قصائد

ميثاء دار عفا رسمها

الأعشىمخضرمالمتقاربالراء

  1. ١مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُهافَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
  2. ٢وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِهاوَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
  3. ٣دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِهافَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
  4. ٤رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِوَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
  5. ٥فَأَعجَبَها ما رَأَت عِندَهاوَأَجشَمَها ذاكَ إِبطارَها
  6. ٦تَنابَشتُها لَم تَكُن خُلَّةًوَلَم يَعلَمِ الناسُ أَسرارَها
  7. ٧فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤادِ صَدعاً يُخالِطُ عَثّارَها
  8. ٨كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَستَطيعُ مَن كانَ يَشعَبُ تَجبارَها
  9. ٩فَعِشنا زَماناً وَما بَينَنارَسولٌ يُحَدِّثُ أَخبارَها
  10. ١٠وَأَصبَحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَسِوى أَن أُراجِعَ سِمسارَها
  11. ١١وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصوصِ باكَرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
  12. ١٢فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةًوَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها
  13. ١٣تَكادُ تُنَشّي وَلَمّا تُذَقوَتُغشي المَفاصِلَ إِفتارَها
  14. ١٤تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِوَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها
  15. ١٥تَمَزَّزتُها في بَني قابِياوَكُنتُ عَلى العِلمِ مُختارَها
  16. ١٦إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُعَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها
  17. ١٧مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِباوَسَمعَ القُلوبِ وَإِبصارَها
  18. ١٨أَبو مالِكٍ خَيرُ أَشياعِناإِذا عَدَّتِ النَفسُ أَقتارَها
  19. ١٩وَمُسمِعَتانِ وَصَنّاجَةٌتُقَلِّبُ بِالكَفِّ أَوتارَها
  20. ٢٠وَبَربَطُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَقَد كادَ يَغلِبُ إِسكارَها
  21. ٢١وَذو تومَتَينِ وَقاقُزَّةٌيَعُلُّ وَيُسرِعُ تَكرارَها
  22. ٢٢تُوَفّي لِيَومٍ وَفي لَيلَةٍثَمانينَ نَحسُبُ إِستارَها