أبت ذكرة من حب ليلى تعودني
كعب بن زهيرمخضرمالطويلغزلالراء
- ١أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا
- ٢كَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍذُرا النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا
- ٣أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍكَذاكِ تَولّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا
- ٤وَمُستأَسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُأَخو الجَمرِ هاجَت شَوقَهُ فَتَذَكَّرا
- ٥هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُنَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا
- ٦أَمينِ الشَظى عَبلٍ إِذا القَومُ آنَسوامَدى العَينِ شَخصاً كانَ بِالشَخصِ أَبصَرا
- ٧كَتَيسِ الإِرانِ الأَغفَرِ إِنضَرَجَت لَهُكِلابٌ رَآها مِن بَعيدٍ فَأَحضَرا
- ٨وَخالي الجَبا أَورَدتَهُ القَومَ فَاِستَقَوابِسُفرَتِهم مِن آجِنِ الماءِ أَصفَرا
- ٩وَخَرقٍ يَعِجُّ العَودُ أَنَّ يَستَبينَهُإِذا أَورَدَ المَجهولَةَ القَومُ أَصدَرا
- ١٠تَرى بِحِفافَيهِ الرَذايا وَمَتنِهِقِياماً يُفَتِّرنَ الصَريفَ المُفَتَّرا
- ١١تَرَكتُ بِهِ مِن آخِرِ اللَيلِ مَوضِعيلَدَيهِ وَمُلقايَ النَقيشَ المُسَمَّرا
- ١٢وَمَثنى نَواجٍ ضُمَّرٍ جَدَلِيَّةٍكَجَفنِ اليَماني نَيُّها قَد تَحَسَّرا
- ١٣وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ بادَرتُ مُقصِراًلِأَستَأَنِسَ الأَشباحَ أَو أَتَنَوَّرا
- ١٤عَلى عَجَلٍ مِني غِشاشاً وَقَد بَداذُرا النَخلِ وَاِحمَرَّ النَهارُ فَأَدبَرا