قصائد

لميثاء دار قد تعفت طلولها

الأعشىمخضرمالطويلاللام

  1. ١لَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُهاعَفَتها نَضيضاتُ الصَبا فَمَسيلُها
  2. ٢لِما قَد تَعَفّى مِن رَمادٍ وَعَرصَةٍبَكَيتُ وَهَل يَبكي إِلَيكَ مُحيلُها
  3. ٣لَمَيثاءَ إِذ كانَت وَأَهلُكَ جيرَةٌرِئاءٌ وَإِذ يُفضي إِلَيكَ رَسولُها
  4. ٤وَإِذ تَحسِبُ الحُبَّ الدَخيلَ لَجاجَةًمِنَ الدَهرِ لا تُمنى بِشَيءٍ يُزيلُها
  5. ٥وَإِنّي عَداني عَنكِ لَو تَعلَمينَهُمَوازِئُ لَم يُنزِل سِوايَ جَليلُها
  6. ٦مَصارِعُ إِخوانٍ وَفَخرُ قَبيلَةٍعَلَينا كَأَنّا لَيسَ مِنّا قَبيلُها
  7. ٧تَعالَوا فَإِنَّ العِلمَ عِندَ ذَوي النُهىمِنَ الناسِ كَالبَلقاءِ بادٍ حُجولُها
  8. ٨نُعاطيكُمُ بِالحَقِّ حَتّى تَبَيَّنواعَلى أَيِّنا تُؤدي الحُقوقَ فُضولُها
  9. ٩وَإِلّا فَعودوا بِالهُجَيمِ وَمازِنٍوَشَيبانُ عِندي جَمُّها وَحَفيلُها
  10. ١٠أولَئِكَ حُكّامُ العَشيرَةِ كُلِّهاوَساداتُها فيما يَنوبُ وَجولُها
  11. ١١مَتى أَدعُ مِنهُم ناصِري تَأتِ مِنهُمُكَراديسُ مَأمونٌ عَلَيَّ خُذولُها
  12. ١٢رِعالاً كَأَمثالِ الجَرادِ لِخَيلِهِمعُكوبٌ إِذا ثابَت سَريعٌ نُزولُها
  13. ١٣فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ لَم أَفتَقِدكُمُإِذا ضَمَّ هَمّاماً إِلَيَّ حُلولُها
  14. ١٤أَجارَتُكُم بَسلٌ عَلَينا مُحَرَّمٌوَجارَتُنا حِلٌّ لَكُم وَحَليلُها
  15. ١٥فَإِن كانَ هَذا حُكمُكُم في قَبيلَةٍفَإِن رَضِيَت هَذا فَقَلَّ قَليلُها
  16. ١٦فَإِنّي وَرَبِّ الساجِدينَ عَشِيَّةًوَما صَكَّ ناقوسَ النَصارى أَبيلُها
  17. ١٧أُصالِحُكُم حَتّى تَبوؤوا بِمِثلِهاكَصَرخَةِ حُبلى يَسَّرَتها قَبولُها
  18. ١٨تَناهَيتُمُ عَنّا وَقَد كانَ فيكُمُأَساوِدُ صَرعى لَم يُوَسَّد قَتيلُها
  19. ١٩وَإِنَّ اِمرَأً يَسعى لِيَقتُلَ قاتِلاًعَداءً مُعِدٌّ جَهلَةً لا يُقيلُها
  20. ٢٠وَلَسنا بِذي عِزٍّ وَلَسنا بِكُفئهِكَما حَدَّثَتهُ نَفسُها وَدَخيلُها
  21. ٢١وَيُخبِرُكُم حُمرانُ أَنَّ بَناتِناسَيُهزَلنَ إِن لَم يَرفَعِ العيرَ ميلُها
  22. ٢٢فَعيرُكُمُ كانَت أَذَلُّ وَأَرضُكُمكَما قَد عَلِمتُم جَدبُها وَمُحولُها
  23. ٢٣فَإِن تَمنَعوا مِنّا المُشَقَّرَ وَالصَفافَإِنّا وَجَدنا الخَطَّ جَمّاً نَخيلُها
  24. ٢٤وَإِنَّ لَنا دُرنى فَكُلَّ عَشِيَّةٍيُحَطُّ إِلَينا خَمرُها وَخَميلُها
  25. ٢٥فَإِنّا وَجَدنا النيبَ إِن تَفصِدونَهايُعيشُ بَنينا سيئُها وَجَميلُها
  26. ٢٦أَبِالمَوتِ خَشَّتني عِبادٌ وَإِنَّمارَأَيتُ مَنايا الناسِ يَسعى دَليلُها
  27. ٢٧فَما ميتَةٌ إِن مِتُّها غَيرَ عاجِزٍبِعارٍ إِذا ما غالَتِ النَفسِ غولُها