أتصرم ريا أم تديم وصالها
الأعشىمخضرمالطويلاللام
- ١أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَهابَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها
- ٢كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةًنَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها
- ٣وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌعَلى جانِبَي تَثليثَ تَبغي غَزالَها
- ٤بِأَحسَنَ مِنهَ يَومَ قامَ نَواعِمٌفَأَنكَرنَ لَمّا واجَهَتهُنَّ حالَها
- ٥فَيا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
- ٦فَتَستَيقِنا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا نُتِجَت شَهباءُ يَخشَونَ فالَها
- ٧نُقيمُ لَها سوقَ الضِرابِ وَنَعتَصيبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
- ٨وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن عَظيمَةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
- ٩وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
- ١٠هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها
- ١١وَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَهونَهافَتَعنى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها