفَ أَهانوا مالَهُملِغِناءٍ وَلِلِعبٍ وَأَذَن
  20. ٢٠فَتَرى إِبريقَهُم مُستَرعِفاًبِشَمولٍ صُفِّقَت مِن ماءِ شَن
  21. ٢١غُدوَةً حَتّى يَميلوا أُصُلاًمِثلَ ما ميلَ بِأَصحابِ الوَسَن
  22. ٢٢ثُمَّ راحوا مَغرِبَ الشَمسِ إِلىقُطُفِ المَشيِ قَليلاتِ الحَزَن
  23. ٢٣عَدِّ هَذا في قَريضٍ غَيرِهِوَاِذكُرَن في الشِعرِ دِهقانَ اليَمَن
  24. ٢٤بِأَبي الأَشعَثِ قَيسٍ إِنَّهُيَشتَري الحَمدَ بِمَنفوسِ الثَمَن
  25. ٢٥جِئتُهُ يَوماً فَأَدنى مَجلِسيوَحَباني بِلُجوجٍ في السُنَن
  26. ٢٦وَثَمانينَ عِشارٌ كُلُّهاآرِكاتٌ في بَريمٍ وَحَضَن
  27. ٢٧وَغُلامٍ قائِمٍ ذي عَدوَةٍوَذَلولٍ جَسرَةٍ مِثلِ الفَدَن