قصائد

يا دار أين ترحل السكان

عنترة بن شدادجاهليالكاملحزنالنون

  1. ١يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
  2. ٢بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِساًوَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ
  3. ٣يا دارَ عَبلَةَ أَينَ خَيَّمَ قَومُهالَمّا سَرَت بِهِمُ المَطيُّ وَبانوا
  4. ٤ناحَت خَميلاتُ الأَراكِ وَقَد بَكىمِن وَحشَةٍ نَزَلَت عَلَيهِ البانُ
  5. ٥يا دارُ أَرواحُ المَنازِلِ أَهلُهافَإِذا نَأَوا تَبكيهِمُ الأَبدانُ
  6. ٦يا صاحِبي سَل رَبعَ عَبلَةَ وَاِجتَهِدإِن كانَ لِلرَبعِ المُحيلِ لِسانُ
  7. ٧يا عَبلَ ما دامَ الوِصالُ لَيالِياًحَتّى دَهانا بَعدَهُ الهِجرانُ
  8. ٨لَيتَ المَنازِلَ أَخبَرَت مُستَخبِراًأَينَ اِستَقَرَّ بِأَهلِها الأَوطانُ
  9. ٩يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُ
  10. ١٠لَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّناًحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُ
  11. ١١أَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُ
  12. ١٢عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ
  13. ١٣حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ