قصائد

ألا حي ميا إذ أجد بكورها

الأعشىمخضرمالطويلالراء

  1. ١أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُهاوَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها
  2. ٢فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّنيوَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها
  3. ٣فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَليعَنِ العِزِّ وَالإِحسانِ أَينَ مَصيرُها
  4. ٤تَرَي حامِلَ الأَثقالِ وَالدافِعَ الشَجاإِذا غُصَّةٌ ضاقَط بِأَمرٍ صُدورُها
  5. ٥بِهِم تُمتَرى الحَربُ العَوانُ وَمِنهُمُتُؤَدّى الفُروضُ حُلوُها وَمَريرُها
  6. ٦فَلا تَصرِميني وَاِسأَلي ما خَليقَتيإِذا رَدَّ عافي القِدرِ مَن يَستَعيرُها
  7. ٧وَكانوا قُعوداً حَولَها يَرقَبونَهاوَكانَت فَتاةُ الحَيُّ مِمَّن يُنيرُها
  8. ٨إِذا اِحمَرَّ آفاقُ السَماءِ وَأَعصَفَترِياحُ الشِتاءِ وَاِستَهَلَّت شُهورُها
  9. ٩تَرَي أَنَّ قَدري لا تَزالُ كَأَنَّهالِذي الفَروَةِ المَقرورِ أُمٌّ يَزورُها
  10. ١٠مُبَرَّزَةٌ لا يُجعَلُ السَترُ دونَهاإِذا أُخمِدَ النيرانُ لاحَ بَشيرُها
  11. ١١إِذا الشَولُ راحَت ثُمَّ لَم تَفدِ لَحمَهابِأَلبانِها ذاقَ السِنانَ عَقيرُها
  12. ١٢يُخَلّى سَبيلُ السَيفِ إِن جالَ دونَهاوَإِن أُنذِرَت لَم يَغنَ شَيئاً نَذيرُها
  13. ١٣كَأَنَّ مُجاجَ العِرقِ في مُستَدارِهاحَواشي بُرودٍ بَينَ أَيدٍ تُطيرُها
  14. ١٤وَلا نَلعَنُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناوَلا يَمنَعُ الكَوماءَ مِنّا نَصيرُها
  15. ١٥وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد أَرىقَذاها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
  16. ١٦وَقورٌ إِذا ما الجَهلُ أَعجَبَ أَهلَهُوَمِن خَيرِ أَخلاقِ الرِجالِ وُقورُها
  17. ١٧وَقَد يَئِسَ الأَعداءُ أَن يَستَفِزَّنيقِيامُ الأُسودِ وَثبُها وَزَئيرُها
  18. ١٨وَيَومٍ مِنَ الشِعرى كَأَنَّ ظِباءَهُكَواعِبُ مَقصورٌ عَلَيها سُتورُها
  19. ١٩عَصَبتُ لَهُ رَأسي وَكَلَّفتُ قَطعَهُهُنالِكَ حُرجوجاً بَطيئاً فُتورُها
  20. ٢٠تَدَلَّت عَلَيهِ الشَمسُ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الحَرِّ تَرمي بِالسَكينَةِ قورُها
  21. ٢١وَماءٍ صَرىً لَم أَلقَ إِلّا القَطا بِهِوَمَشهورَةَ الأَطواقِ وُرقاً نُحورُها
  22. ٢٢كَأَنَّ عَصيرَ الضَيحِ في سَدَيانِهِدَفوناً وَأَسداماً طَويلاً دُثورُها
  23. ٢٣وَلَيلٍ يَقولُ القَومُ مِن ظُلُماتِهِسَواءٌ بَصيراتُ العُيونِ وَعورُها
  24. ٢٤كَأَنَّ لَنا مِنهُ بُيوتاً حَصينَةًمَسوحٌ أَعاليها وَساجٌ كُسورُها
  25. ٢٥تَجاوَزتُهُ حَتّى مَضى مُدلَهِمُّهُوَلاحَ مِنَ الشَمسِ المُضيئةِ نورُها