ألم تنه نفسك عما بها
الأعشىمخضرمالمتقاربالباء
- ١أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِهابَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها
- ٢لِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتيتَقولُ لَكَ الوَيلُ أَنّى بِها
- ٣فَإِن تَعهَديني وَلي لِمَّةٌفَإِنَّ الحَوادِثَ أَلوى بِها
- ٤وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍإِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها
- ٥تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَهامُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها
- ٦فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِهاوَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها
- ٧بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَناوَجادَت بِحُكمي لِأُلهى بِها
- ٨فَطَوراً تَكونُ مِهاداً لَناوَطَوراً أَكونُ فَيُعلى بِها
- ٩عَلى كُلِّ حالٍ لَها حالَةٌوَكُلُّ الأَجارِيِّ يُجرى بِها
- ١٠فَكَيفَ بِدَهرٍ خَلا ذِكرُهُوَكَيفَ لِنَفسٍ بِإِعجابِها
- ١١وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُدافِتَرنو الكَعابُ لَإِعجابِها
- ١٢أَكَلتُ السَنامَ فَأَفنَيتُهُوَشُدَّ النُسوعُ بِأَصلابِها
- ١٣تَراهُنَّ مِن بَعدِ إِسآدِهِنوَسَيرِ النَهارِ وَتَدآبِها
- ١٤طِوالَ الأَخادِعِ خوصَ العُيونِخِماصاً مَواضِعُ أَحقابِها
- ١٥وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍوَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
- ١٦لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
- ١٧كُمَيتٍ يُرى دونَ قَعرِ الإِنىكَمِثلِ قَذى العَينِ يُقذى بِها
- ١٨وَشاهِدُنا الوَردُ وَالياسَمينُ وَالمُسمِعاتُ بِقُصّابِها
- ١٩وَمِزهَرُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَأَيُّ الثَلاثَةِ أُزرى بِها
- ٢٠تَرى الصَنجَ يَبكي لَهُ شَجوَهُمَخافَةَ أَن سَوءَ يَدعى بِها
- ٢١مَضى لي ثَمانونَ مِن مَولِديكَذَلِكَ تَفصيلُ حُسّابِها
- ٢٢فَأَصبَحتُ وَدَّعتُ لَهوَ الشَبابِ وَالخَندَريسَ لِأَصحابِها
- ٢٣أُحِبُّ أَثافِتَ وَقتَ القِطافِوَوَقتَ عُصارَةِ أَعنابِها
- ٢٤وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَيكِ حَتّى تُناخي بِأَبوابِها
- ٢٥نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِوَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
- ٢٦إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِموَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
- ٢٧لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌتَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها