قصائد

إن محلا وإن مرتحلا

الأعشىمخضرمالمنسرحاللام

  1. ١إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاًوَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
  2. ٢اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِالعَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
  3. ٣وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ اللَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
  4. ٤يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ الخِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
  5. ٥أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَالحافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا
  6. ٦وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِممُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا
  7. ٧وَقَد رَحَلتُ المَطِيَّ مُنتَخِلاأُزجي ثِقالاً وَقُلقُلاً وَقِلا
  8. ٨أُزجي سَراعيفَ كَالقِسِيِّ مِنَ الشَوحَطِ صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
  9. ٩وَالهَوزَبَ العَودَ أَمتَطيهِ بِهاوَالعَنتَريسَ الوَجناءَ وَالجَمَلا
  10. ١٠يَنضَحُ بِالبَولِ وَالغُبارِ عَلىفَخذَيهِ نَضحَ العَبدِيَّةِ الجُلَلا
  11. ١١وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ السَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا
  12. ١٢بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَالبُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا
  13. ١٣وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَالعَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا
  14. ١٤يُكرِمُها ما ثَوَت لَدَيهِ وَيَجزيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
  15. ١٥أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو التَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا
  16. ١٦أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلايَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
  17. ١٧يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلايَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
  18. ١٨قَلَّدتُكَ الشِعرَ يا سَلامَةَ ذا التِفضالِ وَالشَيءُ حَيثُما جُعِلا
  19. ١٩وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِستَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
  20. ٢٠لَو كُنتَ ماءً عِدّاً جَمَمتَ إِذاما وَرَدَ القَومُ لَم تَكُن وَشَلا
  21. ٢١أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِإِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا
  22. ٢٢قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَالأَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
  23. ٢٣هَل تَذكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ إِذتَضرِبُ لي قاعِداً بِها مَثَلا
  24. ٢٤لَيثٌ لَدى الحَربِ أَو تَدوخَ لَهُقَسراً وَبَذَّ المُلوكَ ما فَعَلا