قصائد

لعمري لقد أمسى على الأمر سائس

الحطيئةمخضرمالطويلالباء

  1. ١لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌبَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ
  2. ٢جَريءٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ صَدرَهُوَلِلفاحِشاتِ المُندِياتِ هَيوبُ
  3. ٣سَعيدٌ وَما يَفعَل سَعيدٌ فَإِنَّهُنَجيبٌ فَلاهُ في الرِباطِ نَجيبُ
  4. ٤سَعيدٌ فَلا تَغرُركَ خِفَّةُ لَحمِهِتَخَدَّدَ عَنهُ اللَحمُ فَهُوَ صَليبُ
  5. ٥إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُعَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُ
  6. ٦إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناوَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
  7. ٧فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِإِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
  8. ٨وَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى كَأَنَّمايَظَلُّ لِأَقوامٍ عَلَيكَ نُحوبُ
  9. ٩إِلَيكَ تَناهى كُلُّ أَمرٍ يَنوبُناوَعِندَ ظِلالِ المَوتِ أَنتَ حَسيبُ