قصائد

أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد

الأعشىمخضرمالطويلمدحاللام

  1. ١أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍوَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُ
  2. ٢أَطَورَينِ في عامٍ غَزاةٌ وَرِحلَةٌأَلا لَيتَ قَيساً غَرَّقَتهُ القَوابِلُ
  3. ٣وَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُوَكُنتَ لَقىً تَجري عَلَيهِ السَوائِلُ
  4. ٤كَأَنَّكَ لَم تَشهَد قَرابينَ جَمَّةًتَعيثُ ضِباعٌ فيهِمُ وَعَواسِلُ
  5. ٥تَرَكتَهُمُ صَرعى لَدى كُلِّ مَنهَلٍوَأَقبَلتَ تَبغي الصُلحَ أُمُّكَ هابِلُ
  6. ٦أَمِن جَبَلِ الأَمرارِ صُرَّت خِيامُكُمعَلى نَبَإٍ أَنَّ الأَشافِيَّ سائِلُ
  7. ٧فَهانَ عَلَينا أَن تَجِفَّ وِطابُكُمإِذا حُنِيَت فيها لَدَيكَ الزَواجِلُ
  8. ٨لَقَد كانَ في شَيبانَ لَو كُنتَ راضِياًقِبابٌ وَحَيٌّ حِلَّةٍ وَقَنابِلُ
  9. ٩وَرَجراجَةٌ تُعشي النَواظِرَ فَخمَةٌوَجُردٌ عَلى أَكنافِهِنَّ الرَواحِلُ
  10. ١٠تَرَكتَهُمُ جَهلاً وَكُنتَ عَميدَهُمفَلا يَبلُغَنّي عَنكَ ما أَنتَ فاعِلُ
  11. ١١وَعُرّيتَ مِن وَفرٍ وَمالٍ جَمَعتَهُكَما عُرِّيَت مِمّا تُسِرُّ المَغازِلُ
  12. ١٢شَفى النَفسَ قَتلى لَم تُوَسَّد خُدودُهاوِساداً وَلَم تُعضَض عَلَيها الأَنامِلُ
  13. ١٣بِعَينَيكَ يَومَ الحِنوِ إِذ صَبَّحَتهُمُكَتائِبُ مَوتٍ لَم تَعُقها العَواذِلُ