قصائد

ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت

تأبط شراًجاهليالطويلالنون

  1. ١أَلا تِلكُما عِرسي مَنيعَةُ ضُمِّنَتمِنَ اللَهِ إِثماً مُستَسِرّاً وَعالِنا
  2. ٢تَقولُ تَرَكتَ صاحِباً لَكَ ضائِعاًوَجِئتَ إِلَينا فارِقاً مُتَباطِنا
  3. ٣إِذا ما تَرَكتُ صاحِبي لِثَلاثَةٍأَوِ اِثنَينِ مِثلَينا فَلا أُبتُ آمِنا
  4. ٤وَما كُنتُ أَبّاءً عَلى الخِلِّ إِذ دَعاوَلا المَرءِ يَدعوني مُمِرّاً مُداهِنا
  5. ٥وَكَرّي إِذا أَكرَهتُ رَهطاً وَأَهلَهُوَأَرضاً يَكونُ العَوصُ فيها عُجاهِنا
  6. ٦وَلَمّا سَمِعتُ العَوصَ تَدعو تَنَفَّرَتعَصافيرُ رَأسي مِن بَواً فَعَوايِنا
  7. ٧وَلَم أَنتَظِرهُم يَدهَموني تَخالُهُموَرائِيَ نَحلاً في الخَلِيّاةِ واكِنا
  8. ٨وَلا أَن تُصيبَ النافِذاتُ مَقاتِليوَلَم أَكُ بِالشَدِّ الذَليقِ مُدايِنا
  9. ٩فَأَرسَلتُ مُنبَتّاً مِنَ الشَدِّ والِهاًوَقُلتُ تَزَحزَح لا تَكونَنَّ حائِنا
  10. ١٠وَهَزَثتُ مَشغوفَ النَجاءِ وَراعَنيأَناسٌ بِفَيفانٍ فَمِزتُ القَرائِنا
  11. ١١فَأَدبَرتُ لا يَنجو نَجائِيَ نِقنِقٌيُبادِرُ فَرخَيهِ شَمالاً وَداجِنا
  12. ١٢مِنَ الحُصِّ هُزروفٌ يَطيرُ عِفائُهُإِذا اِستَدرَجَ الفَيفا وَمَدَّ المَغابِنا
  13. ١٣أَزُجُّ زَلوجٌ هِرزِفِيٌّ زُفازِفٌهَزِفٌّ يَبُذُّ النَجِياتِ الصَوافِنا
  14. ١٤فَزَحزَحتُ عَنهُم أَو تَجِئني مَنِيَّتيبِغَبراءَ أَو عَرفاءَ تَغذو الدَفائِنا
  15. ١٥كَأَنّي أَراها المَوتَ لا دَرَّ دَرُّهاإِذا أَمكَنَت أَنيابَها وَالبَراثِنا
  16. ١٦وَقالَت لِأُخرى خَلفَها وَبَناتُهاحُتوفٌ تُنَقّي مُخَّ مَن كانَ واهِنا
  17. ١٧أَخاليجُ وُرّادٌ عَلى ذي مَحافِلٍإِذا نَزَعوا مَدّوا الدِلاءَ الشَواطِنا