أوصلت صرم الحبل من
الأعشىمخضرممجزوءالباء
- ١أَوصَلتَ صُرمَ الحَبلِ مِنسَلمى لِطولِ جِنابِها
- ٢وَرَجَعتَ بَعدَ الشَيبِ تَبغي وُدُّها بِطِلابِها
- ٣أَقصِر فَإِنَّكَ طالَماأوضِعتَ في إِعجابِها
- ٤أَوَلَن يُلاحَمَ في الزُجاجَةِ صَدعُها بِعِصابِها
- ٥أَوَلَن تَرى في الزُبرِ بَيِّنَةً بِحُسنِ كِتابِها
- ٦إِنَّ القُرى يَوماً سَتَهلِكُ قَبلَ حَقِّ عَذابِها
- ٧وَتَصيرُ بَعدَ عَمارَةٍيَوماً لِأَمرِ خَرابِها
- ٨أَوَلَم تَرَي حِجراً وَأَنتِ حَكيمَةٌ وَلِما بِها
- ٩إِنَّ الثَعالِبَ بِالضُحىيَلعَبنَ في مِحرابِها
- ١٠وَالجِنُّ تَعزِفُ حَولَهاكَالحُبشِ في مِحرابِها
- ١١فَخَلا لِذَلِكَ ما خَلامِن وَقتِها وَحِسابِها
- ١٢وَلَقَد غَبَنتُ الكاعِباتِ أَحَظُّ مِن تَخبابِها
- ١٣وَأَخونُ غَفلَةَ قَومِهايَمشونَ حَولَ قِبابِها
- ١٤حَذَراً عَلَيها أَن تُرىأَو أَن يُطافَ بِبابِها
- ١٥فَبَعَثتُ جِنّيّاً لَنايَأتي بِرَجعِ جَوابِها
- ١٦فَمَشى وَلَم يَخشَ الأَنيسَ فَزارَها وَخَلا بِها
- ١٧فَتَنازَعا سِرَّ الحَديثِ فَأَنكَرَت فَنَزا بِها
- ١٨عَضبُ اللِسانِ مُتَقِّنٌفَطِنٌ لِما يُعنى بِها
- ١٩صَنَعٌ بِلينِ حَديثِهافَدَنَت عُرى أَسبابِها
- ٢٠قالَت قَضَيتَ قَضِيَّةًعَدلاً لَنا يُرضى بِها
- ٢١فَأَرادَها كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ ما يُؤتى لَها
- ٢٢في قُبَّةٍ حَمراءَ زَيَّنَها اِئتِلاقُ طِبابِها
- ٢٣وَدَنا تَسَمُّعُهُ إِلىما قالَ إِذ أَوصى بِها
- ٢٤إِنَّ الفَتاةَ صَغيرَةٌغِرٌّ فَلا يُسدى بِها
- ٢٥وَاِعلَم بِأَنّي لَم أُكَللِم مِثلَها بِصِعابِها
- ٢٦إِنّي أَخافُ الصُرمَ مِنها أَو شَحيجَ غُرابِها
- ٢٧فَدَخَلتُ إِذ نامَ الرَقيبُ فَبِتُّ دونَ ثيابِها
- ٢٨حَتّى إِذا ما اِستَرسَلَتمِن شِدَّةٍ لِلِعابِها
- ٢٩قَسَّمتُها قِسمَينِ كُللَ مُوَجَّهٍ يُرمى بِها
- ٣٠فَثَنَيتُ جيدَ غَريرَةٍوَلَمَستُ بَطنَ حِقابِها
- ٣١كَالحُقَّةِ الصَفراءِ صاكَ عَبيرُها بِمَلابِها
- ٣٢وَإِذا لَنا نامورَةٌمَرفوعَةٌ لِشَرابِها
- ٣٣وَنَظَلُّ تَجري بَينَناوَمُفَدَّمٌ يَسقي بِها
- ٣٤هَزِجٌ عَلَيهِ التَومَتانِ إِذا نَشاءُ عَدا بِها
- ٣٥وَوَديقَةٍ شَهباءَ رُدِّيَ أَكمُها بِسَرابِها
- ٣٦رَكَدَت عَلَيها يَومَهاشَمسٌ بِحَرِّ شِهابِها
- ٣٧حَتّى إِذا ما أوقِدَتفَالجَمرُ مِثلُ تُرابِها
- ٣٨كَلَّفتُ عانِسَةً أَموناً في نَشاطِ هِبابِها
- ٣٩أَكلَلتُها بَعدَ المِراحِ فَآلَ مِن أَصلابِها
- ٤٠فَشَكَت إِلَيَّ كَلالَهاوَالجَهدَ مِن أَتعابِها
- ٤١وَكَأَنَّها مَحمومُ خَيبَرَ بَلَّ مِن أَوصابِها
- ٤٢لَعِبَت بِهِ الحُمّى سِنينَ وَكانَ مِن أَصحابِها
- ٤٣وَرَدَت عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ ناقَتي وَلِما بِها
- ٤٤فَإِذا عَبيدٌ عُكَّفٌمُسَكٌ عَلى أَنصابِها
- ٤٥وَجَميعُ ثَعلَبَةَ بنِ سَعدٍ بَعدُ حَولَ قِبابِها
- ٤٦مِن شُربِها المُزّاءَ ما اِستَبطَنتُ مِن إِشرابِها
- ٤٧وَعَلِمتُ أَنَّ اللَهَ عَمداً حَسَّها وَأَرى بِها