أنى ألم بك الخيال يطيف
كعب بن زهيرمخضرمالكاملالفاء
- ١أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُوَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ
- ٢يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَنيمِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ
- ٣فَأَبيتُ مُحتَضِراً كَأَنِّيَ مُسلَمٌلِلجِنِّ رَيعَ فُؤادُهُ المَخطوفُ
- ٤فَعَزَفتُ عَنها إِنَّما هُوَ أَن أَرىما لا أَنالُ فَإِنَني لَعَزوفُ
- ٥لا هالِكٌ جَزَعاً عَلى ما فاتَنيوَلِما ألَمَّ مِنَ الخُطوبِ عَروفُ
- ٦صَفراءُ آنِسَةُ الحَديثِ بِمِثلِهايَشفي غَليلَ فُؤادِه المَلهوفُ
- ٧وَلَو أَنَّها جادَت لِأَعصَمَ حِرزُهُمُتَمَنِّعٌ دونَ السَماءِ مُنيفُ
- ٨لَاِستَنزَلَتهُ عَيطَلٌ مَكحولَةٌحَوراءُ جادَ لَها النِجادَ خَريفُ
- ٩دَعها وَسَلِّ طِلابَها بُجَلالَةٍإِذ حانَ مِنكَ تَرَحُّلٌ وخُفوفُ
- ١٠حَرفٍ تَوارَثَها السِفارُ فَجِسمُهاعارٍ تَساوَكُ وَالفُؤادُ خَطيفُ
- ١١وَكَأَنَّ مَوضِعَ رَحلِها مِن صُلبِهاسَيفٌ تَقادَمَ جَفنُهُ مَعجوفُ
- ١٢أَوحَرفُ حِنوٍ مِن غَبيطٍ ذابِلٍرَفَقَت بِهِ قَينِّيَةٌ مَعطوفُ
- ١٣فَإِذا رَفَعتُ لَها اليَمينَ تَزاوَرَتعَن فَرجِ عوجٍ بَينَهُنَّ خَليفُ
- ١٤وَتَكونُ شَكواها إِذا هِيَ أَنجَدَتبَعدَ الكِلالِ تَلَمُّكٌ وَصَريفُ
- ١٥وَكَأَنَّ أَقتادي غَدا بِشَوارِهاصَحماءُ خَدَّدَ لَحمَها التَسويفُ
- ١٦كَالقَوسِ عَطَّلَها لِبَيعٍ سائِمٌأَو كَالقَناةِ أَقامَها التَثقيفُ
- ١٧أَفَتِلكَ أَم رَبداءُ عارِيَةُ النَسازَجّاءُ صادِقَةُ الرَواحِ نَسوفُ
- ١٨خَرجاءُ جَوَّفَها بَياضٌ داخِلٌلِعِفائِها لَونانِ فَهُوَ خَصيفُ
- ١٩ظَلَّت تُراعي زَوجَها وَطَباهُماجِزعٌ قَد اِمرَعَ سَربُهُ مَصيوفُ
- ٢٠يَنجو بِها خَرِبُ المُشاشِ كَأَنَّهُبِخِزامِهِ وَزِمامِهِ مَشنوفُ
- ٢١قَرِعُ القَذالِ يَطير عَن حَيزومِهِزَغَبٌ تُفَيِّئُهُ الرِياحُ سَخيفُ
- ٢٢وَكَأَنَّها نُوبِيَةٌ وَكَأَنَّهُزَوجٌ لَها مِن قَومِها مَشعوفُ