قصائد

شريح لا تتركني بعدما علقت

الأعشىمخضرمالبسيطالياء

  1. ١شُرَيحُ لا تَترُكَنّي بَعدَما عَلِقَتحِبالَكَ اليَومَ بَعدَ القِدِّ أَظفاري
  2. ٢قَد طُفتُ ما بَينَ بانِقيا إِلى عَدَنٍوَطالَ في العُجمِ تِرحالي وَتَسياري
  3. ٣فَكانَ أَوفاهُمُ عَهداً وَأَمنَعَهُمجاراً أَبوكَ بِعُرفٍ غَيرِ إِنكارِ
  4. ٤كَالغَيثِ ما اِستَمطَروهُ جادَ وابِلُهُوَعِندَ ذِمَّتِهِ المُستَأسِدُ الضاري
  5. ٥كُن كَالسَمَوأَلِ إِذ سارَ الهُمامُ لَهُفي جَحفَلٍ كَسَوادِ اللَيلِ جَرّارِ
  6. ٦جارُ اِبنِ حَيّا لِمَن نالَتهُ ذِمَّتُهُأَوفى وَأَمنَعُ مِن جارِ اِبنِ عَمّارِ
  7. ٧بِالأَبلَقِ الفَردِ مِن تَيماءَ مَنزِلُهُحِصنٌ حَصينٌ وَجارٌ غَيرُ غَدّارِ
  8. ٨إِذ سامَهُ خُطَّتي خَسفٍ فَقالَ لَهُمَهما تَقُلهُ فَإِنّي سامِعٌ حارِ
  9. ٩فَقالَ ثُكلٌ وَغَدرٌ أَنتَ بَينَهُمافَاِختَر وَما فيهِما حَظٌّ لِمُختارِ
  10. ١٠فَشَكَّ غَيرَ قَليلٍ ثُمَّ قالَ لَهُاِذبَح هَدِيَّكَ إِنّي مانِعٌ جاري
  11. ١١إِنَّ لَهُ خَلَفاً إِن كُنتَ قاتِلَهُوَإِن قَتَلتَ كَريماً غَيرَ عُوّارِ
  12. ١٢مالاً كَثيراً وَعِرضاً غَيرَ ذي دَنَسٍوَإِخوَةً مِثلَهُ لَيسوا بِأَشرارِ
  13. ١٣جَرَوا عَلى أَدَبٍ مِنّي بِلا نَزَقٍوَلا إِذا شَمَّرَت حَربٌ بِأَغمارِ
  14. ١٤وَسَوفَ يُعقِبُنيهِ إِن ظَفِرتَ بِهِرَبٌّ كَريمٌ وَبيضٌ ذاتُ أَطهارِ
  15. ١٥لا سِرُّهُنَّ لَدَينا ضائِعٌ مَذِقٌوَكاتِماتٌ إِذا اِستودِعنَ أَسراري
  16. ١٦فَقالَ تَقدِمَةً إِذ قامَ يَقتُلُهُأَشرِف سَمَوأَلُ فَاِنظُر لِلدَمِ الجاري
  17. ١٧أَأَقتُلُ اِبنَكَ صَبراً أَو تَجيءُ بِهاطَوعاً فَأَنكَرَ هَذا أَيَّ إِنكارِ
  18. ١٨فَشَكَّ أَوداجَهُ وَالصَدرُ في مَضَضٍعَلَيهِ مُنطَوِياً كَاللَذعِ بِالنارِ
  19. ١٩وَاِختارَ أَدراعَهُ أَن لا يُسَبَّ بِهاوَلَم يَكُن عَهدُهُ فيها بِخَتّارِ
  20. ٢٠وَقالَ لا أَشتَري عاراً بِمَكرُمَةٍفَاِختارَ مَكرُمَةَ الدُنيا عَلى العارِ
  21. ٢١وَالصَبرُ مِنهُ قَديماً شيمَةٌ خُلُقٌوَزَندُهُ في الوَفاءِ الثاقِبُ الواري