بكرت علي بسحرة تلحاني
كعب بن زهيرمخضرمالكاملالنون
- ١بَكَرَت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ تَلحانيوَكَفى بِها جَهلاً وَطَيشِ لِسانِ
- ٢وَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ مَن هُوَ ناصِحٌلي عالِمٌ بِمَآقِطِ الخُلّانِ
- ٣حَتّى إِذا بَرَتِ العِظامَ زَجَرتُهازَجرَ الضَنينِ بِعِرضِهِ الغَضبانِ
- ٤فَرَأَيتُها طَلَحَت مَخافَةَ نَهكَةٍمِنّي وَبادِرَةٍ وَأَيَّ أَوانِ
- ٥وَلَقَد عَلِمتِ وَأَنتِ غَيرُ حَليمَةٍأَلّا يُقَرِّبَني هَوىً لِهوانِ
- ٦هَبِلَتكِ أُمُّكِ هَل لَدَيكِ فَتُرشِديفي آخِرِ الأَيّامِ مِن تِبيانِ
- ٧أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ وَلا أُرىأَبَداً أَدَمِّنُ عَرصَةَ الخَوّانِ
- ٨وََتَنكَّرَت لي بَعدَ وُدٍّ ثابِتٍأَنّى تَجامُعُ وَصَلِ ذي الأَلوانِ
- ٩يَوماً طِواعُكَ في القِيادِ وَتارَةًتَلقاكَ تُنكِرُها مِن الشَنَآنِ
- ١٠طَوراً تُلاقيهِ أَخاكَ وَتارَةًتَلقاهُ تَحسَبُهُ مِن السودانِ
- ١١وَمَريضَةٍ قَفرٍ يُحاذَرُ شَرُّهامِن هَولِها قَمِنٍ مِنَ الحَدَثانِ
- ١٢غَبراءَ خاضِعَةِ الصُوى جاوَزتُهالَيلاً بِكاتِمةِ السُرى مِذعانِ
- ١٣حَرفٍ تَمُدُّ زِمامَها بِعُذافِرٍكَالجِذعِ شُذِّبَ ليفُهُ الرَيّانِ
- ١٤غَضبى لِمَنسِمِها صَياحٌ بِالحَصىوَقعَ القَدومِ بِغَضرَةِ الأَفنانِ
- ١٥تَستَشرِفُ الأَشباحَ وَهيَ مُشيحَةٌبِبَصيرَةٍ وَحشِيَّةِ الإِنسانِ
- ١٦خَوصاءَ صافِيَةٍ تَجودُ بِمائِهاوَسطَ النهارِ كَنُطفَةِ الحَرّانِ
- ١٧تَنفي الظَهيرَةَ وَالغُبارَ بِحاجِبٍكَالكَهفِ صينَت دونَهُ بِصِيانِ
- ١٨زَهراءُ مُقلَتُها تَردّدَّ فَوقَهاعِندَ المُعَرَّسِ مُدلِجُ القِردانِ
- ١٩أَعيَت مَذارِعُها عَلَيهِ كَأَنَّماتَنمي أَكارِعُهُ عَلى صَفوانِ
- ٢٠فَتَعَجرَفَت وَتَعَرَّضَت لِقَلائِصٍخوصِ العُيونِ خَواضِعِ الأَذقانِ
- ٢١شَبَّهتُها لَهِقَ السَراةِ مُلَمَّعاًمِنهُ القَوائِمُ طاوِيَ المُصرانِ
- ٢٢فَغَدا بِمُعتَدِلَينِ لَم يُسلَبُهُمالا فيهِما عِوَجٌ وَلا نَقِدانِ
- ٢٣وَكِلاهُما تَحتَ الضَبابِ كَأَنَّمادَهَنَ المُثَقِّفُ ليطَهُ بِدِهانِ
- ٢٤وَغَدا بِسامِعَتي وَأىً أَعطاهُماحَذَراً وَسَمعاً خَالِقُ الآذانِ