ألما على ربع بذات المزاهر
كعب بن زهيرمخضرمالطويلالراء
- ١أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِمُقيمٍ كَأَخلاقِ العَباءَةِ داثِرِ
- ٢تُراوِحُهُ الأَرواحُ قَد سارَ أَهلُهُوَما هُوَ عَن حَيِّ القَنانِ بِسائِرِ
- ٣وَنارٍ قُبَيلَ الصُبحِ بادَرتُ قَدحَهاحَيا النارِ قَد أَوقَدتُها لِمُسافِرِ
- ٤فَلَوَّحَ فيها زادَهُ وَرَبَأتُهُعَلى مَرقَبٍ يَعلو الأَحِزَّةَ قاهِرِ
- ٥وَلَمّا أَجَنَّ اللَيلُ نَقباً وَلَم أَخَفعَلى أَثَرٍ مِنّي وَلا عَينَ ناظِرِ
- ٦أَخَذتُ سِلاحي وَإِنحَدَرتُ إِلى اِمرِئٍقَليلٍ أَذاهُ صَدرُهُ غَيرُ واغِرِ
- ٧فَطِرتُ بِرَحلي وَاِستَبَدَّ بِمِثلِهِعَلى ذاتِ لَوثٍ كَالبَلِيَّةِ ضامِرِ
- ٨تُعادي مَشَكَّ الرَحلِ عَنها وَتَتَّقيبِمِثلِ صَفيحِ الجَدوَلِ المُتَظاهِرِ
- ٩فَأَصبَحُ مُمسانا كَأَنَّ جِبالَهُمِنَ البُعدِ أَعناقُ النِساءِ الحَواسِرِ