رحلت إلى قومي لأدعو جلهم
كعب بن زهيرمخضرمالطويلالعين
- ١رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُمإِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُ
- ٢لِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوابِخَيفِ مِنىً وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ
- ٣وَتوصَلَ أَرحامٌ وَيُفَرَجَ مُغرَمٌوَتَرجِعَ بِالوُدِّ القَديمِ الرَواجِعُ
- ٤فَأَبلِغ بِها أَفناء عُثمانَ كُلَّهاوَأَوساً فَبَلِّغها الَّذي أَنا صانِعُ
- ٥سَأَدعوهُمُ جُهدي إِلى البِرِّ وَالتُقىوَأَمرِ العُلا ما شايَعَتني الأَصابِعُ
- ٦فَكونوا جَميعاً ما اِستَطَعتُم فَإِنَّهُسيَلبَسُكُم ثَوبٌ مِنَ اللَهِ واسِعُ
- ٧وَقُوموا فآسوا قَومَكُم فَاِجمَعُوهُمُوَكونوا يَداً تَبني العُلا وَتُدافِعُ
- ٨فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا ما أَمَرتُكُمفَأَوفوا بِها إِنَّ العُهودَ وَدائِعُ
- ٩لشَتانَ مَن يَدعو فُيوفي بِعَهدِهِوَمَن هُوَ لِلعَهدِ المُؤَكَّدَ خالِعُ
- ١٠إِلَيكَ أَبا نَصرٍ أَجازَت نَصيحَتيتُبَلِّغُها عَني المَطِيُّ الخَواضِعُ
- ١١فَأَوفِ بِما عاهَدتَ بِالخَيفِ مِن مِنىًأَبا النَصرِ إِذا سُدَّت عَلَيكَ المَطالِعُ
- ١٢فَنَحنُ بَنو الأَشياخِ قَد تَعلَمونَهُنُذَبِّبُ عَن أَحسابِنا وَنُدافِعُ
- ١٣وَنَحبِسُ بِالثَغرِ المَخوفِ مَحَلُّهُلِيُكشَفَ كَربٌ أَو لِيُطعَمَ جائِعُ