يا لقيس لما لقينا العاما
الأعشىمخضرمالخفيفالميم
- ١يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاماأَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
- ٢لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِنكانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
- ٣لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَهتِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
- ٤يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِطنَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
- ٥لِم أَمَرتُم عَبداً لِيَهجُوَ قَوماًظالِميهِم مِن غَيرِ جُرمٍ كِراما
- ٦وَالَّتي تُلبِثُ الرُؤوسَ مِنَ النُعمى وَيَأتي إِسماعُها الأَقواما
- ٧يَومَ حَجرٍ بِما أُزِلَّ إِلَيكُمإِذ تُذَكّي في حافَتَيهِ الضِراما
- ٨جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحىآئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما
- ٩فَتَراها كَالخُشنِ تَسفَحُها النيرانُ سوداً مُصَرَّعاً وَقِياما
- ١٠ثُمَّ بِالعَينِ عُرَّةٌ تَكسِفُ الشَمسَ وَيَوماً ما يَنجَلي إِظلاما
- ١١إِذ أَتَتكُم شَيبانُ في شارِقِ الصُبحِ بِكَبشٍ تَرى لَهُ قُدّاما
- ١٢فَغَدَونا عَلَيهِمُ بَكَرَ الوِردِ كَما تورِدُ النَضيحَ الهِياما
- ١٣بِرِجالٍ كَالأَسدِ حَرَّبَها الزَجرُ وَخَيلٍ ما تُنكِرُ الإِقداما
- ١٤لا نَقيها حَدَّ السُيوفِ وَلا نَألَمُ جوعاً وَلا نُبالي السُهاما
- ١٥ساعَةً أَكبَرَ النَهارِ كَما شَللَ مُخيلٌ لِنَوئهِ أَغناما
- ١٦مِن شَبابٍ تَراهُمُ غَيرَ ميلٍوَكُهولاً مَراجِحاً أَحلاما
- ١٧ثُمَّ وَلّوا عِندَ الحَفيظَةِ وَالصَبرِ كَما يَطحَرُ الجَنوبُ الجَهاما
- ١٨ذاكَ في جَبلِكُم لَنا وَعَلَيكُمنِعمَةٌ لَو شَكَرتُمُ الإِنعاما
- ١٩وَإِذا ما الدُخانُ شَبَّهَهُ الآنُفُ يَوماً بِشَتوَةٍ أَهضاما
- ٢٠فَلَقَد تُصلَقُ القِداحُ عَلى النَيبِ إِذا كانَ يَسرُهُنَّ غَراما
- ٢١بِمَساميحَ في الشِتاءِ يَخالونَ عَلى كُلِّ فالِجٍ إِطعاما
- ٢٢وَقِبابٍ مِثلِ الهِضابِ وَخَيلٍوَصِعادٍ حُمرٍ يَقينَ السِماما
- ٢٣في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍفَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما
- ٢٤كانَ مِنّا المُطارِدونَ عَنِ الأُخرى إِذا أَبدَتِ العَذارى الخِداما