قصائد

تأبد من ليلى رماح فعاذب

النابغة الجعديمخضرمالطويلغزلالباء

  1. ١تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُوَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُ
  2. ٢فَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساًتَجاوَبُ في آرامِهِنَّ الثَعالِبُ
  3. ٣وَلَم يُمسِ بِالسيدانِ نَبحٌ لِسامِعٍوَلاَ ضَوءُ نارٍ إِن تَنَوَّرَ راكِبُ
  4. ٤فَزَلَّ وَلَم يُدرِكنَ إِلاّ غُبارَهُكَما زَلَّ مِرّيخٌ عَلَيهِ مَناكِبُ
  5. ٥فأَعجَلَهُ عَن سَبعَةٍ فِي مَكَرِّهِقَضيَنَ كَما بَتَّ الأَنابِيشَ لاعِبُ
  6. ٦فَباتَ عَذُوباً لِلسَماءِ كأَنَّهُسُهَيلٌ إِذا مَا أَفرَدَتهُ الكَواكِبُ
  7. ٧كَطَاوٍ بِعَروى أَلجَأَتهُ عَشِيَّةٌلَها سَبَلٌ فيهِ قِطارٌ وَحاصِبُ
  8. ٨سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيطَمُوسٌ شِمِلَّةٌتُبارُ إِليها المُحصَناتُ النَجائِبُ
  9. ٩أَلَم تَعلَموا ما تَرزَأُ الحَربُ أَهلَهاوَعِندَ ذَوِي الأَحلامِ مِنها التَجارِبُ
  10. ١٠لَها السادَةُ الأَشرافُ تَأتي عَلَيهِمُفَتُهلِكُهُم والسابِحَاتُ النّجائِبُ
  11. ١١وَتَستلِبُ الدُهمَ التّي كانَ رَبُّهاضَنيناً بِها وَالحَربُ فيها الحَرائِبُ
  12. ١٢إِذاً فَعَدِمتُ المالَ إِلّا مُقَيَّراًبِأَقرَابِهِ نَسفٌ مِنَ العَرِّ جالِبُ
  13. ١٣وَيَبتَزُّ فيهِ المَرءُ بَزَّ إِبنِ عَمِّهِرَهِيناً بِكَفَّي غَيرِهِ فَيُشاعِبُ
  14. ١٤تَعاَلوا نُحالِف صامِتاً ومُزاحِماًعَلَيهِم نِصاراً ما تَغَرَّدَ راكِبُ
  15. ١٥تَلاَقى رَكيبٌ مِنكُمُ غَيرُ طائِلٍإِذا جَمَعَتهُم مِن عُكاظَ الجَباجِبُ
  16. ١٦أَسِيرانِ مَكبُولانِ عِندَ اِبنِ جَعفرٍوَآخَرُ قَد وَحَّيتُمُوهُ مُشاغِبُ
  17. ١٧وَكَيفَ أُرَجّي قُربَ مَن لاَ أَزورُهُوَقَد بَعُدَت عَنّي صِرارُ أَحارِبُ