أمن دمنة قفر تعاورها البلى
كعب بن زهيرمخضرمالطويلالباء
- ١أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلىلِعَينَيكَ أَسرابٌ تَفيضُ غُروبُها
- ٢تَعاوَرَها طولُ البِلى بَعدَ جِدَّةٍوَجَرَّت بِأَذيالٍ عَلَيها جَنوبُها
- ٣فَلَم يَبقَ فيها غَيرُ أُسٍّ مُذَعذَعٍوَلا مِن أَثافي الدارِ إلّا صَليبُها
- ٤تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها فَنَأَت بِهِملِطِيَّتِهِم مَرُّ النَوى وَشُعوبُها
- ٥وَإِذ هِيَ كَغُصنِ البانِ خَفَّاقَةَ الحَشىيَروعُكَ مِنها حُسنُ دَلٍّ وَطيبُها
- ٦فَأَصبَحَ باقي الوُدِّ بَيني وَبَينَهاأَمانِيَّ يُزجيها إِلَيَّ كَذوبُها
- ٧فَدَعهَا وَعَدِّ الهَمَّ عَنكَ وَلَو دَعاإِلى ذِكرِ سَلمى كُلَّ يَومٍ طَروبُها
- ٨أَتَصبو إِلى سَلمى وَمِن دونِ أَهلِهامَهامِهُ يَغتالُ المَطِيَّ سُهوبُها
- ٩وَبِالعَفوِ وَصّاني أَبي وَعَشيرَتيوَبِالدَفعِ عَنها في أُمورٍ تُريبُها
- ١٠وَقَومَكَ فَاِستَبِقِ المَوَدَّةَ فيهِمُوَنَفسَكَ جَنِّبها الَّذي قَد يَعيبُها