قصائد

نام الخلي وبت الليل مرتفقا

الأعشىمخضرمالبسيطرومانسيةالقاف

  1. ١نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقاأَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
  2. ٢أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُنيبانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
  3. ٣يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِهاوَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
  4. ٤لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَهاهَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
  5. ٥صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَتتَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
  6. ٦وَبارِدٍ رَتِلٍ عَذبٍ مَذاقَتُهُكَأَنَّما عُلَّ بِالكافورِ وَاِغتَبَقا
  7. ٧وَجيدِ أَدماءَ لَم تُذعَر فَرائِصُهاتَرعى الأَراكَ تَعاطى المَردَ وَالوَرَقا
  8. ٨وَكَفلٍ كَالنَقا مالَت جَوانِبُهُلَيسَت مِنَ الزُلِّ أَوراكاً وَما اِنتَطَقا
  9. ٩كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَهاغَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
  10. ١٠قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُحَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
  11. ١١لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُهاوَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
  12. ١٢وَمارِدٌ مِن غُواةِ الجِنِّ يَحرُسُهاذو نيقَةٍ مُستَعِدٌّ دونَها تَرَقا
  13. ١٣لَيسَت لَهُ غَفلَةٌ عَنها يُطيفُ بِهايَخشى عَلَيها سَرى السارينَ وَالسَرَقا
  14. ١٤حِرصاً عَلَيها لَوَ اِنَّ النَفسَ طاوَعَهامِنهُ الضَميرُ لَيالي اليَمِّ أَو غَرِقا
  15. ١٥في حَومِ لُجَّةِ آذِيٍّ لَهُ حَدَبٌمَن رامَها فارَقَتهُ النَفسُ فَاِعتُلِقا
  16. ١٦مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُوَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
  17. ١٧تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُهاوَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا