ودادك في قلبي ألذ من المنى
صردرعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَىوذكُرك أحلَى في اللَّهاة من الشّهدِ
- ٢فلستُ بمحتاج إلى أن تُعينَهبما نتجَتْه الباسقاتُ من الولدِ
- ٣ولكنّما أذكرتَنى بشمائلجعلنَ على المُهدَى الفضيلة للمُهِدى
- ٤أتتنا هداياك التي لم نجد لهاجزاء سوى الشكر المكلَّل بالحمدِ
- ٥معاليقُ ياقوت تخالُ ثقوبهابأَبشِيز كاتِ التّبر نُظِّمنَ في عِقدِ
- ٦وإنّ نتاجَ النحلِ والنخلِ واحدٌوهل بين شكل الحاءِ والخاءِ من بُعدِ
- ٧أتت في مُروطٍ من يراعٍ كأنهامن القصَب المصرىِّ تختال في بُردِ
- ٨وقد قدَّرتْ كفُّ الصَّناعِ التئامَهاكتقدير دوادَ المساميرَ في السَّردِ
- ٩تعانقنَ فيها كاعتناق حبائبٍفما نتعاطاهنَّ إلا على جهدِ
- ١٠إذا فرّقتهنّ البنانُ تشبَّثتبمثل هَباء الشمسِ خوفا من البُعدِ
- ١١وأخرى تجلَّت في قميِص زجاجةٍكما ضُمِّن القنديلُ لألأةَ الوقْدِ
- ١٢نفَوا قلبها القاسي وآووا مكانَهُرقيقا وإن ساواه في اللون والقدِّ
- ١٣فو الله ما أدرى أذاك نَحِيتةٌمن الزُّبد أم هذا مصوغٌ من الزُّبِد
- ١٤بكا للتنائى بعضُها فوق بعِضهادماً مُجْسَدا في صِبغة اللحم والجلد
- ١٥وزادت بلون الزعفران تصبُّغاولا تَشنَعُ الحسناءُ من حمرةِ الخدِّ
- ١٦فتلك بَرانٍ أم مخازنُ جوهرحُشينَ فريداتٍ من العنبر الوردِ
- ١٧إذا قلَّبتهنّ الأكفُّ تعجُّباتوهّمها الراءون تلعبُ بالنَّردِ
- ١٨وشهباء يُستجلَى الضَّريبُ بلونِهاوطينتُها من عنصر الحَجر الصَّلدِ
- ١٩مقابَلة الأضلاع كان مثالُهاقياسا لذى القَرنَين في زُبَر السدِّ
- ٢٠عَدُوَّة مانى في البياض كأنّهاولونَ المشيبِ قد أقاما على عهدِ
- ٢١وما عطَّر الأثوابَ مثلُ مقدَّمٍعلى المسك والكافور والعُودِ والنَّدِّ
- ٢٢أيادٍ توالت منك عًجلَى كأنهاشَرارٌ أطارته الأكفُّ من الزَّندِ
- ٢٣وإنىَ في عَجزى عن الشكر سائلٌمساعدتى مَن كلَّم الناسَ في المهدِ