شريح لا تتركني بعدما علقت
الأعشىمخضرمالبسيطالياء
- ١شُرَيحُ لا تَترُكَنّي بَعدَما عَلِقَتحِبالَكَ اليَومَ بَعدَ القِدِّ أَظفاري
- ٢قَد طُفتُ ما بَينَ بانِقيا إِلى عَدَنٍوَطالَ في العُجمِ تِرحالي وَتَسياري
- ٣فَكانَ أَوفاهُمُ عَهداً وَأَمنَعَهُمجاراً أَبوكَ بِعُرفٍ غَيرِ إِنكارِ
- ٤كَالغَيثِ ما اِستَمطَروهُ جادَ وابِلُهُوَعِندَ ذِمَّتِهِ المُستَأسِدُ الضاري
- ٥كُن كَالسَمَوأَلِ إِذ سارَ الهُمامُ لَهُفي جَحفَلٍ كَسَوادِ اللَيلِ جَرّارِ
- ٦جارُ اِبنِ حَيّا لِمَن نالَتهُ ذِمَّتُهُأَوفى وَأَمنَعُ مِن جارِ اِبنِ عَمّارِ
- ٧بِالأَبلَقِ الفَردِ مِن تَيماءَ مَنزِلُهُحِصنٌ حَصينٌ وَجارٌ غَيرُ غَدّارِ
- ٨إِذ سامَهُ خُطَّتي خَسفٍ فَقالَ لَهُمَهما تَقُلهُ فَإِنّي سامِعٌ حارِ
- ٩فَقالَ ثُكلٌ وَغَدرٌ أَنتَ بَينَهُمافَاِختَر وَما فيهِما حَظٌّ لِمُختارِ
- ١٠فَشَكَّ غَيرَ قَليلٍ ثُمَّ قالَ لَهُاِذبَح هَدِيَّكَ إِنّي مانِعٌ جاري
- ١١إِنَّ لَهُ خَلَفاً إِن كُنتَ قاتِلَهُوَإِن قَتَلتَ كَريماً غَيرَ عُوّارِ
- ١٢مالاً كَثيراً وَعِرضاً غَيرَ ذي دَنَسٍوَإِخوَةً مِثلَهُ لَيسوا بِأَشرارِ
- ١٣جَرَوا عَلى أَدَبٍ مِنّي بِلا نَزَقٍوَلا إِذا شَمَّرَت حَربٌ بِأَغمارِ
- ١٤وَسَوفَ يُعقِبُنيهِ إِن ظَفِرتَ بِهِرَبٌّ كَريمٌ وَبيضٌ ذاتُ أَطهارِ
- ١٥لا سِرُّهُنَّ لَدَينا ضائِعٌ مَذِقٌوَكاتِماتٌ إِذا اِستودِعنَ أَسراري
- ١٦فَقالَ تَقدِمَةً إِذ قامَ يَقتُلُهُأَشرِف سَمَوأَلُ فَاِنظُر لِلدَمِ الجاري
- ١٧أَأَقتُلُ اِبنَكَ صَبراً أَو تَجيءُ بِهاطَوعاً فَأَنكَرَ هَذا أَيَّ إِنكارِ
- ١٨فَشَكَّ أَوداجَهُ وَالصَدرُ في مَضَضٍعَلَيهِ مُنطَوِياً كَاللَذعِ بِالنارِ
- ١٩وَاِختارَ أَدراعَهُ أَن لا يُسَبَّ بِهاوَلَم يَكُن عَهدُهُ فيها بِخَتّارِ
- ٢٠وَقالَ لا أَشتَري عاراً بِمَكرُمَةٍفَاِختارَ مَكرُمَةَ الدُنيا عَلى العارِ
- ٢١وَالصَبرُ مِنهُ قَديماً شيمَةٌ خُلُقٌوَزَندُهُ في الوَفاءِ الثاقِبُ الواري