قصائد

عرفت منازلا من آل هند

الحطيئةمخضرمالوافرالياء

  1. ١عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍعَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ
  2. ٢تَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيهاسَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّ
  3. ٣تَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيهاكَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّ
  4. ٤أَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍوَما تُخفي بِذَلِكَ مِن خَفِيِّ
  5. ٥غَذِيَّةُ بَينِ أَبوابٍ وَدورٍسَقاها بَردُ رائِحَةِ العَشِيِّ
  6. ٦مُنَعَّمَةٌ تَصونُ إِلَيكَ مِنهاكَصَونِكَ مِن رِداءٍ شَرعَبِيِّ
  7. ٧يَظَلُّ ضَجيعُها أَرِجاً عَلَيهِمُقارَفَةً مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ
  8. ٨يُعاشِرُها السَعيدُ وَلا تَراهايُعاشِرُ مِثلَها جَدُّ الشَقِيِّ
  9. ٩فَما لَكَ غَيرُ تَنظارٍ إِلَيهاكَما نَظَرَ الفَقيرُ إِلى الغَنِيِّ
  10. ١٠فَأَبلِغ عامِراً عَنّي رَسولاًرِسالَةَ ناصِحٍ بِكُمُ حَفِيِّ
  11. ١١فَإِيّاكُم وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍهَموزَ النابِ لَيسَ لَكُم بِسِيِّ
  12. ١٢فَحُلّوا بَطنَ عُقمَةَ وَاِتَّقوناإِلى نَجرانَ في بَلَدٍ رَخِيِّ
  13. ١٣فَكَم مِن دارِ صِدقٍ قَد أَباحَتلِقَومِهِمُ رِماحُ بَني عَدِيِّ
  14. ١٤فَما إِن كانَ عَن وُدٍّ وَلَكِنأَباحوها بِصُمِّ السَمهَرِيِّ
  15. ١٥وَكُلِّ مُفاضَةٍ جَدلاءَ زَغفٍمُضاعَفَةٍ وَأَبيَضَ مَشرَفِيِّ
  16. ١٦وَمُطَّرِدِ الكُعوبِ كَأَنَّ فيهِقُدامى ذي مَناكِبَ مَضرَحِيِّ
  17. ١٧إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ يَوماًمُلَجلَجَةً بِجِنٍّ عَبقَرِيِّ
  18. ١٨مَنَعنَ مَنابِتَ القُلّامِ حَتّىعَلا القُلّامُ أَفواهَ الرَكِيِّ
  19. ١٩كَفَوا سَنِتينَ بِالأَصيافِ بُقعاًعَلى تِلكَ الجِفارِ مِنَ النَفِيِّ
  20. ٢٠أَتَغضَبُ أَن يُساقَ القَهدُ فيكُمفَمَن يَبكي لِأَهلِ الساجِسِيِّ