لمن الديار عفون بالتهطال
النابغة الجعديمخضرمالكاملاللام
- ١لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِبَقِيَت عَلى حِجَجٍ خَلَونَ طِوالِ
- ٢بَكَرَت تَلُومُ وَأَمسِ ما كلَّلتُهاوَلقد ضَلَلتُ بِذاكَ أيَّ ضَلالِ
- ٣وَكَأَنَّ عِيرَهُمُ تُحَثُّ غُدَيَّةًدَومٌ يَنُوءُ بِيانِعِ الأَوقالِ
- ٤أَرَأَيتَ إِن بَكَرَت بِلَيلٍ هامَتِيوَخَرَجتُ مِنها بالِياً أَوصالِي
- ٥هَل تَخمِشَن إِبلي عَليَّ وجُوهَهاأَو تَضرِبَنَّ نُخُورَها بِمآلِي
- ٦وَإِذا رأَيتُ السَّيلَحِينَ وَبارِقاًأَغنَينَ عَن عَمرٍو وَأُمٍّ قتالِ
- ٧مَلَكَ الخَوَرنَقَ والسَدِيرَ ودانَهُما بَينَ حِميَرَ أَهلِها وَأُوالِ
- ٨حَلاَّ بأُبليٍّ وَراحَ عَلَيهِمانَعَمُ القَطِينِ وَعازِبُ الخَوّالِ
- ٩حَتّى إِذا خَفَقَ السِماكُ وَأَسحَراوَتَبالَيا في الشَّدِّ أيَّ تَبالِ
- ١٠سَلَّى سَلامانُ اللُبانَةَ عَنهُمابِنَمِيرَةٍ زَرقاءَ بَينَ ظِلالِ