ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
الأعشىمخضرمالطويلرومانسيةالدال
- ١أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَداوَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا
- ٢وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّماتَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا
- ٣وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌإِذا أَصلَحَت كَفّايَ عادَ فَأَفسَدا
- ٤شَبابٌ وَشَيبٌ وَاِفتِقارٌ وَثَروَةٌفَلِلَّهِ هَذا الدَهرُ كَيفَ تَرَدَّدا
- ٥وَما زِلتُ أَبغي المالَ مُذ أَنا يافِعٌوَليداً وَكَهلاً حينَ شِبتُ وَأَمرَدا
- ٦وَأَبتَذِلُ العيسَ المَراقيلَ تَغتَليمَسافَةَ ما بَينَ النَجيرِ فَصَرخَدا
- ٧فَإِن تَسأَلي عَنّي فَيا رُبَّ سائِلٍحَفِيٍّ عَنِ الأَعشى بِهِ حَيثُ أَصعَدا
- ٨أَلا أَيُّهَذا السائِلي أَينَ يَمَّمَتفَإِنَّ لَها في أَهلِ يَثرِبَ مَوعِدا
- ٩فَأَمّا إِذا ما أَدلَجَت فَتَرى لَهارَقيبَينِ جَدياً لا يَغيبُ وَفَرقَدا
- ١٠وَفيها إِذا ما هَجَّرَت عَجرَفِيَّةٌإِذا خِلتَ حِرباءَ الظَهيرَةِ أَصيَدا
- ١١أَجَدَّت بِرِجلَيها نَجاءً وَراجَعَتيَداها خِنافاً لَيِّناً غَيرَ أَحرَدا
- ١٢فَآلَيتُ لا أَرثي لَها مِن كَلالَةٍوَلا مِن حَفىً حَتّى تَزورَ مُحَمَّدا
- ١٣مَتى ما تُناخي عِندَ بابِ اِبنِ هاشِمٍتُريحي وَتَلقَي مِن فَواضِلِهِ يَدا
- ١٤نَبِيٌّ يَرى ما لا تَرَونَ وَذِكرُهُأَغارَ لَعَمري في البِلادِ وَأَنجَدا
- ١٥لَهُ صَدَقاتٌ ما تُغِبُّ وَنائِلٌوَلَيسَ عَطاءُ اليَومِ مانِعَهُ غَدا
- ١٦أَجِدَّكَ لَم تَسمَع وَصاةَ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الإِلَهِ حينَ أَوصى وَأَشهَدا
- ١٧إِذا أَنتَ لَم تَرحَل بِزادٍ مِنَ التُقىوَلاقَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قَد تَزَوَّدا
- ١٨نَدِمتَ عَلى أَن لا تَكونَ كَمِثلِهِوَأَنَّكَ لَم تُرصِد لِما كانَ أَرصَدا
- ١٩فَإِيّاكَ وَالمَيتاتِ لا تَأكُلَنَّهاوَلا تَأخُذَن سَهماً حَديداً لِتَفصِدا
- ٢٠وَذا النُصُبِ المَنصوبَ لا تَنسُكَنَّهُوَلا تَعبُدِ الأَوثانَ وَاللهَ فَاِعبُدا
- ٢١وَصَلَّ عَلى حينِ العَشِيّاتِ وَالضُحىوَلا تَحمَدِ الشَيطانَ وَاللَهَ فَاِحمَدا
- ٢٢وَلا السائِلَ المَحرومَ لا تَترُكَنَّهُلِعاقِبَةٍ وَلا الأَسيرَ المُقَيَّدا
- ٢٣وَلا تَسخَرَن مِن بائِسٍ ذي ضَرارَةٍوَلا تَحسَبَنَّ المَرءَ يَوماً مُخَلَّدا
- ٢٤وَلا تَقرَبَنَّ جارَةً إِنَّ سِرِّهاعَلَيكَ حَرامٌ فَاِنكِحَن أَو تَأَبَّدا