طربت وهاجني البرق اليماني
عنترة بن شدادجاهليالوافرالنون
- ١طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَمانيوَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني
- ٢وَأَضرَمَ في صَميمِ القَلبِ ناراًكَضَربي بِالحُسامِ الهُندُواني
- ٣لَعَمرُكَ ما رِماحُ بَني بَغيضٍتَخونُ أَكُفَّهُم يَومَ الطِعانِ
- ٤وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبوإِذا عُرِفَ الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ
- ٥وَلَكِن يَضرِبونَ الجَيشَ ضَرباًوَيَقرونَ النُسورَ بِلا جِفانِ
- ٦وَيَقتَحِمونَ أَهوالَ المَناياغَداةَ الكَرِّ في الحَربِ العَوانِ
- ٧أَعَبلَةُ لَو سَأَلتِ الرُمحَ عَنّيأَجابَكِ وَهوَ مُنطَلِقُ اللِسانِ
- ٨بِأَنّي قَد طَرَقتُ ديارَ تَيمٍبِكُلِّ غَضَنفَرٍ ثَبتِ الجَنانِ
- ٩وَخُضتُ غُبارَها وَالخَيلُ تَهويوَسَيفي وَالقَنا فَرَسا رِهانِ
- ١٠وَإِن طَرِبَ الرِجالُ بِشُربِ خَمرٍوَغَيَّبَ رُشدَهُم خَمرُ الدِنانِ
- ١١فَرُشدي لا يُغَيِّبُهُ مُدامٌوَلا أُصغي لِقَهقَهَةِ القَناني
- ١٢وَبَدرٌ قَد تَرَكناهُ طَريحاًكَأَنَّ عَلَيهِ حُلَّةَ أُرجُوانِ
- ١٣شَكَكتُ فُؤادَهُ لَمّا تَوَلّىبِصَدرِ مُثَقَّفٍ ماضي السِنانِ
- ١٤فَخَرَّ عَلى صَعيدِ الأَرضِ مُلقىًعَفيرَ الخَدِّ مَخضوبَ البَنانِ
- ١٥وَعُدنا وَالفَخارُ لَنا لِباسٌنَسودُ بِهِ عَلى أَهلِ الزَمانِ