لميثاء دار قد تعفت طلولها
الأعشىمخضرمالطويلاللام
- ١لَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُهاعَفَتها نَضيضاتُ الصَبا فَمَسيلُها
- ٢لِما قَد تَعَفّى مِن رَمادٍ وَعَرصَةٍبَكَيتُ وَهَل يَبكي إِلَيكَ مُحيلُها
- ٣لَمَيثاءَ إِذ كانَت وَأَهلُكَ جيرَةٌرِئاءٌ وَإِذ يُفضي إِلَيكَ رَسولُها
- ٤وَإِذ تَحسِبُ الحُبَّ الدَخيلَ لَجاجَةًمِنَ الدَهرِ لا تُمنى بِشَيءٍ يُزيلُها
- ٥وَإِنّي عَداني عَنكِ لَو تَعلَمينَهُمَوازِئُ لَم يُنزِل سِوايَ جَليلُها
- ٦مَصارِعُ إِخوانٍ وَفَخرُ قَبيلَةٍعَلَينا كَأَنّا لَيسَ مِنّا قَبيلُها
- ٧تَعالَوا فَإِنَّ العِلمَ عِندَ ذَوي النُهىمِنَ الناسِ كَالبَلقاءِ بادٍ حُجولُها
- ٨نُعاطيكُمُ بِالحَقِّ حَتّى تَبَيَّنواعَلى أَيِّنا تُؤدي الحُقوقَ فُضولُها
- ٩وَإِلّا فَعودوا بِالهُجَيمِ وَمازِنٍوَشَيبانُ عِندي جَمُّها وَحَفيلُها
- ١٠أولَئِكَ حُكّامُ العَشيرَةِ كُلِّهاوَساداتُها فيما يَنوبُ وَجولُها
- ١١مَتى أَدعُ مِنهُم ناصِري تَأتِ مِنهُمُكَراديسُ مَأمونٌ عَلَيَّ خُذولُها
- ١٢رِعالاً كَأَمثالِ الجَرادِ لِخَيلِهِمعُكوبٌ إِذا ثابَت سَريعٌ نُزولُها
- ١٣فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ لَم أَفتَقِدكُمُإِذا ضَمَّ هَمّاماً إِلَيَّ حُلولُها
- ١٤أَجارَتُكُم بَسلٌ عَلَينا مُحَرَّمٌوَجارَتُنا حِلٌّ لَكُم وَحَليلُها
- ١٥فَإِن كانَ هَذا حُكمُكُم في قَبيلَةٍفَإِن رَضِيَت هَذا فَقَلَّ قَليلُها
- ١٦فَإِنّي وَرَبِّ الساجِدينَ عَشِيَّةًوَما صَكَّ ناقوسَ النَصارى أَبيلُها
- ١٧أُصالِحُكُم حَتّى تَبوؤوا بِمِثلِهاكَصَرخَةِ حُبلى يَسَّرَتها قَبولُها
- ١٨تَناهَيتُمُ عَنّا وَقَد كانَ فيكُمُأَساوِدُ صَرعى لَم يُوَسَّد قَتيلُها
- ١٩وَإِنَّ اِمرَأً يَسعى لِيَقتُلَ قاتِلاًعَداءً مُعِدٌّ جَهلَةً لا يُقيلُها
- ٢٠وَلَسنا بِذي عِزٍّ وَلَسنا بِكُفئهِكَما حَدَّثَتهُ نَفسُها وَدَخيلُها
- ٢١وَيُخبِرُكُم حُمرانُ أَنَّ بَناتِناسَيُهزَلنَ إِن لَم يَرفَعِ العيرَ ميلُها
- ٢٢فَعيرُكُمُ كانَت أَذَلُّ وَأَرضُكُمكَما قَد عَلِمتُم جَدبُها وَمُحولُها
- ٢٣فَإِن تَمنَعوا مِنّا المُشَقَّرَ وَالصَفافَإِنّا وَجَدنا الخَطَّ جَمّاً نَخيلُها
- ٢٤وَإِنَّ لَنا دُرنى فَكُلَّ عَشِيَّةٍيُحَطُّ إِلَينا خَمرُها وَخَميلُها
- ٢٥فَإِنّا وَجَدنا النيبَ إِن تَفصِدونَهايُعيشُ بَنينا سيئُها وَجَميلُها
- ٢٦أَبِالمَوتِ خَشَّتني عِبادٌ وَإِنَّمارَأَيتُ مَنايا الناسِ يَسعى دَليلُها
- ٢٧فَما ميتَةٌ إِن مِتُّها غَيرَ عاجِزٍبِعارٍ إِذا ما غالَتِ النَفسِ غولُها