قصائد

أعائش لولا إنني كنت طاويا

مالك الأشترمخضرمالطويلالكاف

  1. ١أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياًثَلاَثاً لأَلفَيتِ ابنَ أُختِكِ هَالِكا
  2. ٢غَدَاةَ يُنَادِي وَالرِّجالُ تَحُوزُهُبِأَضعَفِ صَوتٍ اقتُلُوني ومَالِكا
  3. ٣فَلَم يَعرِفُوه إِذ دَعَاهُم وَغَمَّهُخِدَبٌّ عَلَيهِ فِي العَجَاجَةِ بَارِكا
  4. ٤فَنَجَّاهُ مِنِّي أَكلُهُ وَشَبَابُهُوَأنَّى شَيخٌ لَم أكُن مُتَمَاسِكَا
  5. ٥وَقَالَت عَلَآ أَيّ الخِصَالِ صَرَعتَهُبِقَتلٍ أَتَى أم رِدَّةٍ لاَ أَبَالَكَا
  6. ٦أَمِ المُحصَنِ الزَّانِي الَّذِي حَلَّ قَتلُهُفَقُلتُ لَهَا لا بُدَّ مِن بَعضِ ذَلِكا