قصائد

رحلت إلى قومي لأدعو جلهم

كعب بن زهيرمخضرمالطويلالعين

  1. ١رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُمإِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُ
  2. ٢لِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوابِخَيفِ مِنىً وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ
  3. ٣وَتوصَلَ أَرحامٌ وَيُفَرَجَ مُغرَمٌوَتَرجِعَ بِالوُدِّ القَديمِ الرَواجِعُ
  4. ٤فَأَبلِغ بِها أَفناء عُثمانَ كُلَّهاوَأَوساً فَبَلِّغها الَّذي أَنا صانِعُ
  5. ٥سَأَدعوهُمُ جُهدي إِلى البِرِّ وَالتُقىوَأَمرِ العُلا ما شايَعَتني الأَصابِعُ
  6. ٦فَكونوا جَميعاً ما اِستَطَعتُم فَإِنَّهُسيَلبَسُكُم ثَوبٌ مِنَ اللَهِ واسِعُ
  7. ٧وَقُوموا فآسوا قَومَكُم فَاِجمَعُوهُمُوَكونوا يَداً تَبني العُلا وَتُدافِعُ
  8. ٨فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا ما أَمَرتُكُمفَأَوفوا بِها إِنَّ العُهودَ وَدائِعُ
  9. ٩لشَتانَ مَن يَدعو فُيوفي بِعَهدِهِوَمَن هُوَ لِلعَهدِ المُؤَكَّدَ خالِعُ
  10. ١٠إِلَيكَ أَبا نَصرٍ أَجازَت نَصيحَتيتُبَلِّغُها عَني المَطِيُّ الخَواضِعُ
  11. ١١فَأَوفِ بِما عاهَدتَ بِالخَيفِ مِن مِنىًأَبا النَصرِ إِذا سُدَّت عَلَيكَ المَطالِعُ
  12. ١٢فَنَحنُ بَنو الأَشياخِ قَد تَعلَمونَهُنُذَبِّبُ عَن أَحسابِنا وَنُدافِعُ
  13. ١٣وَنَحبِسُ بِالثَغرِ المَخوفِ مَحَلُّهُلِيُكشَفَ كَربٌ أَو لِيُطعَمَ جائِعُ