لعمري لقد أمسى على الأمر سائس
الحطيئةمخضرمالطويلالباء
- ١لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌبَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ
- ٢جَريءٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ صَدرَهُوَلِلفاحِشاتِ المُندِياتِ هَيوبُ
- ٣سَعيدٌ وَما يَفعَل سَعيدٌ فَإِنَّهُنَجيبٌ فَلاهُ في الرِباطِ نَجيبُ
- ٤سَعيدٌ فَلا تَغرُركَ خِفَّةُ لَحمِهِتَخَدَّدَ عَنهُ اللَحمُ فَهُوَ صَليبُ
- ٥إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُعَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُ
- ٦إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناوَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
- ٧فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِإِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
- ٨وَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى كَأَنَّمايَظَلُّ لِأَقوامٍ عَلَيكَ نُحوبُ
- ٩إِلَيكَ تَناهى كُلُّ أَمرٍ يَنوبُناوَعِندَ ظِلالِ المَوتِ أَنتَ حَسيبُ