قصائد

منحت أمير المؤمنين نصيحة

مالك الأشترمخضرمالطويلمدحالحاء

  1. ١مَنَحتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ نَصِيحَةًفَكَانَ امرَءاً تُهدَى إلَيهِ النَّصَائحُ
  2. ٢فَإن لَم أُصِب رَأياً فَحَقّاً قَضَيتُهُوإلاّ فَمَا فِيمَا تَرَى العَينُ قَادِحُ
  3. ٣وَقُلتُ لَهُ والحَقُّ فِيهِ وَعِندَهُوَقَلبِي لَهُ قَد يَعلَمُ الله جَانِحُ
  4. ٤أَيَرغَبُ عَمَّا نَحنُ فِيهِ مُحَمَّدٌوَسَعدٌ وَعَبدُاللهِ وَالحَقُّ وَاضِحُ
  5. ٥وَأَنتَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ وَسَيفُنَاإذَا ذُكِرَت بِيضُ وَمِنهَا المَنَائحُ
  6. ٦فإن يَكُ قَد ثَابُوا لِرُشدٍ فَإنَّماأصَابُوا طَرِيقَ الحَقِّ والحَقُّ صَالِحُ
  7. ٧وَمَا مِنهُمُ إلاَّ عَزِيزٌ بِرَأيِهِأخُوثِقَةٍ في النَّاسِ غَادٍ رائِحُ
  8. ٨وَلَكِن رَأوا أمراً لَهُم فِيهِ مَطمَعٌوَكَادُوكَ مِن جَهلٍ كأَنَّكَ مَازِحُ
  9. ٩وَفي النَّاسِ مَا وَالَيتُ سِواهُ واحِداًوَلَو طَمَعَت فِيهِ الكِلاَبُ النَّوابحُ