خالط القلب هموم وحزن
الأعشىمخضرمالرملحزنالنون
- ١خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ
- ٢فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌيَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ
- ٣بِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُهارَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّ
- ٤وَهيَ إِن تَقعُد نَقاً مِن عالِجٍوَإِذا قامَت نِيافاً كَالشَطَن
- ٥يَنتَهي مِنها الوِشاحانِ إِلىحُبلَةٍ وَهيَ بِمَتنٍ كَالرَسَن
- ٦خُلِقَت هِندٌ لِقَلبي فِتنَةًهَكَذا تَعرِضُ لِلناسِ الفِتَن
- ٧لا أَراها في خَلاءٍ مَرَّةًوَهيَ في ذاكَ حَياءً لَم تُزَن
- ٨ثُمَّ أَرسَلتُ إِلَيها أَنَّنيمُعذِرٌ عُذري فَرُدّيهِ بِأَن
- ٩وَبَدَرتُ القَولَ أَن حَيَّيتُهاثُمَّ أَنشَأتُ أُفَدّي وَأُهَنّ
- ١٠وَأُرَجّيها وَأَخشى ذُعرَهامِثلَ ما يُفعَلُ بِالقَودِ السَنَن
- ١١رُبَّ يَومٍ قَد تَجودينَ لَنابِعَطايا لَم تُكَدِّرها المِنَن
- ١٢أَنتِ سَلمى هَمُّ نَفسي فَاِذكُريسَلمُ لا يوجَدُ لِلنَفسِ ثَمَن
- ١٣وَعَلالٍ وَظِلالٍ بارِدٍوَفَليجِ المِسكِ وَالشاهِسفَرَن
- ١٤وَطِلاءٍ خُسرُوانِيٍّ إِذاذاقَهُ الشَيخُ تَغَنّى وَاِرجَحَنّ
- ١٥وَطَنابيرَ حِسانٍ صَوتُهاعِندَ صَنجٍ كُلَّما مُسَّ أَرَن
- ١٦وَإِذا المُسمِعُ أَفنى صَوتَهُعَزَفَ الصَنجُ فَنادى صَوتَ وَنّ
- ١٧وَإِذا ما غُضَّ مِن صَوتَيهِماوَأَطاعَ اللَحنُ غَنّانا مُغَنّ
- ١٨وَإِذا الدَنُّ شَرِبنا صَفوَهُأَمَروا عَمرواً فَناجَوهُ بِدَن
- ١٩بِمَتاليفَ أَهانوا مالَهُملِغِناءٍ وَلِلِعبٍ وَأَذَن
- ٢٠فَتَرى إِبريقَهُم مُستَرعِفاًبِشَمولٍ صُفِّقَت مِن ماءِ شَن
- ٢١غُدوَةً حَتّى يَميلوا أُصُلاًمِثلَ ما ميلَ بِأَصحابِ الوَسَن
- ٢٢ثُمَّ راحوا مَغرِبَ الشَمسِ إِلىقُطُفِ المَشيِ قَليلاتِ الحَزَن
- ٢٣عَدِّ هَذا في قَريضٍ غَيرِهِوَاِذكُرَن في الشِعرِ دِهقانَ اليَمَن
- ٢٤بِأَبي الأَشعَثِ قَيسٍ إِنَّهُيَشتَري الحَمدَ بِمَنفوسِ الثَمَن
- ٢٥جِئتُهُ يَوماً فَأَدنى مَجلِسيوَحَباني بِلُجوجٍ في السُنَن
- ٢٦وَثَمانينَ عِشارٌ كُلُّهاآرِكاتٌ في بَريمٍ وَحَضَن
- ٢٧وَغُلامٍ قائِمٍ ذي عَدوَةٍوَذَلولٍ جَسرَةٍ مِثلِ الفَدَن