أذن اليوم جيرتي بحفوف
الأعشىمخضرمالخفيفالفاء
- ١أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِصَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
- ٢وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌكُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ
- ٣مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّنَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ
- ٤خاشِعاتٍ يُظهِرنَ أَكسِيَةَ الخَززِ وَيُبطِنَّ دونَها بِشُفوفِ
- ٥وَحَثَثنَ الجِمالَ يَسهَكنَ بِالباغِزِ وَالأُرجُوانِ خَملَ القَطيفِ
- ٦مِن هَواهُنَّ يَتَّبِعنَ نَواهُننَ فَقَلبي بِهِنَّ كَالمَشغوفِ
- ٧بِلَعوبٍ مَعَ الضَجيعِ إِذا ماسَهِرَت بِالعِشاءِ غَيرِ أُسوفِ
- ٨حُلوَةِ النَشرِ وَالبَديهَةِ وَالعِللاتِ لا جَهمَةٍ وَلا عُلفوفِ
- ٩وَلَقَد ساءَها البَياضُ فَلَطَّتبِحِجابٍ مِن دونِنا مَسدوفِ
- ١٠فَاِعرَفي لِلمَشيبِ إِذ شَمِلَ الرَأسَ فَإِنَّ الشَبابَ غَيرُ حَليفِ
- ١١وَدَعِ الذِكرَ مِن عَشائي فَما يُدريكَ ما قُوَّتي وَما تَصريفي
- ١٢وَصَحِبنا مِن آلِ جَفنَةَ أَملاكاً كِراماً بِالشامِ ذاتِ الرَفيفِ
- ١٣وَبَني المُنذِرِ الأَشاهِبِ بِالحيرَةِ يَمشونَ غُدوَةً كَالسُيوفِ
- ١٤وَجُلُنداءَ في عُمانَ مُقيماًثُمَّ قَيساً في حَضرَمَوتَ المُنيفِ
- ١٥قاعِداً حَولَهُ النَدامى فَما يَنفَكُّ يُؤتى بِموكَرٍ مَجدوفِ
- ١٦وَصَدوحٍ إِذا يُهَيِّجُها الشَربُ تَرَقَّت في مِزهَرٍ مَندوفِ
- ١٧بَينَما المَرءُ كَالرُدَينيِّ ذي الجُببَةِ سَوّاهُ مُصلِحُ التَثقيفِ
- ١٨أَو إِناءِ النُضارِ لاحَمَهُ القَينُ وَدارى صُدوعَهُ بِالكَتيفِ
- ١٩رَدَّهُ دَهرُهُ المُضَلَّلُ حَتّىعادَ مِن بَعدِ مَشيِهِ لِلدَليفِ
- ٢٠وَعَسيرٍ مِنَ النَواعِجِ أَدماءَ مَروحٍ بَعدَ الكَلالِ رَجوفِ
- ٢١قَد تَعالَلتُها عَلى نَكَظِ المَيطِ فَتَأتي عَلى المَكانِ المَخوفِ
- ٢٢وَلَقَد أُحزِمُ اللُبانَةَ أَهليوَأُعَدّيهِمُ لِأَمرٍ قَذيفِ
- ٢٣بِشُجاعِ الجَنانِ يَحتَفِرُ الظُلماءَ ماضٍ عَلى البِلادِ خَشوفِ
- ٢٤مُستَقِلٍّ بِالرِدفِ ما يَجعَلُ الجِررَةَ بَعدَ الإِدلاجِ غَيرَ الصَريفِ
- ٢٥ثُمَّ يُضحي مِن فَورِهِ ذا هِبابٍيَستَطيرُ الحَصى بِخُفٍّ كَثيفِ
- ٢٦إِن وَضَعنا عَنهُ بِبَيداءَ قَفرٍأَو قَرَنّا ذِراعَهُ بِوَظيفِ
- ٢٧لَم أَخَل أَنَّ ذاكَ يَردَعُ مِنهُدونَ ثَنيِ الزِمامِ تَحتَ الصَليفِ