لمن طلل بالرقمتين شجاني
عنترة بن شدادجاهليالطويلفراقالنون
- ١لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجانيوَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني
- ٢وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُراًبِأَقلامِ دَمعي في رُسومِ جَناني
- ٣أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَنيغُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ
- ٤يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكاشَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ
- ٥وَيَندُبُ مِن فَرطِ الجَوى فَأَجَبتُهُبِحَسرَةِ قَلبٍ دائِمِ الخَفَقانِ
- ٦أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبيقَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ
- ٧عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِراًبِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
- ٨وَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌمُغَرَّدِةٌ تَشكو صُروفَ زَمانِ
- ٩فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ مِثلي حَزينَةًبَكَيتِ بِدَمعٍ زائِدِ الهَمَلانِ
- ١٠وَما كُنتِ في دَوحٍ تَميسُ غُصونُهُوَلا خُضِبَت رِجلاكِ أَحمَرَ قاني
- ١١أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني
- ١٢لَئِن غِبتِ عَن عَينَيَّ يا اِبنَةَ مالِكٍفَشَخصُكِ عِندي ظاهِرٌ لِعِياني
- ١٣غَداً تُصبِحُ الأَعداءُ بَينَ بُيوتِكُمتَعَضُّ مِنَ الأَحزانِ كُلَّ بَنانِ
- ١٤فَلا تَحسَبوا أَنَّ الجُيوشَ تَرُدُّنيإِذا جُلتُ في أَكنافِكُم بِحِصاني
- ١٥دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍأَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني