فيا أخوينا من عباد ومالك
الأعشىمخضرمالطويلاللام
- ١فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
- ٢وَتَستَيقِنوا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا سَنَحَت شَهباءُ تَخشَونَ فالَها
- ٣نُقيمُ لَها سوقَ الجِلادِ وَنَغتَليبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
- ٤وَإِنَّ مَعَدّاً لَن تُجازَ بِفِعلِهاوَإِنَّ إِياداً لَم تُقَدِّر مِثالَها
- ٥أَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَؤونَهافَتُؤذى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها
- ٦وَلَو أَنَّ ما أَسرَفتُمُ في دِمائِنالَدى قَرَبٍ قَد وُكِّرَت وَأَنى لَها
- ٧وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن مُلِمَّةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
- ٨وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
- ٩هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها