قصائد

يا لقيس لما لقينا العاما

الأعشىمخضرمالخفيفالميم

  1. ١يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاماأَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
  2. ٢لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِنكانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
  3. ٣لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَهتِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
  4. ٤يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِطنَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
  5. ٥لِم أَمَرتُم عَبداً لِيَهجُوَ قَوماًظالِميهِم مِن غَيرِ جُرمٍ كِراما
  6. ٦وَالَّتي تُلبِثُ الرُؤوسَ مِنَ النُعمى وَيَأتي إِسماعُها الأَقواما
  7. ٧يَومَ حَجرٍ بِما أُزِلَّ إِلَيكُمإِذ تُذَكّي في حافَتَيهِ الضِراما
  8. ٨جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحىآئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما
  9. ٩فَتَراها كَالخُشنِ تَسفَحُها النيرانُ سوداً مُصَرَّعاً وَقِياما
  10. ١٠ثُمَّ بِالعَينِ عُرَّةٌ تَكسِفُ الشَمسَ وَيَوماً ما يَنجَلي إِظلاما
  11. ١١إِذ أَتَتكُم شَيبانُ في شارِقِ الصُبحِ بِكَبشٍ تَرى لَهُ قُدّاما
  12. ١٢فَغَدَونا عَلَيهِمُ بَكَرَ الوِردِ كَما تورِدُ النَضيحَ الهِياما
  13. ١٣بِرِجالٍ كَالأَسدِ حَرَّبَها الزَجرُ وَخَيلٍ ما تُنكِرُ الإِقداما
  14. ١٤لا نَقيها حَدَّ السُيوفِ وَلا نَألَمُ جوعاً وَلا نُبالي السُهاما
  15. ١٥ساعَةً أَكبَرَ النَهارِ كَما شَللَ مُخيلٌ لِنَوئهِ أَغناما
  16. ١٦مِن شَبابٍ تَراهُمُ غَيرَ ميلٍوَكُهولاً مَراجِحاً أَحلاما
  17. ١٧ثُمَّ وَلّوا عِندَ الحَفيظَةِ وَالصَبرِ كَما يَطحَرُ الجَنوبُ الجَهاما
  18. ١٨ذاكَ في جَبلِكُم لَنا وَعَلَيكُمنِعمَةٌ لَو شَكَرتُمُ الإِنعاما
  19. ١٩وَإِذا ما الدُخانُ شَبَّهَهُ الآنُفُ يَوماً بِشَتوَةٍ أَهضاما
  20. ٢٠فَلَقَد تُصلَقُ القِداحُ عَلى النَيبِ إِذا كانَ يَسرُهُنَّ غَراما
  21. ٢١بِمَساميحَ في الشِتاءِ يَخالونَ عَلى كُلِّ فالِجٍ إِطعاما
  22. ٢٢وَقِبابٍ مِثلِ الهِضابِ وَخَيلٍوَصِعادٍ حُمرٍ يَقينَ السِماما
  23. ٢٣في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍفَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما
  24. ٢٤كانَ مِنّا المُطارِدونَ عَنِ الأُخرى إِذا أَبدَتِ العَذارى الخِداما