ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت
تأبط شراًجاهليالطويلالنون
- ١أَلا تِلكُما عِرسي مَنيعَةُ ضُمِّنَتمِنَ اللَهِ إِثماً مُستَسِرّاً وَعالِنا
- ٢تَقولُ تَرَكتَ صاحِباً لَكَ ضائِعاًوَجِئتَ إِلَينا فارِقاً مُتَباطِنا
- ٣إِذا ما تَرَكتُ صاحِبي لِثَلاثَةٍأَوِ اِثنَينِ مِثلَينا فَلا أُبتُ آمِنا
- ٤وَما كُنتُ أَبّاءً عَلى الخِلِّ إِذ دَعاوَلا المَرءِ يَدعوني مُمِرّاً مُداهِنا
- ٥وَكَرّي إِذا أَكرَهتُ رَهطاً وَأَهلَهُوَأَرضاً يَكونُ العَوصُ فيها عُجاهِنا
- ٦وَلَمّا سَمِعتُ العَوصَ تَدعو تَنَفَّرَتعَصافيرُ رَأسي مِن بَواً فَعَوايِنا
- ٧وَلَم أَنتَظِرهُم يَدهَموني تَخالُهُموَرائِيَ نَحلاً في الخَلِيّاةِ واكِنا
- ٨وَلا أَن تُصيبَ النافِذاتُ مَقاتِليوَلَم أَكُ بِالشَدِّ الذَليقِ مُدايِنا
- ٩فَأَرسَلتُ مُنبَتّاً مِنَ الشَدِّ والِهاًوَقُلتُ تَزَحزَح لا تَكونَنَّ حائِنا
- ١٠وَهَزَثتُ مَشغوفَ النَجاءِ وَراعَنيأَناسٌ بِفَيفانٍ فَمِزتُ القَرائِنا
- ١١فَأَدبَرتُ لا يَنجو نَجائِيَ نِقنِقٌيُبادِرُ فَرخَيهِ شَمالاً وَداجِنا
- ١٢مِنَ الحُصِّ هُزروفٌ يَطيرُ عِفائُهُإِذا اِستَدرَجَ الفَيفا وَمَدَّ المَغابِنا
- ١٣أَزُجُّ زَلوجٌ هِرزِفِيٌّ زُفازِفٌهَزِفٌّ يَبُذُّ النَجِياتِ الصَوافِنا
- ١٤فَزَحزَحتُ عَنهُم أَو تَجِئني مَنِيَّتيبِغَبراءَ أَو عَرفاءَ تَغذو الدَفائِنا
- ١٥كَأَنّي أَراها المَوتَ لا دَرَّ دَرُّهاإِذا أَمكَنَت أَنيابَها وَالبَراثِنا
- ١٦وَقالَت لِأُخرى خَلفَها وَبَناتُهاحُتوفٌ تُنَقّي مُخَّ مَن كانَ واهِنا
- ١٧أَخاليجُ وُرّادٌ عَلى ذي مَحافِلٍإِذا نَزَعوا مَدّوا الدِلاءَ الشَواطِنا