قصائد

لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا

الأعشىمخضرمالطويلهجاءالصاد

  1. ١لَعَمري لَئِن أَمسى مِنَ الحَيِّ شاخِصالَقَد نالَ خَيصاً مِن عُفَيرَةَ خائِصا
  2. ٢إِذا جُرِّدَت يَوماً حَسِبتَ خَميصَةًعَلَيها وَجِريالاً يُضيءُ دُلامِصا
  3. ٣تَقَمَّرَها شَيخٌ عِشاءً فَأَصبَحَتقُضاعِيَةً تَأتي الكَواهِنَ ناشِصا
  4. ٤فَأَقصَدَها سَهمي وَقَد كانَ قَبلَهالِأَمثالِها مِن نِسوَةِ الحَيِّ قارِصا
  5. ٥أَتاني وَعيدُ الحوصِ مِن آلِ جَعفَرٍفَيا عَبدَ عَمرٍ لَو نَهيتَ الأَحاوِصا
  6. ٦فَقُلتُ وَلَم أَملِك أَبَكرَ بنَ وائِلٍمَتى كُنتُ فَقعاً نابِتاً بِقَصائِصا
  7. ٧وَقَد مَلَأَت بَكرٌ وَمَن لَفَّ لَفَّهانُباكاً فَأَحواضَ الرَجا فَالنَواعِصا
  8. ٨أَعَلقَمُ قَد حَكَّمتَني فَوَجَدتَنيبِكُم عالِماً عَلى الحُكومَةِ غائِصا
  9. ٩كِلا أَبَوَيكُم كانَ فَرعاً دِعامَةًوَلَكِنَّهُم زادوا وَأَصبَحتَ ناقِصا
  10. ١٠هُمُ الطَرَفُ الناكو العَدُوِّ وَأَنتُمبِقُصوى ثِلاثٍ تَأكُلونَ الوَقائِصا
  11. ١١تَبيتونَ في المَشتى مِلاءً بُطونُكُموجاراتكمْ غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصَا
  12. ١٢يُراقِبنَ مِن جوعٍ خِلالَ مَخافَةٍنُجومَ السَماءِ العاتِماتِ الغَوامِصا
  13. ١٣أَتوعِدُني أَن جاشَ بَحرُ اِبنِ عَمِّكُموَبَحرُكَ ساجٍ لا يُواري الدَعامِصا
  14. ١٤فَلَو كُنتُمُ نَخلاً لَكُنتُم جُرامَةًوَلَو كُنتُمُ نَبلاً لَكُنتُم مَعاقِصا
  15. ١٥رَمى بِكَ في أُخراهُمُ تَركُكَ العُلىوَفَضَّلَ أَقواماً عَلَيكَ مَراهِصا
  16. ١٦فَغَضَّ جَديدَ الأَرضِ إِن كُنتَ ساخِطاًبِفيكَ وَأَحجارَ الكُلابِ الرَواهِصا
  17. ١٧فَإِن تَتَّعِدني أَتَعِدكَ بِمِثلِهاوَسَوفَ أَزيدُ الباقِياتِ القَوارِصا
  18. ١٨قَوافِيَ أَمثالاً يُوَسِّعنَ جِلدَهُكَما زِدتَ في عَرضِ القَميصِ الدَخارِصا
  19. ١٩وَقَد كانَ شَيخانا إِذا ما تَلاقَياعَدُوَّينِ شَتّى يَرمِيانِ الفَرائِصا
  20. ٢٠وَما خِلتُ أَبقى بَينَنا مِن مَوَدَّةٍعِراضُ المَذاكي المُسنِفاتِ القَلائِصا
  21. ٢١فَهَل أَنتُمُ إِلّا عَبيداً وَإِنَّماتُعَدّونَ خوصاً في الصَديقِ لَوامِصا
  22. ٢٢تَخامُصُكُم عَن حَقِّكُم غَيرُ طائِلٍعَلى ساعَةٍ ما خِلتُ فيها تَخامُصا
  23. ٢٣فَإِن يَلقَ قَومي قَومَهُ تَرَ بَينَهُمقِتالاً وَأَكسارَ القَنا وَمَداعِصا
  24. ٢٤أَلَم تَرَ أَنَّ العَرضَ أَصبَحَ بَطنُهانَخيلاً وَزَرعاً نابِتاً وَفَصافِصا
  25. ٢٥وَذا شُرُفاتٍ يُقصِرُ الطَيرُ دونَهُتَرى لِلحَمامِ الوُرقِ فيهِ قَرامِصا