قصائد

تذكرت والذكرى تهيج للفتى

النابغة الجعديمخضرمالطويلالراء

  1. ١تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَىوَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا
  2. ٢نَدامايَ عِندَ المُنذِرِ بِنِ مُحَرِّقٍأَرَى اليَومَ مِنهُم ظاهرَ الأَرضِ مُقفِرا
  3. ٣تَقَضّى زَمَانُ الوَصلِ بَيني وَبَينَهاوَلَم يَنقَصِ الشوقُ الَّذي كانَ أَكثَرا
  4. ٤وَإِنِّي لأَستَشفي برُؤيةِ جارِهاإِذا ما لِقَاؤُها عَليَّ تَعَذَّرا
  5. ٥وَأُلقي عَلى جِيرانِها مَسحةَ الهَوىوَإِن لَم يَكُونُوا لي قَبيلاً وَمَعشَرا
  6. ٦تَرَدَّيتُ ثَوبَ الذُلِّ يَومَ لَقيتُهاوَكانَ رِدَائي نَخوةً وَتَجَبُّرا
  7. ٧حَسِبنا زَماناً كُلَّ بيضاءَ شَحمَةًلَيَالِيَ إِذ نَغزُو جُذاماً وحِميَرا
  8. ٨إِلى أَن لَقِينا الحيَّ بَكرَ بِنَ وَائلٍثَمانِينَ ألفاً دارِعِينَ وحُسَّرا
  9. ٩فَلَمّا قَرَعنا النّبعَ بِالنّبعِ بَعضَهُبِبَعضٍ أَبَت عِيدَانُهُ أَن تُكسَرا
  10. ١٠سَقَيناهُمُ كَأساً سَقَونا بِمِثلِهاوَلَكِنَّهُم كانُوا عَلى المَوتِ أصبَرا
  11. ١١إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً يَكُفُّهُشَكا الفَقرَ أَو لاَمَ الصَديقَ فأَكثَرا
  12. ١٢وَلا خَيرَ في جَهلٍ إِذا لَم يَكُن لَهُحَلِيمٌ إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَرا
  13. ١٣أُقِيمُ عَلى التَقوَى وَأَرضَى بفِعلِهِوَكُنتُ مِنَ النارِ المَخُوفَةِ أَوجَرا
  14. ١٤إِذا الوَحشُ ضَمَّ الوَحشَ في ظُلُلاَتِهاسَوَاقِطُ مِن حَرٍّ وَقَد كانَ أَظهَرا
  15. ١٥وَكَلباً وَلَخماً لَم نَزَل مُنذُ أَحمَضَتيُحَمِضُنا أَهلُ الجَنابِ وَخيبَرا
  16. ١٦مُنَكِّبَ رَوقَيهِ الكِناسَ كَأَنَّهُمُغَشًّى غَمىً إِلاَّ إِذا ما تَنَشَّرا
  17. ١٧وَإِنَّ امرأً أَهدَى إِليكَ قَصِيدةًكَمُستَبضِعٍ تَمراً إِلى أَرضِ خَيبَرا
  18. ١٨فَمَن يَكُ لَم يَثأَر بِأَعراضِ قَومِهِفَإِنِّي وَرَبِّ الرَاقِصاتِ لأَثأَرا
  19. ١٩فَقَرَّبتُ مِبراةً تَخالُ ضُلُوعَهامِن الماسِخِيَّاتِ القِسيَّ المُوَتَّرا
  20. ٢٠بِنَفسِي وَأَهلِي عُصبَةً سَلَمِيَّةًيُعِدُّون للهَيجا عَناجِيج ضُمَّرا
  21. ٢١وَقالُوا لَنا أَحيُوا لَنا مَن قَتَلتُمُلَقَد جِئتُمُ إِدًّا مِن الأَمرِ مُنكَرا
  22. ٢٢وَلَسنا نَرُدُّ الرَوحَ في جِسمِ مَيّتٍوَكُنّا نُسِيلُ الرَوحَ مِمَّن تَنشَّرا
  23. ٢٣نُميتُ وَلا نُحيِي كَذَلِكَ صُنعُناإِذا البَطَلُ الحَامِي إِلى الموتِ أَهجَرا
  24. ٢٤مَلَكنا فَلَم نَكشِف قِناعاً لِحرَّةٍولَم نَستَلِب إِلاَّ القِنَاعَ المسمَّرا
  25. ٢٥وَلَو أَنَّنا شِئنا سِوى ذاكَ أَصبَحَتكَرائِمُهُم فِينَا تُباعُ وَتُشتَرى
  26. ٢٦وَلكنَّ أَحساباً نَمَتنا إِلى العُلىوَآباءَ صِدقٍ أَن نَرُومَ المحقَّرا