قصائد

أوصلت صرم الحبل من

الأعشىمخضرممجزوءالباء

  1. ١أَوصَلتَ صُرمَ الحَبلِ مِنسَلمى لِطولِ جِنابِها
  2. ٢وَرَجَعتَ بَعدَ الشَيبِ تَبغي وُدُّها بِطِلابِها
  3. ٣أَقصِر فَإِنَّكَ طالَماأوضِعتَ في إِعجابِها
  4. ٤أَوَلَن يُلاحَمَ في الزُجاجَةِ صَدعُها بِعِصابِها
  5. ٥أَوَلَن تَرى في الزُبرِ بَيِّنَةً بِحُسنِ كِتابِها
  6. ٦إِنَّ القُرى يَوماً سَتَهلِكُ قَبلَ حَقِّ عَذابِها
  7. ٧وَتَصيرُ بَعدَ عَمارَةٍيَوماً لِأَمرِ خَرابِها
  8. ٨أَوَلَم تَرَي حِجراً وَأَنتِ حَكيمَةٌ وَلِما بِها
  9. ٩إِنَّ الثَعالِبَ بِالضُحىيَلعَبنَ في مِحرابِها
  10. ١٠وَالجِنُّ تَعزِفُ حَولَهاكَالحُبشِ في مِحرابِها
  11. ١١فَخَلا لِذَلِكَ ما خَلامِن وَقتِها وَحِسابِها
  12. ١٢وَلَقَد غَبَنتُ الكاعِباتِ أَحَظُّ مِن تَخبابِها
  13. ١٣وَأَخونُ غَفلَةَ قَومِهايَمشونَ حَولَ قِبابِها
  14. ١٤حَذَراً عَلَيها أَن تُرىأَو أَن يُطافَ بِبابِها
  15. ١٥فَبَعَثتُ جِنّيّاً لَنايَأتي بِرَجعِ جَوابِها
  16. ١٦فَمَشى وَلَم يَخشَ الأَنيسَ فَزارَها وَخَلا بِها
  17. ١٧فَتَنازَعا سِرَّ الحَديثِ فَأَنكَرَت فَنَزا بِها
  18. ١٨عَضبُ اللِسانِ مُتَقِّنٌفَطِنٌ لِما يُعنى بِها
  19. ١٩صَنَعٌ بِلينِ حَديثِهافَدَنَت عُرى أَسبابِها
  20. ٢٠قالَت قَضَيتَ قَضِيَّةًعَدلاً لَنا يُرضى بِها
  21. ٢١فَأَرادَها كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ ما يُؤتى لَها
  22. ٢٢في قُبَّةٍ حَمراءَ زَيَّنَها اِئتِلاقُ طِبابِها
  23. ٢٣وَدَنا تَسَمُّعُهُ إِلىما قالَ إِذ أَوصى بِها
  24. ٢٤إِنَّ الفَتاةَ صَغيرَةٌغِرٌّ فَلا يُسدى بِها
  25. ٢٥وَاِعلَم بِأَنّي لَم أُكَللِم مِثلَها بِصِعابِها
  26. ٢٦إِنّي أَخافُ الصُرمَ مِنها أَو شَحيجَ غُرابِها
  27. ٢٧فَدَخَلتُ إِذ نامَ الرَقيبُ فَبِتُّ دونَ ثيابِها
  28. ٢٨حَتّى إِذا ما اِستَرسَلَتمِن شِدَّةٍ لِلِعابِها
  29. ٢٩قَسَّمتُها قِسمَينِ كُللَ مُوَجَّهٍ يُرمى بِها
  30. ٣٠فَثَنَيتُ جيدَ غَريرَةٍوَلَمَستُ بَطنَ حِقابِها
  31. ٣١كَالحُقَّةِ الصَفراءِ صاكَ عَبيرُها بِمَلابِها
  32. ٣٢وَإِذا لَنا نامورَةٌمَرفوعَةٌ لِشَرابِها
  33. ٣٣وَنَظَلُّ تَجري بَينَناوَمُفَدَّمٌ يَسقي بِها
  34. ٣٤هَزِجٌ عَلَيهِ التَومَتانِ إِذا نَشاءُ عَدا بِها
  35. ٣٥وَوَديقَةٍ شَهباءَ رُدِّيَ أَكمُها بِسَرابِها
  36. ٣٦رَكَدَت عَلَيها يَومَهاشَمسٌ بِحَرِّ شِهابِها
  37. ٣٧حَتّى إِذا ما أوقِدَتفَالجَمرُ مِثلُ تُرابِها
  38. ٣٨كَلَّفتُ عانِسَةً أَموناً في نَشاطِ هِبابِها
  39. ٣٩أَكلَلتُها بَعدَ المِراحِ فَآلَ مِن أَصلابِها
  40. ٤٠فَشَكَت إِلَيَّ كَلالَهاوَالجَهدَ مِن أَتعابِها
  41. ٤١وَكَأَنَّها مَحمومُ خَيبَرَ بَلَّ مِن أَوصابِها
  42. ٤٢لَعِبَت بِهِ الحُمّى سِنينَ وَكانَ مِن أَصحابِها
  43. ٤٣وَرَدَت عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ ناقَتي وَلِما بِها
  44. ٤٤فَإِذا عَبيدٌ عُكَّفٌمُسَكٌ عَلى أَنصابِها
  45. ٤٥وَجَميعُ ثَعلَبَةَ بنِ سَعدٍ بَعدُ حَولَ قِبابِها
  46. ٤٦مِن شُربِها المُزّاءَ ما اِستَبطَنتُ مِن إِشرابِها
  47. ٤٧وَعَلِمتُ أَنَّ اللَهَ عَمداً حَسَّها وَأَرى بِها