قصائد

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا

الأعشىمخضرمالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَداوَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا
  2. ٢وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّماتَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا
  3. ٣وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌإِذا أَصلَحَت كَفّايَ عادَ فَأَفسَدا
  4. ٤شَبابٌ وَشَيبٌ وَاِفتِقارٌ وَثَروَةٌفَلِلَّهِ هَذا الدَهرُ كَيفَ تَرَدَّدا
  5. ٥وَما زِلتُ أَبغي المالَ مُذ أَنا يافِعٌوَليداً وَكَهلاً حينَ شِبتُ وَأَمرَدا
  6. ٦وَأَبتَذِلُ العيسَ المَراقيلَ تَغتَليمَسافَةَ ما بَينَ النَجيرِ فَصَرخَدا
  7. ٧فَإِن تَسأَلي عَنّي فَيا رُبَّ سائِلٍحَفِيٍّ عَنِ الأَعشى بِهِ حَيثُ أَصعَدا
  8. ٨أَلا أَيُّهَذا السائِلي أَينَ يَمَّمَتفَإِنَّ لَها في أَهلِ يَثرِبَ مَوعِدا
  9. ٩فَأَمّا إِذا ما أَدلَجَت فَتَرى لَهارَقيبَينِ جَدياً لا يَغيبُ وَفَرقَدا
  10. ١٠وَفيها إِذا ما هَجَّرَت عَجرَفِيَّةٌإِذا خِلتَ حِرباءَ الظَهيرَةِ أَصيَدا
  11. ١١أَجَدَّت بِرِجلَيها نَجاءً وَراجَعَتيَداها خِنافاً لَيِّناً غَيرَ أَحرَدا
  12. ١٢فَآلَيتُ لا أَرثي لَها مِن كَلالَةٍوَلا مِن حَفىً حَتّى تَزورَ مُحَمَّدا
  13. ١٣مَتى ما تُناخي عِندَ بابِ اِبنِ هاشِمٍتُريحي وَتَلقَي مِن فَواضِلِهِ يَدا
  14. ١٤نَبِيٌّ يَرى ما لا تَرَونَ وَذِكرُهُأَغارَ لَعَمري في البِلادِ وَأَنجَدا
  15. ١٥لَهُ صَدَقاتٌ ما تُغِبُّ وَنائِلٌوَلَيسَ عَطاءُ اليَومِ مانِعَهُ غَدا
  16. ١٦أَجِدَّكَ لَم تَسمَع وَصاةَ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الإِلَهِ حينَ أَوصى وَأَشهَدا
  17. ١٧إِذا أَنتَ لَم تَرحَل بِزادٍ مِنَ التُقىوَلاقَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قَد تَزَوَّدا
  18. ١٨نَدِمتَ عَلى أَن لا تَكونَ كَمِثلِهِوَأَنَّكَ لَم تُرصِد لِما كانَ أَرصَدا
  19. ١٩فَإِيّاكَ وَالمَيتاتِ لا تَأكُلَنَّهاوَلا تَأخُذَن سَهماً حَديداً لِتَفصِدا
  20. ٢٠وَذا النُصُبِ المَنصوبَ لا تَنسُكَنَّهُوَلا تَعبُدِ الأَوثانَ وَاللهَ فَاِعبُدا
  21. ٢١وَصَلَّ عَلى حينِ العَشِيّاتِ وَالضُحىوَلا تَحمَدِ الشَيطانَ وَاللَهَ فَاِحمَدا
  22. ٢٢وَلا السائِلَ المَحرومَ لا تَترُكَنَّهُلِعاقِبَةٍ وَلا الأَسيرَ المُقَيَّدا
  23. ٢٣وَلا تَسخَرَن مِن بائِسٍ ذي ضَرارَةٍوَلا تَحسَبَنَّ المَرءَ يَوماً مُخَلَّدا
  24. ٢٤وَلا تَقرَبَنَّ جارَةً إِنَّ سِرِّهاعَلَيكَ حَرامٌ فَاِنكِحَن أَو تَأَبَّدا