قصائد

أمن دمنة قفر تعاورها البلى

كعب بن زهيرمخضرمالطويلالباء

  1. ١أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلىلِعَينَيكَ أَسرابٌ تَفيضُ غُروبُها
  2. ٢تَعاوَرَها طولُ البِلى بَعدَ جِدَّةٍوَجَرَّت بِأَذيالٍ عَلَيها جَنوبُها
  3. ٣فَلَم يَبقَ فيها غَيرُ أُسٍّ مُذَعذَعٍوَلا مِن أَثافي الدارِ إلّا صَليبُها
  4. ٤تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها فَنَأَت بِهِملِطِيَّتِهِم مَرُّ النَوى وَشُعوبُها
  5. ٥وَإِذ هِيَ كَغُصنِ البانِ خَفَّاقَةَ الحَشىيَروعُكَ مِنها حُسنُ دَلٍّ وَطيبُها
  6. ٦فَأَصبَحَ باقي الوُدِّ بَيني وَبَينَهاأَمانِيَّ يُزجيها إِلَيَّ كَذوبُها
  7. ٧فَدَعهَا وَعَدِّ الهَمَّ عَنكَ وَلَو دَعاإِلى ذِكرِ سَلمى كُلَّ يَومٍ طَروبُها
  8. ٨أَتَصبو إِلى سَلمى وَمِن دونِ أَهلِهامَهامِهُ يَغتالُ المَطِيَّ سُهوبُها
  9. ٩وَبِالعَفوِ وَصّاني أَبي وَعَشيرَتيوَبِالدَفعِ عَنها في أُمورٍ تُريبُها
  10. ١٠وَقَومَكَ فَاِستَبِقِ المَوَدَّةَ فيهِمُوَنَفسَكَ جَنِّبها الَّذي قَد يَعيبُها