قصائد

والله ما معشر لاموا امرأ جنبا

الحطيئةمخضرمالبسيطمدحالسين

  1. ١وَاللَهِ ما مَعشَرٌ لاموا اِمرَأً جُنُباًفي آلِ لَأيِ بنِ شَمّاسٍ بِأَكياسِ
  2. ٢عَلامَ كَلَّفتَني مَجدَ اِبنِ عَمِّكُمُوَالعيسُ تَخرُجُ مِن أَعلامِ أَوطاسِ
  3. ٣ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُفي بائِسٍ جاءَ يَحدو آخِرَ الناسِ
  4. ٤لَقَد مَرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُميَوماً يَجيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
  5. ٥وَقَد مَدَحتُكُمُ عَمداً لِأُرشِدَكُمكَيما يَكونَ لَكُم مَتحي وَإِمراسي
  6. ٦وَقَد نَظَرتُكُمُ إِعشاءَ صادِرَةٍلِلخَمسِ طالَ بِها حَبسي وَتَنساسي
  7. ٧فَما مَلَكتُ بِأَن كانَت نُفوسُكُمُكَفارِكٍ كَرِهَت ثَوبي وَإِلباسي
  8. ٨لَمّا بَدا لِيَ مِنكُم غَيبُ أَنفُسِكُموَلَم يَكُن لِجِراحي مِنكُمُ آسي
  9. ٩أَزمَعتُ يَأساً مُبيناً مِن نَوالِكُمُوَلَن تَرى طارِداً لِلحُرِّ كَالياسِ
  10. ١٠أَنا اِبنُ بَجدَتِها عِلماً وَتَجرِبَةًفَسَل بِسَعدٍ تَجِدني أَعلَمَ الناسِ
  11. ١١ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ أَن رَأى رَجُلاًذا فاقَةٍ عاشَ في مُستَوعَرٍ شاسِ
  12. ١٢جارٌ لِقَومٍ أَطالوا هونَ مَنزِلِهِوَغادَروهُ مُقيماً بَينَ أَرماسِ
  13. ١٣مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُوَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
  14. ١٤دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِهاوَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
  15. ١٥وَاِبعَث يَساراً إِلى وُفرٍ مُذَمَّمَةٍوَاِحدِج إِلَيها بِذي عَركَينِ قِنعاسِ
  16. ١٦سيري أُمامَ فَإِنَّ الأَكثَرينَ حَصىًوَالأَكرَمينَ أَباً مِن آلِ شَمّاسِ
  17. ١٧مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُلا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
  18. ١٨ما كانَ ذَنبِيَ أَن فَلَّت مَعاوِلَكُممِن آلِ لَأيٍ صَفاةٌ أَصلُها راسِ
  19. ١٩قَد ناضَلوكَ فَسَلّوا مِن كِنانَتِهِممَجداً تَليداً وَنَبلاً غَيرَ أَنكاسِ