قصائد

أتصرم ريا أم تديم وصالها

الأعشىمخضرمالطويلاللام

  1. ١أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَهابَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها
  2. ٢كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةًنَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها
  3. ٣وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌعَلى جانِبَي تَثليثَ تَبغي غَزالَها
  4. ٤بِأَحسَنَ مِنهَ يَومَ قامَ نَواعِمٌفَأَنكَرنَ لَمّا واجَهَتهُنَّ حالَها
  5. ٥فَيا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
  6. ٦فَتَستَيقِنا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا نُتِجَت شَهباءُ يَخشَونَ فالَها
  7. ٧نُقيمُ لَها سوقَ الضِرابِ وَنَعتَصيبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
  8. ٨وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن عَظيمَةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
  9. ٩وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
  10. ١٠هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها
  11. ١١وَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَهونَهافَتَعنى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها