ألا حي ميا إذ أجد بكورها
الأعشىمخضرمالطويلالراء
- ١أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُهاوَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها
- ٢فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّنيوَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها
- ٣فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَليعَنِ العِزِّ وَالإِحسانِ أَينَ مَصيرُها
- ٤تَرَي حامِلَ الأَثقالِ وَالدافِعَ الشَجاإِذا غُصَّةٌ ضاقَط بِأَمرٍ صُدورُها
- ٥بِهِم تُمتَرى الحَربُ العَوانُ وَمِنهُمُتُؤَدّى الفُروضُ حُلوُها وَمَريرُها
- ٦فَلا تَصرِميني وَاِسأَلي ما خَليقَتيإِذا رَدَّ عافي القِدرِ مَن يَستَعيرُها
- ٧وَكانوا قُعوداً حَولَها يَرقَبونَهاوَكانَت فَتاةُ الحَيُّ مِمَّن يُنيرُها
- ٨إِذا اِحمَرَّ آفاقُ السَماءِ وَأَعصَفَترِياحُ الشِتاءِ وَاِستَهَلَّت شُهورُها
- ٩تَرَي أَنَّ قَدري لا تَزالُ كَأَنَّهالِذي الفَروَةِ المَقرورِ أُمٌّ يَزورُها
- ١٠مُبَرَّزَةٌ لا يُجعَلُ السَترُ دونَهاإِذا أُخمِدَ النيرانُ لاحَ بَشيرُها
- ١١إِذا الشَولُ راحَت ثُمَّ لَم تَفدِ لَحمَهابِأَلبانِها ذاقَ السِنانَ عَقيرُها
- ١٢يُخَلّى سَبيلُ السَيفِ إِن جالَ دونَهاوَإِن أُنذِرَت لَم يَغنَ شَيئاً نَذيرُها
- ١٣كَأَنَّ مُجاجَ العِرقِ في مُستَدارِهاحَواشي بُرودٍ بَينَ أَيدٍ تُطيرُها
- ١٤وَلا نَلعَنُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناوَلا يَمنَعُ الكَوماءَ مِنّا نَصيرُها
- ١٥وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد أَرىقَذاها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
- ١٦وَقورٌ إِذا ما الجَهلُ أَعجَبَ أَهلَهُوَمِن خَيرِ أَخلاقِ الرِجالِ وُقورُها
- ١٧وَقَد يَئِسَ الأَعداءُ أَن يَستَفِزَّنيقِيامُ الأُسودِ وَثبُها وَزَئيرُها
- ١٨وَيَومٍ مِنَ الشِعرى كَأَنَّ ظِباءَهُكَواعِبُ مَقصورٌ عَلَيها سُتورُها
- ١٩عَصَبتُ لَهُ رَأسي وَكَلَّفتُ قَطعَهُهُنالِكَ حُرجوجاً بَطيئاً فُتورُها
- ٢٠تَدَلَّت عَلَيهِ الشَمسُ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الحَرِّ تَرمي بِالسَكينَةِ قورُها
- ٢١وَماءٍ صَرىً لَم أَلقَ إِلّا القَطا بِهِوَمَشهورَةَ الأَطواقِ وُرقاً نُحورُها
- ٢٢كَأَنَّ عَصيرَ الضَيحِ في سَدَيانِهِدَفوناً وَأَسداماً طَويلاً دُثورُها
- ٢٣وَلَيلٍ يَقولُ القَومُ مِن ظُلُماتِهِسَواءٌ بَصيراتُ العُيونِ وَعورُها
- ٢٤كَأَنَّ لَنا مِنهُ بُيوتاً حَصينَةًمَسوحٌ أَعاليها وَساجٌ كُسورُها
- ٢٥تَجاوَزتُهُ حَتّى مَضى مُدلَهِمُّهُوَلاحَ مِنَ الشَمسِ المُضيئةِ نورُها