قصائد

لمن طلل بالرقمتين شجاني

عنترة بن شدادجاهليالطويلفراقالنون

  1. ١لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجانيوَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني
  2. ٢وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُراًبِأَقلامِ دَمعي في رُسومِ جَناني
  3. ٣أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَنيغُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ
  4. ٤يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكاشَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ
  5. ٥وَيَندُبُ مِن فَرطِ الجَوى فَأَجَبتُهُبِحَسرَةِ قَلبٍ دائِمِ الخَفَقانِ
  6. ٦أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبيقَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ
  7. ٧عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِراًبِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
  8. ٨وَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌمُغَرَّدِةٌ تَشكو صُروفَ زَمانِ
  9. ٩فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ مِثلي حَزينَةًبَكَيتِ بِدَمعٍ زائِدِ الهَمَلانِ
  10. ١٠وَما كُنتِ في دَوحٍ تَميسُ غُصونُهُوَلا خُضِبَت رِجلاكِ أَحمَرَ قاني
  11. ١١أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني
  12. ١٢لَئِن غِبتِ عَن عَينَيَّ يا اِبنَةَ مالِكٍفَشَخصُكِ عِندي ظاهِرٌ لِعِياني
  13. ١٣غَداً تُصبِحُ الأَعداءُ بَينَ بُيوتِكُمتَعَضُّ مِنَ الأَحزانِ كُلَّ بَنانِ
  14. ١٤فَلا تَحسَبوا أَنَّ الجُيوشَ تَرُدُّنيإِذا جُلتُ في أَكنافِكُم بِحِصاني
  15. ١٥دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍأَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني