أيها الجاهل المسيء الظن
مالك الأشترمخضرمالخفيفهجاءالنون
- ١أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّلَيسَ مِثلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُ
- ٢لَستُ مِمَّن بَاعَ الهُدَى بِهَواهُإنَّ مَن بَاعَ دِينَهُ مَغبُونُ
- ٣إنَّمَا يَطلُبُ المَتَاعَ مِنَ النَّاسِ سَفِيهٌ في رَأيهِ مَفتُونُ
- ٤حَسبِيَ اللهُ في الحَوَادِثِ والرُّمحُ وَسَيفٌ مُهَنَّدٌ مَسنُونُ
- ٥وَدِلاَصٌ مِثلُ الأَضَاةِ وَطِرفٌأَعوَجِيٌّ كأنَّهُ مَجنُونُ
- ٦وَهَوَايَ الَّذِي تَقَرُّبِهِ العَينُ وَبِالحَقِّ قَد تَقَرُّ العُيُونُ
- ٧إنَّ مِثلِي مِنَ الرِّجَالِ قَلِيلٌحِينَ يَبدُو مِنَ النِّساءِ البَرِينُ
- ٨هكَذا كُنتُ يَا فَوارِسَ لَخمٍوَكَذا فِي الَّذِي يَكُونُ أَكُونُ