يا دار أين ترحل السكان
عنترة بن شدادجاهليالكاملحزنالنون
- ١يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
- ٢بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِساًوَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ
- ٣يا دارَ عَبلَةَ أَينَ خَيَّمَ قَومُهالَمّا سَرَت بِهِمُ المَطيُّ وَبانوا
- ٤ناحَت خَميلاتُ الأَراكِ وَقَد بَكىمِن وَحشَةٍ نَزَلَت عَلَيهِ البانُ
- ٥يا دارُ أَرواحُ المَنازِلِ أَهلُهافَإِذا نَأَوا تَبكيهِمُ الأَبدانُ
- ٦يا صاحِبي سَل رَبعَ عَبلَةَ وَاِجتَهِدإِن كانَ لِلرَبعِ المُحيلِ لِسانُ
- ٧يا عَبلَ ما دامَ الوِصالُ لَيالِياًحَتّى دَهانا بَعدَهُ الهِجرانُ
- ٨لَيتَ المَنازِلَ أَخبَرَت مُستَخبِراًأَينَ اِستَقَرَّ بِأَهلِها الأَوطانُ
- ٩يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُ
- ١٠لَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّناًحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُ
- ١١أَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُ
- ١٢عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ
- ١٣حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ