منحت أمير المؤمنين نصيحة
مالك الأشترمخضرمالطويلمدحالحاء
- ١مَنَحتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ نَصِيحَةًفَكَانَ امرَءاً تُهدَى إلَيهِ النَّصَائحُ
- ٢فَإن لَم أُصِب رَأياً فَحَقّاً قَضَيتُهُوإلاّ فَمَا فِيمَا تَرَى العَينُ قَادِحُ
- ٣وَقُلتُ لَهُ والحَقُّ فِيهِ وَعِندَهُوَقَلبِي لَهُ قَد يَعلَمُ الله جَانِحُ
- ٤أَيَرغَبُ عَمَّا نَحنُ فِيهِ مُحَمَّدٌوَسَعدٌ وَعَبدُاللهِ وَالحَقُّ وَاضِحُ
- ٥وَأَنتَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ وَسَيفُنَاإذَا ذُكِرَت بِيضُ وَمِنهَا المَنَائحُ
- ٦فإن يَكُ قَد ثَابُوا لِرُشدٍ فَإنَّماأصَابُوا طَرِيقَ الحَقِّ والحَقُّ صَالِحُ
- ٧وَمَا مِنهُمُ إلاَّ عَزِيزٌ بِرَأيِهِأخُوثِقَةٍ في النَّاسِ غَادٍ رائِحُ
- ٨وَلَكِن رَأوا أمراً لَهُم فِيهِ مَطمَعٌوَكَادُوكَ مِن جَهلٍ كأَنَّكَ مَازِحُ
- ٩وَفي النَّاسِ مَا وَالَيتُ سِواهُ واحِداًوَلَو طَمَعَت فِيهِ الكِلاَبُ النَّوابحُ