قصائد

بكرت علي بسحرة تلحاني

كعب بن زهيرمخضرمالكاملالنون

  1. ١بَكَرَت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ تَلحانيوَكَفى بِها جَهلاً وَطَيشِ لِسانِ
  2. ٢وَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ مَن هُوَ ناصِحٌلي عالِمٌ بِمَآقِطِ الخُلّانِ
  3. ٣حَتّى إِذا بَرَتِ العِظامَ زَجَرتُهازَجرَ الضَنينِ بِعِرضِهِ الغَضبانِ
  4. ٤فَرَأَيتُها طَلَحَت مَخافَةَ نَهكَةٍمِنّي وَبادِرَةٍ وَأَيَّ أَوانِ
  5. ٥وَلَقَد عَلِمتِ وَأَنتِ غَيرُ حَليمَةٍأَلّا يُقَرِّبَني هَوىً لِهوانِ
  6. ٦هَبِلَتكِ أُمُّكِ هَل لَدَيكِ فَتُرشِديفي آخِرِ الأَيّامِ مِن تِبيانِ
  7. ٧أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ وَلا أُرىأَبَداً أَدَمِّنُ عَرصَةَ الخَوّانِ
  8. ٨وََتَنكَّرَت لي بَعدَ وُدٍّ ثابِتٍأَنّى تَجامُعُ وَصَلِ ذي الأَلوانِ
  9. ٩يَوماً طِواعُكَ في القِيادِ وَتارَةًتَلقاكَ تُنكِرُها مِن الشَنَآنِ
  10. ١٠طَوراً تُلاقيهِ أَخاكَ وَتارَةًتَلقاهُ تَحسَبُهُ مِن السودانِ
  11. ١١وَمَريضَةٍ قَفرٍ يُحاذَرُ شَرُّهامِن هَولِها قَمِنٍ مِنَ الحَدَثانِ
  12. ١٢غَبراءَ خاضِعَةِ الصُوى جاوَزتُهالَيلاً بِكاتِمةِ السُرى مِذعانِ
  13. ١٣حَرفٍ تَمُدُّ زِمامَها بِعُذافِرٍكَالجِذعِ شُذِّبَ ليفُهُ الرَيّانِ
  14. ١٤غَضبى لِمَنسِمِها صَياحٌ بِالحَصىوَقعَ القَدومِ بِغَضرَةِ الأَفنانِ
  15. ١٥تَستَشرِفُ الأَشباحَ وَهيَ مُشيحَةٌبِبَصيرَةٍ وَحشِيَّةِ الإِنسانِ
  16. ١٦خَوصاءَ صافِيَةٍ تَجودُ بِمائِهاوَسطَ النهارِ كَنُطفَةِ الحَرّانِ
  17. ١٧تَنفي الظَهيرَةَ وَالغُبارَ بِحاجِبٍكَالكَهفِ صينَت دونَهُ بِصِيانِ
  18. ١٨زَهراءُ مُقلَتُها تَردّدَّ فَوقَهاعِندَ المُعَرَّسِ مُدلِجُ القِردانِ
  19. ١٩أَعيَت مَذارِعُها عَلَيهِ كَأَنَّماتَنمي أَكارِعُهُ عَلى صَفوانِ
  20. ٢٠فَتَعَجرَفَت وَتَعَرَّضَت لِقَلائِصٍخوصِ العُيونِ خَواضِعِ الأَذقانِ
  21. ٢١شَبَّهتُها لَهِقَ السَراةِ مُلَمَّعاًمِنهُ القَوائِمُ طاوِيَ المُصرانِ
  22. ٢٢فَغَدا بِمُعتَدِلَينِ لَم يُسلَبُهُمالا فيهِما عِوَجٌ وَلا نَقِدانِ
  23. ٢٣وَكِلاهُما تَحتَ الضَبابِ كَأَنَّمادَهَنَ المُثَقِّفُ ليطَهُ بِدِهانِ
  24. ٢٤وَغَدا بِسامِعَتي وَأىً أَعطاهُماحَذَراً وَسَمعاً خَالِقُ الآذانِ