أتعرف رسما بين رهمان فالرقم
كعب بن زهيرمخضرمالطويلالميم
- ١أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَمإِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمِ
- ٢عَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِهاوَأَندِيَةُ الجَوزاءِ بِالوَبلِ وَالدِيَم
- ٣دِيارُ الَّتي بَتَّت قُوانا وَصَرَّمَتوَكُنتُ إِذا ما الحَبلُ مِن خُلَّةٍ صَرَم
- ٤فَزِعتُ إِلى وَجناءَ حَرفٍ كَأَنَّهابِأَقَرابِها قارٌ إِذا جِلدُها اِستَحَم
- ٥أَلا أَبلِغا هذا المُعَرِّضِ أَنَّهُأَيَقظانَ قالَ القَولَ إِذ قالَ أَم حَلَم
- ٦فَإِن تَسأَلِ الأَقوامَ عَنّي فَإِنَّنيأَنا اِبنُ أَبي سُلمى عَلى رَغمِ مَن زَعَم
- ٧أَنا اِبنُ الَّذي قَد عاشَ تِسعينَ حِجَّةًفَلَم يَخزَ يَوماً في مَعَدٍّ وَلَم يُلَم
- ٨وَأَكرَمَهُ الأَكفاءُ في كُلِّ مَعشَرٍكِرامٍ فَإِن كَذَّبتَني فَاِسأَلِ الأُمَم
- ٩أَتى العُجمَ وَالآفاقَ مِنهُ قَصائِدٌبَقينَ بَقاءَ الوَحيِ في الحَجَرِ الأَصَم
- ١٠أَنا اِبنُ الَّذي لَم يُخزِني في حَياتِهِوَلَم أُخزِهُ حَتّى تَغَيَّبَ في الرَجَم
- ١١فَأُعطِيَ حَتّى ماتَ مالاً وَهِمَّةًوَوَرَّثَني إِذ وَدَّعَ المَجدَ وَالكَرَم
- ١٢وَكانَ يُحامي حينَ تَنزِلُ لَزبَةٌمِنَ الدَهرِ في ذُبيانَ إِن حَوضُها اِنهَدَم
- ١٣أَقولُ شَبيهاتٍ بِما قالَ عالِماًبِهِنَّ وَمَن يُشبِه أَباهُ فَما ظَلَم
- ١٤وَأَشبَهتُهُ مِن بَينِ مَن وَطِئَ الحَصىوَلَم يَنتَزِعني شِبهُ خالٍ وَلا اِبنِ عَمّ
- ١٥إِذا شِئتُ أَعلَكتُ الجَموحَ إِذا بَدَتنَواجِذُ لَحيَيهِ بِأَغلَظِ ما عَجَم
- ١٦أَعَيَّرتَني عِزّاً عَزيزاً ومَعشَراًكِراماً بَنوا لِيَ المَجدَ في باذِخٍ أَشَم
- ١٧هُمُ الأَصلُ مِنّي حَيثُ كُنتُ وَإِنَّنيمِنَ المُزنِيّينَ المُصَفّينَ بِالكَرَم
- ١٨هُمُ ضَربوكُم حينَ جُرتُم عَنِ الهُدىبِأَسيافِهمِ حَتّى اِستَقَمتُم عَلى القِيَم
- ١٩وَساقَتكَ مِنهُم عُصبَةٌ خِندَفِيَّةٌفَما لَكَ فيهِم قَيدُ كَفٍّ وَلا قَدَم
- ٢٠هُمُ مَنَعوا حَزنَ الحِجازِ وَسَهلَهُقَديماً وَهُم أَجلَوا أَباكَ عَنِ الحَرَم
- ٢١هُمُ اأُسدُ عِندَ البَأسِ وَالحَشدُ في القِرىوَهُم عِندَ عَقدِ الجارِ يَوفون بِالذِمَم
- ٢٢فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ مُتَوَسِّعٍوَمِن فاعِلٍ لِلخَيرِ إِن هَمَّ أَو عَزَم
- ٢٣مَتى أَدَعُ في أَوسٍ وَعُثمانَ يَأتِنيمَساعيرُ حَربٍ كُلُّهُم سادَةٌ دِعَم