قصائد

تبينت ما فيه بخفان إنني

الحطيئةمخضرمالطويلمدحالعين

  1. ١تَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّنيلَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
  2. ٢إِذا دَقَّ أَعناقَ المَطِيِّ وَأَفضَلَتنُسوعٌ عَلى الأَكوارِ بَعدَ نُسوعِ
  3. ٣وَلَمّا جَرى في القَومِ بَيَّنتُ أَنَّهاأَجارِيُّ طِرفٍ في رِباطِ نَزيعِ
  4. ٤غَدَوا بِبَناتِ الفَحلِ رَهبى رَذِيَّةًوَكَوماءَ قَد ضَرَّجتَها بِنَجيعِ
  5. ٥سَرَينا فَلَمّا أَن أَتَينا بِلادَهُأَقَمنا وَأَرتَعنا بِخَيرِ مَريعِ
  6. ٦رَأى المَجدَ وَالدَفّاعُ يَبنيهِ فَاِبتَنىإِلى ظِلِّ بُنيانٍ أَشَمَّ رَفيعِ
  7. ٧تَفَرَّستُ فيهِ الخَيرَ لَمّا لَقيتُهُلِما أَورَثَ الدَفّاعُ غَيرَ مُضيعِ
  8. ٨فَتىً غَيرُ مِفراحٍ إِذا الخَيرُ مَسَّهُوَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
  9. ٩وَقُسٌّ إِذا ما شاءَ حِلماً وَنائِلاًوَإِن كانَ أَمضى مِن أَحَذَّ وَقيعِ
  10. ١٠بَنى لَكَ باني المَجدِ فَوقَ مُشَرَّفٍعَلى مُصعَبٍ يَعلو الجِبالَ مَنيعِ
  11. ١١فَذاكَ فَتىً إِن تَأتِهِ لِصَنيعَةٍإِلى مالِهِ لا تَأتِهِ بِشَفيعِ