عرفت منازلا من آل هند
الحطيئةمخضرمالوافرالياء
- ١عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍعَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ
- ٢تَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيهاسَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّ
- ٣تَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيهاكَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّ
- ٤أَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍوَما تُخفي بِذَلِكَ مِن خَفِيِّ
- ٥غَذِيَّةُ بَينِ أَبوابٍ وَدورٍسَقاها بَردُ رائِحَةِ العَشِيِّ
- ٦مُنَعَّمَةٌ تَصونُ إِلَيكَ مِنهاكَصَونِكَ مِن رِداءٍ شَرعَبِيِّ
- ٧يَظَلُّ ضَجيعُها أَرِجاً عَلَيهِمُقارَفَةً مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ
- ٨يُعاشِرُها السَعيدُ وَلا تَراهايُعاشِرُ مِثلَها جَدُّ الشَقِيِّ
- ٩فَما لَكَ غَيرُ تَنظارٍ إِلَيهاكَما نَظَرَ الفَقيرُ إِلى الغَنِيِّ
- ١٠فَأَبلِغ عامِراً عَنّي رَسولاًرِسالَةَ ناصِحٍ بِكُمُ حَفِيِّ
- ١١فَإِيّاكُم وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍهَموزَ النابِ لَيسَ لَكُم بِسِيِّ
- ١٢فَحُلّوا بَطنَ عُقمَةَ وَاِتَّقوناإِلى نَجرانَ في بَلَدٍ رَخِيِّ
- ١٣فَكَم مِن دارِ صِدقٍ قَد أَباحَتلِقَومِهِمُ رِماحُ بَني عَدِيِّ
- ١٤فَما إِن كانَ عَن وُدٍّ وَلَكِنأَباحوها بِصُمِّ السَمهَرِيِّ
- ١٥وَكُلِّ مُفاضَةٍ جَدلاءَ زَغفٍمُضاعَفَةٍ وَأَبيَضَ مَشرَفِيِّ
- ١٦وَمُطَّرِدِ الكُعوبِ كَأَنَّ فيهِقُدامى ذي مَناكِبَ مَضرَحِيِّ
- ١٧إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ يَوماًمُلَجلَجَةً بِجِنٍّ عَبقَرِيِّ
- ١٨مَنَعنَ مَنابِتَ القُلّامِ حَتّىعَلا القُلّامُ أَفواهَ الرَكِيِّ
- ١٩كَفَوا سَنِتينَ بِالأَصيافِ بُقعاًعَلى تِلكَ الجِفارِ مِنَ النَفِيِّ
- ٢٠أَتَغضَبُ أَن يُساقَ القَهدُ فيكُمفَمَن يَبكي لِأَهلِ الساجِسِيِّ