تبينت ما فيه بخفان إنني
الحطيئةمخضرمالطويلمدحالعين
- ١تَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّنيلَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
- ٢إِذا دَقَّ أَعناقَ المَطِيِّ وَأَفضَلَتنُسوعٌ عَلى الأَكوارِ بَعدَ نُسوعِ
- ٣وَلَمّا جَرى في القَومِ بَيَّنتُ أَنَّهاأَجارِيُّ طِرفٍ في رِباطِ نَزيعِ
- ٤غَدَوا بِبَناتِ الفَحلِ رَهبى رَذِيَّةًوَكَوماءَ قَد ضَرَّجتَها بِنَجيعِ
- ٥سَرَينا فَلَمّا أَن أَتَينا بِلادَهُأَقَمنا وَأَرتَعنا بِخَيرِ مَريعِ
- ٦رَأى المَجدَ وَالدَفّاعُ يَبنيهِ فَاِبتَنىإِلى ظِلِّ بُنيانٍ أَشَمَّ رَفيعِ
- ٧تَفَرَّستُ فيهِ الخَيرَ لَمّا لَقيتُهُلِما أَورَثَ الدَفّاعُ غَيرَ مُضيعِ
- ٨فَتىً غَيرُ مِفراحٍ إِذا الخَيرُ مَسَّهُوَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
- ٩وَقُسٌّ إِذا ما شاءَ حِلماً وَنائِلاًوَإِن كانَ أَمضى مِن أَحَذَّ وَقيعِ
- ١٠بَنى لَكَ باني المَجدِ فَوقَ مُشَرَّفٍعَلى مُصعَبٍ يَعلو الجِبالَ مَنيعِ
- ١١فَذاكَ فَتىً إِن تَأتِهِ لِصَنيعَةٍإِلى مالِهِ لا تَأتِهِ بِشَفيعِ