ألا آل ليلى أزمعوا بقفول
الحطيئةمخضرمالطويلاللام
- ١أَلا آلُ لَيلى أَزمَعوا بِقُفولِوَلَم يُنظِروا ذا حاجَةٍ لِرَحيلِ
- ٢تَنادَوا فَحَثّوا لِلتَفَرُّقِ عيرَهُمفَبانوا بِجَمّاءِ العِظامِ قَتولِ
- ٣مُبَتَّلَةٍ يَشفي السَقيمَ كَلامُهالَها جيدُ أَدماءِ العَشِيِّ خَذولِ
- ٤وَتَبسِمُ عَن عَذبٍ زُلالٍ كَأَنَّهُنِطافَةُ مُزنٍ صُفِّقَت بِشَمولِ
- ٥فَعَدِّ طِلابَ الحَيِّ عَنكَ بِجَسرَةٍتَخَيَّلُ في ثِنيِ الزِمامِ ذَمولِ
- ٦عُذافِرَةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَهاعَلى هِقلَةٍ بِالشَيِّطَينِ جَفولِ
- ٧فَلَو سَلَمَت نَفسي لِعَمروِ بنِ عامِرٍلَقَد طالَ رَكبٌ نازِلٌ بِأَميلِ
- ٨لَعَمري لَقَد جارَيتُمُ آلَ مالِكٍإِلى ماجِدٍ ذي جَمَّةٍ وَفُضولِ
- ٩إِذا واضَحوهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُبِمُستَفرِغٍ ماءَ الذِنابِ سَجيلِ
- ١٠وَإِن يَرتَقوا في خُطَّةٍ يَرقَ فَوقَهابِثَبتٍ عَلى ضاحي المَزَلِّ رَجيلِ
- ١١فَصُدّوا صُدودَ الوانِ أَبقى عَلَيكُمُبَني مالِكٍ إِذ سُدَّ كُلُّ سَبيلِ
- ١٢فَما جَعَلَ الصُعرَ اللِئامَ خُدودُهاكَآدَمَ قَلباً مِن بَناتِ جَديلِ
- ١٣فَتىً لا يُضامُ الدَهرَ ما عاشَ جارُهُوَلَيسَ لِأَدمانِ القِرى بِمَلولِ
- ١٤هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِوَكُلَّ عَتيقِ الحُرَّتَينِ أَسيلِ
- ١٥وَأَشجَعُ في الهَيجاءِ مِن لَيثِ غابَةٍإِذا مُستَباةٌ لَم تَثِق بِحَليلِ
- ١٦وَخَيلٍ تَعادى بِالكُماةِ كَأَنَّهاوُعولُ كِهافٍ أَعرَضَت لِوُعولِ
- ١٧مُثابِرَةٍ رَهواً وَزَعتَ رَعيلَهابِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلِ
- ١٨أَخو ثِقَةٍ ضَشمُ الدَسيعَةِ ماجِدٌكَريمُ النَثا مَولاهُ غَيرُ ذَليلِ
- ١٩إِذا الناسُ مَدّوا لِلفَعالِ أَكُفَّهُمبَذَختَ بُعادِيِّ السَراةِ طَويلِ
- ٢٠وَجُرثومَةٍ لا يَبلُغُ السَيلُ أَصلَهافَقَد صَدَّ عَنها الماءُ كُلَّ مَسيلِ
- ٢١بَنى الأَحوَصانِ مَجدَها ثُمَّ أُسلِمَتإِلى خَيرِ مُردٍ سادَةٍ وَكُهولِ
- ٢٢فَإِن عُدَّ مَجدٌ فاضِلٌ عَدَّ مِثلَهُوَإِن أَثَّلوا أَدرَكتُهُم بِأَثيلِ
- ٢٣وَليتَ تُراثَ الأَحوَصَينِ فَلَم يَضِعإِلى اِبنَي طُفَيلٍ مالِكٍ وَعَقيلِ
- ٢٤فَما يَنظُرُ الحُكّامُ بِالفَضلِ بَعدَمابَدا واضِحٌ ذو غُرَّةٍ وَحُجولِ