تأبد من ليلى رماح فعاذب
النابغة الجعديمخضرمالطويلغزلالباء
- ١تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُوَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُ
- ٢فَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساًتَجاوَبُ في آرامِهِنَّ الثَعالِبُ
- ٣وَلَم يُمسِ بِالسيدانِ نَبحٌ لِسامِعٍوَلاَ ضَوءُ نارٍ إِن تَنَوَّرَ راكِبُ
- ٤فَزَلَّ وَلَم يُدرِكنَ إِلاّ غُبارَهُكَما زَلَّ مِرّيخٌ عَلَيهِ مَناكِبُ
- ٥فأَعجَلَهُ عَن سَبعَةٍ فِي مَكَرِّهِقَضيَنَ كَما بَتَّ الأَنابِيشَ لاعِبُ
- ٦فَباتَ عَذُوباً لِلسَماءِ كأَنَّهُسُهَيلٌ إِذا مَا أَفرَدَتهُ الكَواكِبُ
- ٧كَطَاوٍ بِعَروى أَلجَأَتهُ عَشِيَّةٌلَها سَبَلٌ فيهِ قِطارٌ وَحاصِبُ
- ٨سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيطَمُوسٌ شِمِلَّةٌتُبارُ إِليها المُحصَناتُ النَجائِبُ
- ٩أَلَم تَعلَموا ما تَرزَأُ الحَربُ أَهلَهاوَعِندَ ذَوِي الأَحلامِ مِنها التَجارِبُ
- ١٠لَها السادَةُ الأَشرافُ تَأتي عَلَيهِمُفَتُهلِكُهُم والسابِحَاتُ النّجائِبُ
- ١١وَتَستلِبُ الدُهمَ التّي كانَ رَبُّهاضَنيناً بِها وَالحَربُ فيها الحَرائِبُ
- ١٢إِذاً فَعَدِمتُ المالَ إِلّا مُقَيَّراًبِأَقرَابِهِ نَسفٌ مِنَ العَرِّ جالِبُ
- ١٣وَيَبتَزُّ فيهِ المَرءُ بَزَّ إِبنِ عَمِّهِرَهِيناً بِكَفَّي غَيرِهِ فَيُشاعِبُ
- ١٤تَعاَلوا نُحالِف صامِتاً ومُزاحِماًعَلَيهِم نِصاراً ما تَغَرَّدَ راكِبُ
- ١٥تَلاَقى رَكيبٌ مِنكُمُ غَيرُ طائِلٍإِذا جَمَعَتهُم مِن عُكاظَ الجَباجِبُ
- ١٦أَسِيرانِ مَكبُولانِ عِندَ اِبنِ جَعفرٍوَآخَرُ قَد وَحَّيتُمُوهُ مُشاغِبُ
- ١٧وَكَيفَ أُرَجّي قُربَ مَن لاَ أَزورُهُوَقَد بَعُدَت عَنّي صِرارُ أَحارِبُ